مجدي عدلي: بناء الوعي مسؤولية وطنية تبدأ بالفرد وتنعكس على قوة المجتمع
أكد الدكتور مجدي عدلي، أمين أمانة الصحة المركزية بحزب الريادة، أن المجتمعات الواعية هي الأكثر قدرة على مواجهة التحديات والحفاظ على استقرارها، مشيرًا إلى أن تنمية الوعي أصبحت ضرورة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، خاصة مع التدفق الكبير للمعلومات عبر المنصات الرقمية.
وأوضح عدلي أن مواجهة المعلومات المغلوطة لا تتحقق بالرد عليها فقط، وإنما من خلال ترسيخ ثقافة التفكير الواعي، وتعزيز قدرة المواطنين على التحقق من صحة ما يتداولونه، بما يسهم في الحد من انتشار الأخبار غير الدقيقة ويعزز الثقة داخل المجتمع.
وأضاف أن نشر الوعي مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة، والأسرة، والمدرسة، والجامعات، ووسائل الإعلام، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان القادر على التمييز بين الحقيقة والشائعة، والتعامل مع الأحداث بعقلانية وإدراك.
وأشار إلى أن الحفاظ على تماسك المجتمع يتطلب دعم قيم الانتماء، واحترام الرأي، والاعتماد على المعلومات الموثقة، مع تشجيع الحوار المسؤول الذي يرسخ ثقافة المشاركة الإيجابية ويحد من تأثير الحملات الهادفة إلى إثارة الجدل أو بث الإحباط.
واختتم الدكتور مجدي عدلي تصريحاته بالتأكيد على أن الوعي يمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، وأن كل مواطن يملك دورًا حقيقيًا في حماية المجتمع من خلال تحري الدقة، والتعامل بمسؤولية مع ما ينشره أو يتداوله، بما يعزز الاستقرار ويدعم مسيرة البناء والتنمية.




















