السوق العربية المشتركة | السفير الصيني بالقاهرة يحتفل بالصداقة المصرية الصينية في فعالية «الشاي من أجل الوئام»

احتفل السفير الصيني لدى مصر لياو ليتشيانج مساء أمس بالصداقة المصرية الصينية من خلال فعالية الشاي من أجل ال

السوق العربية المشتركة

الثلاثاء 2 يونيو 2026 - 15:41
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

السفير الصيني بالقاهرة يحتفل بالصداقة المصرية الصينية في فعالية «الشاي من أجل الوئام»

احتفل السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانج، مساء أمس، بالصداقة المصرية الصينية من خلال فعالية «الشاي من أجل الوئام» في عامها الثالث، وذلك بحضور عدد من الشخصيات العامة والدبلوماسية والثقافية. واكتسبت الفعالية هذا العام أهمية خاصة بالتزامن مع احتفال مصر والصين بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وتعد «الشاي من أجل الوئام» مبادرة ثقافية عالمية أطلقتها وزارة الثقافة والسياحة الصينية لأول مرة في مايو 2023، بهدف التعريف بثقافة الشاي الصيني وتعزيز التبادل الثقافي والتقارب بين الصين وشعوب العالم، انطلاقًا من القيم التي يجسدها الشاي والمتمثلة في السلام والتسامح والوئام بين الحضارات. وتعود ثقافة الشاي في الصين إلى آلاف السنين، حيث يمثل الشاي رمزًا حضاريًا وروحيًا للأمة الصينية، ويعكس مفاهيم التعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة، إلى جانب القيم المرتبطة بالاعتدال والتسامح والانفتاح واحترام الآخر، والتي تشكل جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي الصيني. وتحرص السفارات الصينية حول العالم على تنظيم هذه الفعالية سنويًا بهدف تعريف الشعوب المختلفة بتاريخ الشاي الصيني وطرق زراعته وصناعته، فضلًا عن إبراز العادات والتقاليد المرتبطة به ودوره في بناء جسور التواصل الثقافي بين الشعوب. ويُنظر إلى الشاي في الثقافة الصينية باعتباره جسرًا يربط الصين بالعالم، إذ انتقل إلى مختلف القارات قبل أكثر من ألفي عام عبر طرق التجارة البرية والبحرية، وعلى رأسها طريق الحرير، ليصبح جزءًا من ثقافات متعددة حول العالم، ويسهم في تعزيز الحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين الأمم. وأكد السفير لياو ليتشيانج خلال الفعالية عمق الصداقة والعلاقات الوطيدة التي تجمع بين مصر والصين، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور مستمر في مختلف المجالات. كما أعرب عن تفاؤله بمستقبل التعاون بين البلدين، مؤكدًا أن الشاي يمثل في الثقافة الصينية رسالة مودة وصداقة وتعبيرًا عن المشاعر الطيبة تجاه الشعوب الصديقة. وتأتي الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية التي تنظمها السفارة الصينية بالقاهرة احتفاءً بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي أصبحت نموذجًا للتعاون والشراكة بين الصين والدول العربية والإفريقية، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين المصري والصيني.