السوق العربية المشتركة | مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي يعزز تعليم الخط العربي ونشره عالميًا

يواصل مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي دار القلم بالمدينة المنورة جهوده في نشر فنون الخط العربي

السوق العربية المشتركة

الإثنين 20 يوليه 2026 - 22:29
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي يعزز تعليم الخط العربي ونشره عالميًا

يواصل مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي "دار القلم" بالمدينة المنورة جهوده في نشر فنون الخط العربي وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا، من خلال منظومة تعليمية وتدريبية متكاملة تستهدف تنمية المهارات، وإعداد الكفاءات المتخصصة، ورعاية الموهوبين، والمحافظة على الإرث الفني للخط العربي.



ويقدم المركز مجموعة من الدورات التدريبية القصيرة التي تُعد مدخلًا لتعلم فنون الخط العربي، حيث تتناول التعريف بأبرز أنواع الخطوط العربية، وخصائصها الجمالية، والتدريب العملي على كتابتها وفق القواعد الفنية المعتمدة، إلى جانب تعليم استخدام أدوات الخط، وضبط النسب، وإتقان أشكال الحروف واتصالاتها.

وتسهم هذه الدورات في اكتشاف المواهب وصقل قدراتها، وتوجيه المتدربين إلى البرامج التعليمية المتقدمة التي يقدمها المركز، بما يدعم إعداد جيل جديد من الخطاطين المؤهلين، ويعزز الوعي بتاريخ الخط العربي ومراحل تطوره وأهميته الحضارية.

وشهدت برامج المركز إقبالًا واسعًا من داخل المملكة وخارجها، إذ تجاوز عدد المسجلين في الدورات 6 آلاف متدرب من مختلف دول العالم، فيما استفاد منها أكثر من 500 متدرب من السعوديين وغير السعوديين، يمثلون دول الخليج والدول العربية وعددًا من الدول الأخرى، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي يحظى بها المركز ودوره في نشر ثقافة الخط العربي.

كما يقدم المركز برنامج "الدرس الأسبوعي"، الذي يستند إلى منهجية تعليمية أصيلة اتبعها كبار الخطاطين عبر العصور، ويهدف إلى ترسيخ الممارسة المنتظمة للكتابة اليدوية، وتطوير مهارات المتدربين من خلال التدريب المستمر والتقويم الدوري.

ويعتمد البرنامج على تكليف المتدربين بتمارين كتابية أسبوعية وفق معايير فنية دقيقة، بما يسهم في ترسيخ قواعد الخط العربي، وتنمية مهارات التحكم بالقلم، وتحقيق التوازن والتناسق بين الحروف والكلمات، والارتقاء بجودة الأداء الفني، فيما تُستمد نصوص التمارين من آيات قرآنية، وأحاديث نبوية، وحكم وأقوال مأثورة، إضافة إلى عبارات وطنية وتعليمية تثري التجربة التدريبية.

ويؤكد المركز أن برامجه التعليمية تهدف إلى ترسيخ ثقافة التدريب المنتظم، باعتبارها الركيزة الأساسية لتطوير المهارة، من خلال الممارسة المستمرة والتغذية الراجعة، بما يسهم في تنمية الحس الجمالي والدقة والانضباط في تطبيق قواعد الخط العربي، ورفع المستوى الفني والمهاري للمتدربين، دعمًا لمكانة الخط العربي بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والحضارية العربية والإسلامية.