السوق العربية المشتركة | طارق دورارس: ميناء طنجة المتوسط محرك رئيسي لخلق فرص العمل ودعم الاقتصاد المحلي والإقليمي

أكد طارق دورارس المرشد الرئيسي لميناء طنجة المتوسط في تصريح خاص لموقع السوق العربية أن الميناء أصبح أحد أه

السوق العربية المشتركة

الإثنين 5 يناير 2026 - 15:20
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

طارق دورارس: ميناء طنجة المتوسط محرك رئيسي لخلق فرص العمل ودعم الاقتصاد المحلي والإقليمي

أكد طارق دورارس، المرشد الرئيسي لميناء طنجة المتوسط، في تصريح خاص لموقع "السوق العربية" أن الميناء أصبح أحد أهم الركائز الاقتصادية ليس فقط على مستوى المغرب، بل على مستوى منطقة شمال إفريقيا والبحر المتوسط، لما له من دور محوري في خلق فرص العمل ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.



وأوضح دورارس أن ميناء طنجة المتوسط ساهم بشكل مباشر في توفير عشرات الآلاف من فرص العمل، سواء داخل الميناء نفسه أو في المناطق الصناعية واللوجستية المحيطة به، مشيرًا إلى أن هذه الفرص شملت مجالات متعددة مثل النقل البحري، والخدمات اللوجستية، والصناعة، والتجارة، والصيانة، والأمن، ما انعكس إيجابيًا على مستوى المعيشة للسكان المحليين.

وأضاف المرشد الرئيسي للميناء أن الأثر الاقتصادي لطنجة المتوسط لا يقتصر على التشغيل المباشر، بل يمتد إلى خلق فرص عمل غير مباشرة عبر تحفيز الاستثمارات الوطنية والأجنبية، حيث أصبح الميناء نقطة جذب لكبرى الشركات العالمية التي اختارت المنطقة لإقامة مصانعها ومراكزها اللوجستية، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة.

وأشار دورارس إلى أن الميناء لعب دورًا حاسمًا في دعم الاقتصاد الإقليمي من خلال تعزيز حركة الصادرات والواردات، وربط المغرب بشبكة واسعة من الخطوط البحرية الدولية، ما ساهم في تنشيط التجارة الخارجية ورفع تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق العالمية.

وأكد أن إدارة ميناء طنجة المتوسط تولي أهمية كبيرة لتأهيل الكفاءات المحلية، عبر برامج التكوين والتدريب المستمر، بهدف تمكين الشباب من الاندماج في سوق الشغل ومواكبة متطلبات المهن الحديثة المرتبطة بالقطاع المينائي واللوجستي.

واختتم طارق دورارس تصريحه بالتأكيد على أن ميناء طنجة المتوسط سيواصل دوره التنموي خلال المرحلة المقبلة، من خلال مشاريع توسعية جديدة، وتعزيز الشراكات الدولية، بما يضمن استدامة النمو الاقتصادي وخلق المزيد من فرص العمل، ودعم مكانة المغرب كمركز لوجستي عالمي.