السوق العربية المشتركة | السلطان هيثم والسيسي يبحثان بقصر البركة تطورات المنطقة وسبل احتواء الأزمة الأمريكية الإيرانية

في لقاء أخوي يعكس عمق العلاقات التاريخية بين سلطنة عمان ومصر عقد السلطان هيثم بن طارق والرئيس عبد الفتاح الس

السوق العربية المشتركة

الجمعة 8 مايو 2026 - 03:17
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

السلطان هيثم والسيسي يبحثان بقصر البركة تطورات المنطقة وسبل احتواء الأزمة الأمريكية الإيرانية

في لقاء أخوي يعكس عمق العلاقات التاريخية بين سلطنة عُمان ومصر، عقد السلطان هيثم بن طارق والرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات خاصة بقصر البركة العامر، تناولت مجمل التطورات الإقليمية والتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، في ظل ظروف دقيقة ومتغيرات متسارعة تلقي بظلالها على استقرار الشرق الأوسط.



وجاء اللقاء في إطار الزيارة التي يقوم بها الرئيس السيسي إلى سلطنة عُمان، والتي تعكس استمرار التنسيق والتشاور بين القيادتين تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، انطلاقًا من العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين.

وشهدت المباحثات تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها تطورات الأزمة الأمريكية الإيرانية، حيث أكد الجانبان أهمية التوصل إلى اتفاق نهائي عبر الحوار والتفاهم والمسارات الدبلوماسية، بما يسهم في خفض التوترات وتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد.

كما عكس اللقاء توافقًا مصريًا عُمانيًا واضحًا بشأن ضرورة تغليب الحلول السياسية والحفاظ على استقرار الدول وصون مقدرات الشعوب، في ظل نهج البلدين القائم على الحكمة والاعتدال ودعم مسارات السلام والاستقرار الإقليمي.

وفي هذا السياق، أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مسقط تجسد عمق العلاقات الأخوية والتنسيق المشترك بين البلدين، مشيرًا إلى أن المباحثات بين السلطان هيثم بن طارق والرئيس السيسي تحمل أهمية خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة.

وأوضح الرحبي أن العلاقات العُمانية المصرية تستند إلى تاريخ طويل من الثقة والاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، وهو ما جعلها نموذجًا للعلاقات العربية المتوازنة القائمة على التعاون والعمل المشترك.

وأضاف أن سلطنة عُمان ومصر تتبنيان مواقف ثابتة تدعو إلى الحوار وخفض التصعيد والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا استمرار البلدين في دعم كل الجهود التي من شأنها ترسيخ الاستقرار وخدمة مصالح شعوب المنطقة.