السوق العربية المشتركة | المغرب والتشيك يتجهان نحو شراكة استراتيجية غير مسبوقة

أكدت المملكة المغربية وجمهورية التشيك اليوم الخميس بالرباط عزمهما المشترك على الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إ

السوق العربية المشتركة

الخميس 26 مارس 2026 - 22:35
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

المغرب والتشيك يتجهان نحو شراكة استراتيجية غير مسبوقة

أكدت المملكة المغربية وجمهورية التشيك، اليوم الخميس بالرباط، عزمهما المشترك على الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية، في إطار دينامية وصفها الطرفان بـ"غير المسبوقة".



وجاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة بنائب رئيس الوزراء ووزير خارجية التشيك بيتر ماكينكا، حيث شدد الجانبان على أن العلاقات الثنائية بلغت درجة متقدمة من النضج، تفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مختلف المجالات.

وأكد الوزيران التزامهما بإرساء شراكة استراتيجية مهيكلة، قائمة على عقود من العلاقات الدبلوماسية والمصالح المشتركة، مع الحفاظ على حوار سياسي منتظم يشمل القضايا الدولية الكبرى، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والدفاع والطاقة والهجرة والثقافة والسياحة.

كما نوه الطرفان بالتقدم المحرز منذ الإعلان المشترك الموقع في براغ عام 2023، والذي ساهم في توسيع مجالات التعاون بشكل ملموس، مع الاتفاق على تطوير الشراكة في قطاعات استراتيجية ذات قيمة مضافة، تشمل الصحة والصيدلة، والعلوم والابتكار، وتدبير المياه، والبنيات التحتية، وصناعة السيارات، والمدن الذكية، والطيران والفضاء، والأمن السيبراني، والنقل المبتكر، والرقمنة والسكك الحديدية.

واتفق الجانبان أيضًا على استكشاف فرص جديدة للتنمية الصناعية المشتركة، خاصة في مجالات الدفاع والصناعات التعدينية والغذائية، إضافة إلى الطاقات المتجددة والفلاحة، مع التأكيد على أهمية عقد الاجتماع الأول للجنة المختلطة للتعاون الاقتصادي خلال العام الجاري في براغ.

وعلى الصعيد الأمني، رحب الطرفان بتعزيز التعاون العسكري، خاصة في ضوء الاتفاق الموقع في أكتوبر 2024، والذي من شأنه فتح آفاق جديدة في مجالات الصناعة الدفاعية والتدريب والتعاون التقني.

كما أشادت التشيك بتنظيم المغرب المشترك لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، معتبرة أن الحدث يشكل فرصة لتعزيز التنمية الاقتصادية وإتاحة فرص جديدة أمام الشركات التشيكية.

وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على أهمية البعد الإنساني والثقافي في العلاقات الثنائية، مع الاتفاق على تعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي، وتشجيع حركية الطلبة والباحثين، بما يعزز التقارب بين الشعبين.