السوق العربية المشتركة | السعى وراء رفع أسعار السيارات!

مع هبوب تداعيات حرب إيران الخليج الأخيرة خلال شهر رمضان الجارى .. تعالت الصيحات بسوق السيارات المصرى عن تو

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 18 مارس 2026 - 02:14
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
السعى وراء رفع أسعار السيارات!

السعى وراء رفع أسعار السيارات!

مع هبوب تداعيات حرب "إيران – الخليج" الأخيرة خلال شهر رمضان الجارى .. تعالت الصيحات بسوق السيارات المصرى عن توجه بعض الشركات نحو رفع أسعار سياراتهم بنسب تتراوح بين 6 – 8% عن آخر الأسعار لما قبل رمضان بحسب تصريح بعض خبراء السوق ، وتأتى رؤية هؤلاء بناء على مجموعة من التحديات التى يواجهها السوق بصفة خاصة و ربما المنطقة والعالم بصفة عامة، شأن:



 

 

 

·      إرتفاع التكلفة التأمينية بسبب مخاطر الشحن بالبحار والمحيطات المتاخمة لمنطقة الخليج.

 

·      إرتفاع تكلفة الشحن وبخاصة البحرى، مع إعلان بعض الخطوط الملاحية عن وقف عبورها مؤقتاً بقناة السويس وتفضيلها المرور عبر رأس الرجاء الصالح بجنوب أفريقيا وهو ما سيزيد من تكاليف الشحن البحرى.

 

·      إرتفاع أسعار العملات الحرة وعلى رأسها الدولار الأمريكى الذى صعد من تحت حاجز الـ 47 جنيه مصرى إلى ما فوق حاجز الـ 50 جنيه مصرى.

 

·      وأخيراً .. وليس آخراً ، إرتفاع سعر برميل البترول وهو ما سينعكس عنه إرتفاع تكاليف الشحن والطاقة اللازمة للأعمال.

 

 

 

ومع فعلية زيادة أسعار بعض طرازات عدد من العلامات التجارية خلال الأيام القليلة الماضية .. ظهر إتجاه مخالف تماماً ببعض الشركات – شأن نيسان .. على سبيل المثال – التى سارعت بإنتهاج نهج مخالف تماماً بعمل تخفيضات ملحوظة على كافة طرازات سياراتها المباعة بالسوق المصرية ، وهو الأمر الذى أثار حفيظة العديد من الشركات ، ولكنهم أخذوا بنهج دول الخليج المعتاد خلال شهر رمضان المبارك من كل عام بعمل شركات السيارات هناك للعديد من التخفيضات على أسعار السيارات لديهم تنشيطاً لمبيعات تلك الفترة ، وإستعداداً لرغبة العديد من العملاء فى إمتلاك سيارات جديدة مع الوصول إلى فترة العيد – والتى تأتى هذا العام مزدوجة بين كل من عيد الفطر المبارك وعيد الأم –

 

 

 

والسؤال الذى يطرح نفسه فى هذه الظروف .. هل من الحكمة الآن الشروع برفع أسعار السيارات (وفق ما تقدم من تداعيات)، أم أنها ربما ستكون فترة عابرة سريعاً شأن " حرب الـ 12 يوماً التى شنتها إسرائل سابقاً على إيران" ؟. لا أحد يعلم حتى الآن ما هى الرؤية المنتظرة .. إلا أن حجم الحشود العسكرية التى تقودها الولايات المتحدة الأمريكية يعطى بعض المؤشرات غير المطمئنة.

 

تمنياتنا الكبيرة بالسلامة لأمتنا الإسلامية من كل شرور ، وأن يأتى عليها عيد الفطر المبارك بالخير والبركة والسلامة للجميع.