السوق العربية المشتركة | المغرب يكتب المجد من جديد.. فرحة جماهيرية تعانق السماء ونجمة ثانية تزين القميص

في مشهد استثنائي امتزجت فيه الدموع بالفرح والاعتزاز الوطني بنشوة الانتصار عاشت الجماهير المغربية لحظات تاريخ

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 18 مارس 2026 - 19:55
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

المغرب يكتب المجد من جديد.. فرحة جماهيرية تعانق السماء ونجمة ثانية تزين القميص

في مشهد استثنائي امتزجت فيه الدموع بالفرح، والاعتزاز الوطني بنشوة الانتصار، عاشت الجماهير المغربية لحظات تاريخية لا تُنسى، بعدما واصل “أسود الأطلس” كتابة فصول مجدهم الكروي، بداية من إنجاز بلوغ نصف نهائي كأس العالم، وصولًا إلى التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025 للمرة الثانية في تاريخهم، في ملحمة كروية أعادت رسم ملامح الكرة الإفريقية وأكدت أن المغرب بات قوة لا يُستهان بها على الساحة الدولية. المدن المغربية تحولت إلى لوحات احتفالية مفتوحة، حيث خرجت الجماهير إلى الشوارع والساحات مرددة الأهازيج الوطنية، ورافعـة الأعلام، في تعبير صادق عن فخرها بمنتخب استطاع أن يوحد مشاعر شعب بأكمله خلف إنجازات غير مسبوقة، ويعيد الأمل في قدرة الكرة العربية والإفريقية على مقارعة الكبار. وجاء التتويج القاري بعد فوز مستحق على منتخب السنغال لكرة القدم بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة أكدت التفوق المغربي على جميع المستويات، قبل أن تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أخذها علمًا بقرار لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، القاضي باعتبار المنتخب السنغالي منسحبًا، ومنح اللقب رسميًا للمغرب، في خطوة أنهت الجدل وكرّست أحقية “أسود الأطلس” بالتتويج. هذا الإنجاز لم يكن مجرد لقب يُضاف إلى خزائن الكرة المغربية، بل محطة تاريخية تجسدت في تتويج قميص المنتخب بالنجمة الثانية، رمزًا لمرحلة جديدة من الهيمنة الكروية، ورسالة واضحة بأن المغرب دخل عصر البطولات بثقة وثبات. ولم يتوقف صدى هذا التتويج عند حدود القارة، بل امتد ليُترجم في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث من المنتظر أن يرتقي المنتخب المغربي إلى المركز الخامس عالميًا، في إنجاز يعكس حجم العمل الكبير والتطور اللافت الذي تشهده المنظومة الكروية الوطنية. هكذا، لم تعد قصة المنتخب المغربي مجرد إنجاز عابر، بل تحولت إلى ملحمة وطنية متكاملة، عنوانها الطموح، وروحها الإصرار، وهدفها ترسيخ مكانة المغرب بين كبار كرة القدم العالمية، وسط جماهير لم تتوقف عن الحلم، حتى أصبح الحلم واقعًا يكتب بمداد الفخر.