شخصيات سياسية وحزبية وأمنية وعسكرية تتوافد على ضريح محمد الخامس لإحياء ذكرى رحيل الحسن الثاني
شيماء صلاح
توافدت صباح اليوم الاثنين، شخصيات سياسية وحزبية وحكومية، إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية ومسؤولي عدد من المؤسسات الدستورية، على ضريح محمد الخامس بالرباط، للمشاركة في تخليد الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الملك الحسن الثاني.
وبهذه المناسبة، ترحم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وعدد من الوزراء والأمناء العامين للأحزاب السياسية ورؤساء المؤسسات الدستورية، على روح الملك الراحل الحسن الثاني.
وشهدت المناسبة حضور الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئيس النيابة العامة، ورئيسة المجلس الأعلى للحسابات، ورئيسي مجلسي البرلمان، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والمؤسساتية.
وعلى المستوى العسكري، تقدم محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، كوكبة القيادات العسكرية التي ترحمت على روح الملك الراحل، فيما تقدم محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، التشكيلة التابعة للجهاز التي حلت بدورها بضريح محمد الخامس.
كما تصدر عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، تشكيلة المسؤولين الأمنيين الذين حضروا المناسبة.
وشهدت الزيارة مصافحات بين عدد من قيادات الأحزاب السياسية، في مشهد عكس وضع التجاذبات السياسية جانبًا خلال إحياء ذكرى الملك الراحل، بالتزامن مع استمرار الحملة الانتخابية التي تسبق الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها الأربعاء المقبل.
وقال محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن المغرب يستحضر في هذه المناسبة ذكرى الملك الحسن الثاني، مشيدًا بما وصفه بإسهاماته في مسار الاستقلال وبناء الدولة والمؤسسات.
وأشار أوجار إلى أن عهد الملك الراحل شهد بناء هياكل الدولة وترسيخ المؤسسات وإطلاق مسار التنمية، كما استحضر دوره في قضية الصحراء المغربية والمسيرة الخضراء، إلى جانب مواقفه تجاه القضايا العربية والدولية.
من جانبه، قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال، إن الملك الراحل الحسن الثاني كان صاحب مبادرة المسيرة الخضراء، وأسهم في بناء دولة المؤسسات وتعزيز المسار الديمقراطي في المغرب، مؤكدًا أن حزبه كان داعمًا لخطواته التي اعتبرها في صالح الوطن.
بدوره، أكد المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، أن مناسبة إحياء ذكرى رحيل الملك الحسن الثاني تمثل فرصة لاستحضار ما قدمه في مجال البناء المؤسساتي وترسيخ الخيار الديمقراطي، في ظل استمرار الاستعدادات للانتخابات التشريعية.
ومن المقرر أن يترأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، بضريح محمد الخامس في الرباط، حفلًا دينيًا بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل والده الملك الحسن الثاني.




















