السوق العربية المشتركة | في اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات.. قطر تجدد التزامها بصون حق الأطفال في التعلم

يحيي العالم في التاسع من سبتمبر من كل عام اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات الذي اعتمدته الجمعية العامة

السوق العربية المشتركة

الخميس 10 سبتمبر 2026 - 01:24
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

في اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات.. قطر تجدد التزامها بصون حق الأطفال في التعلم

يحيي العالم في التاسع من سبتمبر من كل عام اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2020، بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، وبدعم وقيادة من دولة قطر، تأكيدًا على الحق الأصيل للأطفال والشباب في التعليم، حتى في ظل أصعب الظروف والأزمات.



وتأتي ذكرى هذا العام في وقت تتواصل فيه الأزمات والنزاعات المسلحة في عدد من دول العالم، بما يفرض كلفة إنسانية قاسية على الأطفال والشباب، ويؤدي إلى فقدانهم فرص التعليم وحرمانهم من بيئة آمنة ومستقرة.

وتبرز فلسطين والسودان واليمن وسوريا وغيرها من مناطق النزاعات، باعتبارها نماذج لمعاناة أجيال تواجه تداعيات الحروب، التي لا تقتصر على الخسائر والدمار، وإنما تمتد آثارها إلى المؤسسات التعليمية والطلاب والمعلمين، بما يهدد حق ملايين الأطفال في مواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم.

ويحمل شعار اليوم الدولي لهذا العام: «هل يمكن للتعليم أن ينجو من الهجمات؟ مرونة المجتمعات البشرية»، رسالة إنسانية تؤكد أهمية حماية التعليم وتعزيز قدرته على الصمود في مواجهة الأزمات والنزاعات.

وتواصل دولة قطر جهودها الدولية في مجال حماية التعليم وتعزيز صموده، والعمل على ضمان استمراره خلال فترات الحروب والأزمات، انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم يمثل أحد أهم ركائز حماية كرامة الأطفال والشباب، ويفتح أمامهم آفاق المستقبل، ويسهم في دعم مسارات التعافي وبناء السلام.

وتؤكد المناسبة أن حماية المدارس والمنشآت التعليمية ليست مجرد استجابة للأزمات، وإنما مسؤولية دولية ترتبط بحماية مستقبل الأجيال، فكلما جرى الحفاظ على حق الطفل في التعليم، أمكن حماية فرصه في بناء حياة آمنة والمشاركة في صناعة مستقبل مجتمعه.

فحماية التعليم تعني حماية مستقبل الأجيال، وصون حقها في التعلم والمعرفة والسلام.