السوق العربية المشتركة | حاتم البطيوي يختتم الندوة التكريمية لطوني ماريني بكلمة شكر: استعدنا ذكريات الطفولة وروح مرحلة لا تُنسى

اختتم حاتم البطيوي الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة فعاليات الندوة التكريمية لطوني ماريني بكلمة شكر عبر خلال

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 02:54
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

حاتم البطيوي يختتم الندوة التكريمية لطوني ماريني بكلمة شكر: استعدنا ذكريات الطفولة وروح مرحلة لا تُنسى

اختتم حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، فعاليات الندوة التكريمية لطوني ماريني بكلمة شكر عبّر خلالها عن تقديره للحضور والمشاركين، مستعيداً الأجواء الإنسانية والذكريات التي أعادت الندوة إحياءها، وما حملته من استحضار لمرحلة من الذاكرة الثقافية والفنية.



واستهل البطيوي كلمته بتوجيه الشكر إلى عبد المطلب، مثمناً هذا الجمع الذي ضم عدداً كبيراً من الزملاء والأصدقاء، مؤكداً أن اللقاء لم يكن مجرد مناسبة ثقافية، بل شكل فرصة لاستعادة ذكريات الطفولة وتجارب الماضي، وما تركته من أثر في وجدان جيل كامل.

وأشار إلى أن استعادة تلك الذكريات أعادت إلى الواجهة تفاصيل كثيرة عاشها المشاركون ولم تنمحَ من ذاكرتهم، معتبراً أن الندوة أسهمت في «إنعاش الروح» التي كانوا يعيشونها في تلك الفترة.

وفي تعبير عن عمق التأثر باللحظة، قال البطيوي إن المشاعر قد تسعف الإنسان أحياناً فيما تعجز الكلمات عن التعبير عنه، مستشهداً بعبارة للشاعر الراحل أحمد المجاطي، في إشارة إلى صعوبة اختزال حجم الذكريات والانفعالات التي أثارتها الندوة.

ووجه الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة الشكر إلى جميع الإخوة والأصدقاء والنقاد والفنانين الذين شاركوا في الندوة، مثمناً حضورهم وإسهاماتهم في هذا اللقاء الذي تناول جانباً من الذاكرة الثقافية والفنية.

كما أعرب عن أسفه لغياب الفنانة الراحلة ثريا جبران عن هذا الموعد، مشيراً إلى أن القائمين على الندوة كانوا يتمنون حضورها، غير أن الظروف حالت دون ذلك.

وفي ختام كلمته، جدد البطيوي شكره للحضور على مشاركتهم ودعمهم، مقدماً اعتذاره عن أي تقصير قد يكون شاب التنظيم أو الضيافة، قبل أن يوجه الدعوة إلى لقاءات وندوات مقبلة تتناول الفن وأجزاء أخرى من ذاكرة العمل الثقافي بمختلف تنوعاته وتعدداته.

واختتم البطيوي كلمته بتجديد الشكر للحضور، في ختام لقاء جمع بين استعادة الذاكرة وتكريم التجارب الثقافية والفنية التي أسهمت في تشكيل المشهد الثقافي المغربي.