سفيرة البحرين بالقاهرة: زيارة الملك حمد إلى مصر ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتعزز الأمن الإقليمي
شيماء صلاح
أكدت سعادة السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، أن زيارة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، إلى جمهورية مصر العربية، وما شهدته من مباحثات وقمة أخوية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين البلدين، وتجسد الإرادة المشتركة للقيادتين لمواصلة الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية إلى آفاق أوسع. وأوضحت السفيرة أن القمة البحرينية المصرية جاءت تتويجًا لمسيرة طويلة من التنسيق والتشاور بين البلدين، مؤكدة أن العلاقات الثنائية تمثل نموذجًا للتعاون العربي القائم على الثقة والاحترام المتبادل ووحدة المصير، مشيرة إلى أن المباحثات عكست تطابقًا كبيرًا في الرؤى تجاه مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية، وحرصًا مشتركًا على دعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة. وأضافت أن اللقاء بين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أهمية مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والتنموية، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين ويعود بالنفع على الشعبين الشقيقين. وأشارت السفيرة إلى أن ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة يجعل من استمرار التنسيق والتشاور بين البحرين ومصر ضرورة استراتيجية، في ظل الدور المحوري الذي تضطلع به الدولتان في دعم العمل العربي المشترك، وترسيخ مبادئ الحوار والحلول السلمية، والحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية المستدامة. وأكدت أن العلاقات البحرينية المصرية تشهد تطورًا مستمرًا بفضل الرعاية والدعم من قيادتي البلدين، وأصبحت نموذجًا للعلاقات العربية المتميزة القائمة على الشراكة الفاعلة وتوافق الرؤى في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما يعزز المصالح المشتركة ويخدم قضايا الأمة العربية. وشددت السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل على أن زيارة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى مصر تمثل خطوة جديدة في مسيرة العلاقات الثنائية، وتعكس حرص القيادتين على البناء على ما تحقق من إنجازات، ومواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات، بما يرسخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويجعلها ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ويعزز نموذج العمل العربي المشترك القائم على التعاون والتكامل والاحترام المتبادل.



















