السوق العربية المشتركة | ليلة روسية بالقاهرة احتفالًا بعيد النصر الـ81

شهد البيت الروسي أمسية احتفالية مبهجة نظمتها السفارة الروسية بمناسبة الذكرى الـ81 لانتصار شعوب الاتحاد السوفيي

السوق العربية المشتركة

الثلاثاء 12 مايو 2026 - 16:24
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

ليلة روسية بالقاهرة احتفالًا بعيد النصر الـ81

شهد البيت الروسي أمسية احتفالية مبهجة نظمتها السفارة الروسية بمناسبة الذكرى الـ81 لانتصار شعوب الاتحاد السوفييتي في الحرب العالمية الثانية، وسط أجواء جمعت بين الطابع الشعبي والروح الوطنية الروسية، بحضور أبناء الجالية الروسية وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية. وتزين مقر البيت الروسي بمنطقة الدقي بأعلام النصر والرموز التاريخية المرتبطة بالمناسبة، بعد جهود تنظيمية أشرف عليها الدكتور فاديم زايتشيكوف، فيما استقبل الضيوف بشرائط «جيورجي» التي تعد أحد أبرز رموز النصر والوفاء لضحايا الحرب، كما ارتدى عدد من الأطفال الزي العسكري السوفييتي تخليدًا لبطولات الأجداد. وشهدت الاحتفالية إقامة ركن تصوير تذكاري ضم معدات عسكرية وأجهزة اتصال تاريخية استخدمت خلال سنوات الحرب، بينما عزفت الموسيقى الروسية الشعبية في أرجاء المركز الثقافي، ليتحول المكان إلى كرنفال شعبي نابض بالحياة شارك فيه أبناء الجالية الروسية الذين توافدوا من عدة مدن مصرية، إلى جانب عدد من سفراء وممثلي الدول الصديقة. واستهلت الفعاليات بكلمة ألقاها يوري ماتفييف، أكد خلالها أن ذكرى الانتصار على النازية عام 1945 ستظل يومًا مقدسًا في وجدان الشعب الروسي وكل من يقدر تضحيات الجيش الأحمر والشعوب السوفييتية خلال الحرب العالمية الثانية. وأوضح أن التاسع من مايو يمثل رمزًا للفخر بتضحيات الآباء والأجداد الذين واجهوا ما وصفه بـ«الشر المطلق»، وقدموا ملايين الضحايا دفاعًا عن الإنسانية وإنقاذًا للعالم من النازية، مشيرًا إلى أن أبناء مختلف جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق قاتلوا جنبًا إلى جنب في صفوف الجيش الأحمر. كما شدد على أهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية لبطولات جيل النصر، ورفض أي محاولات لتزييف التاريخ أو التقليل من حجم التضحيات التي قدمتها الشعوب السوفييتية خلال الحرب، مؤكدًا أن روسيا تستمد من هذه الذكرى القوة في مواجهة التحديات الراهنة، وتحظى بدعم أصدقائها في مختلف أنحاء العالم، ومن بينهم مصر. وتضمن البرنامج الفني مجموعة من الأغاني والأعمال الموسيقية الشهيرة المرتبطة بسنوات الحرب، والتي أعادت إلى الأذهان أجواء تلك المرحلة التاريخية وما تحمله من معاني التضحية والصمود. كما عُرض في بهو البيت الروسي معرض صور للفنان أندري لوبانوف خُصص لموكب النصر في الساحة الحمراء، باعتباره رمزًا للذاكرة التاريخية التي توحد شعوب مختلف البلدان. وفي مشهد إنساني مؤثر، حمل الأطفال وأبناء الجالية صور أجدادهم الذين شاركوا في الحرب وصنعوا النصر، في تعبير صادق عن الفخر بالانتماء العائلي والوطني، وتجسيد حي لاستمرار الذاكرة التاريخية عبر الأجيال.