السوق العربية المشتركة | الصراع يستعر بين الصحافة المتخصصة وشركات السيارات المصرية

طفى على السطح بالسنوات الأخيرة فى السوق السيارات المصرى عدد من المتسلقين الذين أطلقوا على أنفسهم بلوجرز أو

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 01:59
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
الصراع يستعر بين الصحافة المتخصصة وشركات السيارات المصرية

الصراع يستعر بين الصحافة المتخصصة وشركات السيارات المصرية

طفى على السطح بالسنوات الأخيرة فى السوق السيارات المصرى عدد من "المتسلقين" الذين أطلقوا على أنفسهم (بلوجرز) أو (يوتيوبرز) ، والذين أصبحوا على قمة إهتمام شركات السيارات .. بمقابل وضع صحافى السيارات المتخصصين – وأشباه المتخصصين – بالصف الثانى أو حتى الثالث فى ترتيب الإهتمام ، الأمر الذى بدأ يخلق صراعاً خفياً تُتناقل أخباره فى أغلب الأحيان الغرف المغلقة أو من وراء كواليس أحداث السوق المتعاقبة.. والقضية تكمن فى شروع العديد من شركات السيارات بالغدق على أولئك المتسلقين بمئات الألوف من الجنيهات بمقابل التعامل مع الصحافة الحقيقية المتخصصة على أنهم دخلاء ولا فائدة منهم ، وربما على أنهم متسولين فى بعض الأحيان !!.



 

 

 

وفى البداية، لابد لنا من تصنيف أولئك إلى ثلاثة فئات ، وهم:

 

·      الفئة الأولى التى بدأت نشاطها بسوق السيارات من اللحظة الأولى كوجوه شاشة للهواتف المحمولة والذين يتمتع أغلبهم بحرفية فى المجال، وكذلك بالإحترام.

 

·      والثانية هم صحافى سيارات متخصصين تحولوا إلى يوتيوبر وبلوجرز سعياً لتحقيق الأرباح المادية ، وهو أمر مشروع فى ظل تغير توجهات السوق (الخاطئة).

 

·      والفئة الثالثة ، وهم من سقطوا من السماء على هذا السوق – بلا خبرات سابقة أو مؤهلات صحفية – لتجعلهم متميزون ، ولكنه البحث عن المكسب السريع سواء (بالأدب أو بقلته) على ممثلى الشركات ومنتجاتهم.

 

ولتأتى الشركات لتغدق عليهم بالأموال .. إما خوفاً من الهجوم الذى قد يقومون به عبر منصاتهم ، أو إعتقاداً فى مستوى الوصول الزائف (لدى البعض منهم) لعدد كبير من جماهير المتابعين. و قد يصل نصف أولئك المتابعين أو يزيد لنوعيات غير مهتمة بالسيارات أو حتى كمشترين محتملين ، ولكن الأمر لا يتخط حيز المتابعة للترفيه وإضاعة الوقت على وسائل التواصل الإجتماعى.

 

بينما يحظى ممثلى الصحافة المتخصصة سواء المطبوعة أو الأونلاين (وما يضيفونه أيضاً من وسائل للتواصل الإجتماعى لوسائلهم) بمتابعين حقيقيين ومهتمين بالكامل ودون تزييف بالأرقام. ولكن معاناتهم تبدأ بما يتكبدونه من تكاليف تشغيلية عالية بمقابل تجاهل العديد من شركات السيارات لهم سواء بالدعم الإعلانى أو حتى بالدعم المباشر كما يتم مع (البلوجلرز واليوتيوبرز).. الأمر الذى بدأ يأخذ منحى غير محبوب للعديد من الصحافيين والذين بدأ إمتعاضهم واضحاً بكثير من المحافل لما يشعرون به من تفرقة واضحة وغير عادلة.

 

وأرى أن المتهم الأول بهذه القضية هى الشركات أنفسها التى فتحت هذا الباب للصراع ، دون التحقق من الحقائق ودراستها – وخاصة للبعض منهم والمستفيد بما يتم تمريره لتلك الفئة من أسفل الطاولة – وهو أمر شائع لدى البعض للأسف.

 

ورسالتى بشكل مباشر إلى تلك الشركات هى: " إن لم يكن هؤلاء الصحفيين المتخصصين ذو أهمية لكم ، فلما تقومون بتوجيه الدعوة لهم لتغطية أحداثكم ، بمقابل معاملة متدنية بالمقارنة بفئة المتسلقين أولئك الذين أصبحوا هم على قمة الإهتمام؟ ".