السوق العربية المشتركة | طوني ماريني: المغرب كان موطني المختار وأصيلة ظلت حاضرة في ذاكرتي وتاريخي

في ختام الندوة التكريمية المخصصة للباحثة والفنانه التشكيلية الايطاليه طوني ماريني ضمن فعاليات الدورة الخريفي

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 00:40
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

طوني ماريني: المغرب كان موطني المختار وأصيلة ظلت حاضرة في ذاكرتي وتاريخي

في ختام الندوة التكريمية المخصصة للباحثة  والفنانه التشكيلية الايطاليه طوني ماريني، ضمن فعاليات الدورة الخريفية السابعة والأربعين لمنتدى أصيلة الثقافي الدولي، قُرئت رسالة لها عبر نجلتها المليحي، استحضرت فيها علاقتها العميقة بالمغرب ومدينة أصيلة، وما جمعها على مدى عقود بالمشهد الثقافي والفني المغربي.



وأكدت ماريني في رسالتها أن المغرب ظل بالنسبة إليها «موطني المختار وملاذي منذ الستينيات»، مشيرة إلى أنها عاشت فيه منخرطة في عدد من المشاريع الثقافية والبحوث التوثيقية والأنشطة والمنشورات، قبل أن تواصل، بعد عودتها إلى إيطاليا، الكتابة والنشر حول المغرب وتاريخه.

وأوضحت أن اهتمامها بالمغرب كان نابعاً من رغبتها في الشهادة على ثقافة متوسطية عريقة وحية، معتبرة أن هذه الثقافة واجهت لاحقاً تحديات مرتبطة بالجهل والحدود التي أخذت تهدد جسور التواصل والتفاعل بين شعوب المنطقة.

وحظيت مدينة أصيلة بمكانة خاصة في رسالة ماريني، إذ أكدت أن المدينة ظلت «مكاناً متميزاً» في ذاكرتها وتاريخها، وأن هذا الحضور لا يزال قائماً حتى اليوم، باعتبار أصيلة إحدى المحطات الأساسية في تجربتها الثقافية والإنسانية بالمغرب.

وفي هذا السياق، أشارت إلى أن حضور ابنتيها، موجة ونور، وحفيدتها أوندينا، باسمها في أصيلة، يمثل «الرابط التاريخي الملموس» الذي يستمر من خلالها اتصالها بالمدينة وأهلها ومشهدها الثقافي.

كما تضمنت الرسالة إشارة إلى تجربتها في العمل الثقافي، ولا سيما ما ارتبط بالتعاون والمشاريع والأنشطة التي جمعتها بالأطفال والشباب، إلى جانب الروابط الإنسانية والعاطفية التي نشأت عبر السنوات.

واختتمت طوني ماريني رسالتها بتوجيه الشكر إلى المشاركين في اللقاء، معربة عن أطيب تمنياتها باستمرار هذا الموعد الثقافي، ومؤكدة أن الفن والثقافة يظلان مساحة جامعة تتجاوز الحدود، وتحمل رسالتها الإنسانية والثقافية إلى الأجيال المقبلة.

وجاءت الرسالة تتويجاً لندوة استحضرت جوانب متعددة من مسيرة طوني ماريني، وشهادات عدد من الفنانين والباحثين الذين توقفوا عند إسهاماتها في قراءة الفن المغربي وتوثيقه، وعلاقتها الطويلة بالمغرب وأصيلة.