السوق العربية المشتركة | لانا زكي: دعم المغرب لترشحي يعكس أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف ودور الأمم المتحدة

أعربت لانا زكي عن شكرها وتقديرها للمملكة المغربية على دعم ترشحها لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة مثمن

السوق العربية المشتركة

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 12:21
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

لانا زكي: دعم المغرب لترشحي يعكس أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف ودور الأمم المتحدة

أعربت لانا زكي عن شكرها وتقديرها للمملكة المغربية على دعم ترشحها لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، مثمنة ثقة المملكة في قدراتها وخبراتها الدبلوماسية والمؤسسية لتولي هذا المنصب الأممي الرفيع.



وأكدت نسيبه توافقها مع المملكة المغربية على أن المرحلة الراهنة تستوجب تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم دور الأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين، مشددة على أن وجود منظمة أمم متحدة أكثر فاعلية، تسترشد في عملها بمبادئ ميثاقها، بات ضرورة ملحّة للتصدي للتحديات الراهنة.

وكانت المملكة المغربية قد أعلنت دعمها ترشيح لانا زكي نسيبه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، معربة عن ارتياحها لهذا الترشيح وثقتها في قدرات المرشحة وخبراتها الدبلوماسية والمؤسسية لتولي هذا المنصب الأممي الرفيع.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في بيان صادر يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، إن المغرب يعتبر أن المؤهلات التي تتمتع بها نسيبه، إلى جانب خبرتها المهنية الغنية والمتنوعة ومسيرتها المؤسسية، تؤهلها للاضطلاع بمسؤوليات الأمين العام للأمم المتحدة.

وأكد المصدر أن هذا الترشيح يأتي في سياق دولي دقيق يتطلب تعزيز العمل متعدد الأطراف وتدعيم دور المنظمة الأممية في صون السلم والأمن الدوليين، بما يتماشى مع مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه.

وأعربت المملكة المغربية عن ثقتها في أن كفاءة المرشحة ورؤيتها ستسهمان في تعزيز فاعلية الأمم المتحدة وترسيخ مكانتها على الساحة الدولية، بما يدعم جهود المجتمع الدولي في مواجهة التحديات الراهنة.

وشدد البيان على أن دعم المغرب لترشيح لانا زكي نسيبه يأتي انسجامًا مع مبادئ المملكة الثابتة في مساندة الكفاءات المؤهلة، وتعزيز الحكامة الدولية الرشيدة، وتطوير منظومة العمل متعدد الأطراف بما يخدم قضايا السلم والاستقرار الدوليين.

ويعكس موقف نسيبه تأكيدًا على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتفعيل دور الأمم المتحدة في مواجهة الأزمات والتحديات العالمية، في ظل الحاجة إلى منظومة دولية أكثر قدرة على الاستجابة للتطورات الراهنة وصون الأمن والاستقرار الدوليين.