"أبوسيف" يشارك فى احتفالية الجمعية المصرية لمكافحة العدوى باليوم العالمي لنظافة الأيدى
ناصر عبد الحفيظ
تنظم الجمعية المصرية لمكافحة العدوى، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية - مكتب مصر ، احتفالية علمية بمناسبة اليوم العالمي لنظافة الأيدي، السبت الموافق 9 مايو الجاري، تحت شعار: "الإجراءات تنقذ الأرواح".
وقالت الدكتورة مها فتحي، رئيس الجمعية المصرية لمكافحة العدوى في بيان، اليوم، إن الاحتفالية العلمية تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز ممارسات منع و مكافحة العدوى داخل منشآت الرعاية الصحية، وتسليط الضوء على الدور المحوري لنظافة الأيدي باعتبارها أحد أكثر التدخلات الوقائية فاعلية وتأثيرًا في حماية المرضى والعاملين الصحيين.
وأضافت، أن: الفعالية تأتي أيضا في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بترسيخ مفاهيم السلامة ومكافحة العدوى، لما لذلك من أثر مباشر في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية، والحد من انتشار العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، وتعزيز سلامة المرضى والعاملين الصحيين، فضلًا عن مواجهة التحديات المتزايدة الناتجة عن مقاومة مضادات الميكروبات، وما تمثله من عبء صحي واقتصادي على الأنظمة الصحية.
وتشمل الاحتفالية العلمية مشاركة رسمية من الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى قيادات من وزارة الصحة المصرية، وهم، الدكتور هشام مجدي رئيس الإدارة المركزية للشئون الوقائية بوزارة الصحة والسكان، والدكتور محمد عبد الفتاح رئيس الإدارة المركزية للتطوير المهني المستمر، والدكتورة سالي محيي الدين مدير عام الإدارة العامة لمكافحة العدوى.
كما يشارك الأستاذ الدكتور علي أبو سيف، الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، وعميد المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة (معتمد)، ونخبة أيضا من الخبراء والمتخصصين في مجالات مكافحة العدوى، وجودة المستشفيات، والميكروبيولوجيا الطبية، إلى جانب ممثلين عن الجهات الصحية والأكاديمية المعنية، وذلك من خلال جلسات علمية تفاعلية ونقاشات متخصصة وحالات عملية واقعية تستعرض أبرز التحديات وفرص التحسين في ممارسات نظافة الأيدي والوقاية من العدوى.
وتتناول الاحتفالية العلمية عددًا من المحاور العلمية والتطبيقية ذات الصلة، من بينها؛ ورشة عمل تفاعلية عن الدور الحيوي لنظافة الأيدي في الوقاية من العدوى المرتبطة بالقسطرة الوريدية المركزية، والمواضع الجراحية، والالتهاب الرئوي المرتبط بجهاز التنفس الصناعي، إلى جانب استعراض التعريفات القياسية ومفاهيم الترصد الوبائي الخاصة بهذه العدوى، وسبل تطبيقها بصورة دقيقة وفعالة في الممارسة الإكلينيكية اليومية.
كما تسلط الفعالية الضوء على أهمية التكامل بين برامج الوقاية ومكافحة العدوى، وبرامج الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، باعتبار ذلك أحد المرتكزات الأساسية في مواجهة التهديدات المتزايدة لمقاومة مضادات الميكروبات، وتعزيز منظومة السلامة داخل المنشآت الصحية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرضى.
واكدت الجمعية المصرية لمكافحة العدوى أن هذه الاحتفالية تأتي تاكيدا لالتزامها المستمر بنشر الوعي الصحي، ودعم بناء القدرات، وترسيخ ثقافة السلامة داخل المؤسسات الصحية، بما يواكب التوجهات العالمية الهادفهة إلى حماية المرضى والعاملين الصحيين، والحد من العدوى المكتسبة داخل المنشآت الصحية، وتحقيق أفضل مستويات الجودة في تقديم الرعاية الصحية.

















