السوق العربية المشتركة | أبوظبي تفتح قلبها للرئيس السيسي.. استقبال استثنائي يؤكد عمق الأخوة المصرية الإماراتية

في مشهد حمل كل معاني الود والتقدير استقبلت العاصمة الإماراتية أبوظبي الرئيس عبد الفتاح السيسي بحفاوة رسمية وش

السوق العربية المشتركة

الجمعة 8 مايو 2026 - 05:02
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

أبوظبي تفتح قلبها للرئيس السيسي.. استقبال استثنائي يؤكد عمق الأخوة المصرية الإماراتية

في مشهد حمل كل معاني الود والتقدير، استقبلت العاصمة الإماراتية أبوظبي الرئيس عبد الفتاح السيسي بحفاوة رسمية وشعبية كبيرة، عكست عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والإمارات، ورسخت صورة الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين الشقيقين.



فور وصول الرئيس السيسي إلى مطار أبوظبي الدولي، بدا المشهد مختلفًا؛ استقبال يملؤه التقدير ورسائل واضحة تؤكد أن العلاقات المصرية الإماراتية تجاوزت حدود الدبلوماسية التقليدية، لتصبح نموذجًا عربيًا فريدًا قائمًا على الثقة ووحدة المصير والرؤية المشتركة.

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في مقدمة مستقبلي الرئيس السيسي، في لفتة تعكس خصوصية العلاقة بين القيادتين والبلدين، وسط حضور رسمي ضم كبار المسؤولين والسفير المصري لدى الإمارات عصام عاشور وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية.

ولم تقتصر الحفاوة على الجانب الرسمي فقط، بل امتدت إلى الشارع الإماراتي، حيث عبّر مواطنون ومقيمون عن سعادتهم بزيارة الرئيس السيسي، مؤكدين أن مصر تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار العربي، وأن العلاقات مع الإمارات تقوم على روابط أخوية راسخة صنعتها سنوات طويلة من التعاون والمواقف المشتركة.

وحملت الزيارة في توقيتها رسائل سياسية بالغة الأهمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، إذ تؤكد القاهرة وأبوظبي من جديد تمسكهما بمبدأ التنسيق المستمر والعمل المشترك لحماية الأمن القومي العربي ودعم استقرار المنطقة.

وفي هذا السياق، أكد السفير حمد الزعابي، سفير دولة الإمارات بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن زيارة الرئيس السيسي ولقاءه الشيخ محمد بن زايد تعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية الإماراتية الممتدة عبر عقود من الأخوة الصادقة والتعاون الوثيق.

وأشار الزعابي إلى أن البلدين يمثلان نموذجًا متماسكًا للشراكة العربية القائمة على الاحترام المتبادل ووحدة الرؤية تجاه قضايا المنطقة، مؤكدًا استمرار التنسيق السياسي والاقتصادي والتنموي بين الجانبين بما يدعم الاستقرار والسلام في المنطقة.

كما شدد على أن الروابط التاريخية بين الشعبين والإرادة المشتركة بين القيادتين تمثلان أساسًا قويًا لمواصلة البناء وتحقيق التنمية والازدهار، مؤكدًا أن مصر والإمارات ستظلان نموذجًا للتعاون الأخوي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وتعكس هذه الزيارة حجم التقارب الكبير بين القاهرة وأبوظبي، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضًا على المستويات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، في وقت تواصل فيه الدولتان تعزيز شراكتهما الاستراتيجية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحافظ على استقرار المنطقة العربية بأكملها.