بالفيديو... لفتة ود تجمع الملك محمد السادس والأمير مولاي الحسن خلال حفل ليلة القدر
شيماء صلاح
ترأس الملك محمد السادس، مرفوقًا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، حفلًا دينيًا مهيبًا إحياءً لليلة القدر المباركة، وذلك مساء الإثنين الماضي بالقصر الملكي في الرباط، في أجواء روحانية تعكس عمق التقاليد الدينية للمملكة المغربية.
وجاء هذا الحفل في إطار العناية الخاصة التي يوليها العاهل المغربي بالشعائر الدينية، حيث أُقيمت صلاتا العشاء والتراويح، تلاهما ختم صحيح البخاري، في تقليد سنوي يجسد ارتباط المؤسسة الملكية بالمرجعية الدينية. وقد تولى ختم الصحيح إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش، بعد تلاوة “حديث الختم” من طرف المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لبني ملال-خنيفرة.
وشهدت المناسبة لفتة إنسانية لافتة، حيث بدا ولي العهد الأمير مولاي الحسن قريبًا من والده، يتابعه باهتمام وحرص طوال مجريات الحفل، في مشهد يعكس روح الود والتقدير بينهما، ويبرز جانبًا عائليًا دافئًا داخل الطقوس الرسمية، وهو ما أضفى على الأجواء طابعًا إنسانيًا مميزًا.
كما تميزت المناسبة بلحظة مؤثرة، تمثلت في تلاوة الطفل زيد البقالي، البالغ من العمر 10 سنوات، آيات من الذكر الحكيم، قبل أن يتسلم من يدي الملك جائزة الطفل الحافظ، في مبادرة تعكس حرص الملك محمد السادس على تشجيع الناشئة على حفظ القرآن الكريم وتجويده.
وشهد الحفل أيضًا تسليم عدد من الجوائز الدينية التي تحمل اسم الملك محمد السادس، حيث تم تكريم الفائزين بجائزة “أهل القرآن” و”أهل الحديث”، تقديرًا لجهودهم في خدمة علوم الدين. وشملت التكريمات كذلك جائزة الكتاتيب القرآنية بفروعها المختلفة، إلى جانب جائزة الأذان والتهليل، التي تكرم الأصوات المتميزة في رفع الأذان وإحياء الشعائر.
ويعكس هذا الحفل الديني السنوي المكانة التي تحظى بها ليلة القدر في وجدان المغاربة، كما يبرز الدور المحوري للمؤسسة الملكية في رعاية الشأن الديني، وتعزيز القيم الروحية، وترسيخ الهوية الإسلامية المعتدلة داخل المجتمع المغربي.
شاهد الفيديو:

















