"إيه كيه إيه برودكشن" تصدر بيان جديد يوضح حقيقة الشراكة في فيلم شمس الزناتي
أصدرت شركة "إيه كيه إيه برودكشن" بيانا توضيحيا بشأن فيلم "شمس الزناتي"، لحسم الجدل المثار خلال الفترة الماضية حول طبيعة الشراكة في إنتاج العمل، وتحديد دور شركة "رشيدي فيلم برودكشن" في تنفيذه.
وأكدت الشركة، في بيانها الصادر اليوم الأربعاء، أن "إيه كيه إيه برودكشن" شريكة في إنتاج فيلم "شمس الزناتي"، موضحة أنها أسندت مهمة تنفيذ الإنتاج إلى شركة "باك إيرا برودكشن (رشيدي برودكشن)".
ونفت الشركة ما وصفته بالأخبار الكاذبة التي تم تداولها عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، والتي من شأنها الإساءة إلى الفيلم وصناعه، مؤكدة تمسكها بحقوقها واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي أخبار ترى أنها تتضمن إساءة أو تهدف إلى تعطيل العمل.
ويأتي البيان في ظل جدل سابق ارتبط بفيلم "شمس الزناتي" حول نسب الشراكة وحقوق الإنتاج، حيث سبق أن تحدث المنتج ريمون رمسيس عن وجود خلافات بشأن حصص الشراكة وحقوق الفيلم، مؤكدا في تصريحات سابقة أن شركته "أكا فيلمز" كانت صاحبة المشروع، وأن محمد الرشيدي شريك في الإنتاج.
كما أشار إلى لجوئه إلى غرفة صناعة السينما وتقديم شكاوى بشأن الأزمة.
وشهد مشروع "شمس الزناتي" خلال الفترة الماضية عددا من التغييرات، من بينها تغيير المخرج من عمرو سلامة إلى أحمد خالد موسى، إلى جانب تغييرات في فريق البطولة، قبل استئناف التحضيرات والتصوير مجددا.
واستقرت قائمة أبطال الفيلم خلال الفترة الأخيرة على: محمد إمام، وياسمين رئيس، وباسم سمرة، ومحمد ثروت، ومحمود عبدالمغني، وخالد أنور، وأحمد خالد صالح، وأحمد عبدالحميد، فيما يتولى محمد الدباح كتابة السيناريو والحوار، وأحمد خالد موسى الإخراج.
وتدور أحداث الفيلم في مرحلة تسبق أحداث الفيلم الأصلي "شمس الزناتي" الذي قدمه الزعيم عادل إمام عام 1991، إذ يتناول بدايات شخصية "شمس" وكيف بدأت رحلته قبل تكوين الفرقة الشهيرة.
كان محمد إمام قد أوضح مؤخرا أن العمل لا يمثل إعادة تقديم للفيلم الأصلي، وإنما يرصد مرحلة ما قبل تكوين الفرقة.


















