السوق العربية المشتركة | بعد سنوات من الإهمال: «أرض الفيروز» تعود من جديد فى عهد السيسى

خبراء لـالسوق العربية: جامعة الملك سلمان تجذب الاستثمارات.. وتخلق جيلا جديدا قادرا على استكمال التنمية فى

السوق العربية المشتركة

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 03:03
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

بعد سنوات من الإهمال: «أرض الفيروز» تعود من جديد فى عهد السيسى

■ خبراء لـ«السوق العربية»: جامعة الملك سلمان تجذب الاستثمارات.. وتخلق جيلا جديدا قادرا على استكمال التنمية فى مصر



على الإدريسى: الدولة المصرية تولى اهتماما كبيرًا بالمشروعات التنموية فى سيناء

حسام الخولى: افتتاح المشروعات رسالة حقيقية للإرادة المصرية العازمة على بناء الدولة الحديثة

كريم عادل: الموقع الاستراتيجى لسيناء يجذب الاستثمار الأجنبى بسهولة

وليد جاب الله: افتتاح جامعة الملك سلمان هو أحد عناصر التنمية فى سيناء

مصطفى أبوزيد: الاستثمار فى التعليم أحد المرتكزات المهمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية

يحاول الرئيس عبدالفتاح السيسى بشتى الطرق الممكنة تطوير مدن شمال سيناء، لاسيما مدينة العريش، ويأتى ذلك فى إطار الرؤية الشاملة للدولة لإعادة صياغة وتطوير المنطقة وبنيتها الأساسية من خلال إنشاء عدد من المحاور الجديدة ورفع كفاءة وتوسعة الطرق الحالية، إلى جانب تجديد المنشآت والمبانى وتحقيق الاستخدام الأمثل للأراضى.

وأصدر المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، فى شهر أكتوبر الماضى، تقريرًا تضمن إنفوجرافات تسلط الضوء على أهم المشروعات التنموية التى نفذتها الدولة فى سيناء منذ عام 2014، وقد بلغت تكلفة ما تم إنفاقه فى أعمال التنمية والتعمير والبناء 600 مليار جنيه.

وأبرز التقرير نماذج لأهم المشروعات التنموية التى تم تنفيذها بمختلف القطاعات ومن بينها التطوير العمرانى وتوفير سكن ملائم لأبناء سيناء، حيث تم إنشاء وحدات إسكان اجتماعى بعدد 46949 وحدة سكنية، بجانب إنشاء 2290 منزلًا بدويًا وإنشاء 500 وحدة سكنية لتطوير منطقة الرويسات «منطقة عشوائية».

واستعرض التقرير حجم الإنجازات على مستوى المدن الجديدة، موضحًا أن مدينة الإسماعيلية الجديدة، تشتمل على 52019 وحدة سكنية، كما تضم مدينة سلام مصر «شرق بورسعيد» 4340 وحدة سكنية، بينما يبلغ عدد الوحدات فى المنطقة السياحية 4889 وحدة، فى حين تشتمل مدينة رفح الجديدة على 10016 وحدة سكنية، و400 بيت بدوى، بالإضافة إلى الخدمات والمرافق.

وعلى صعيد مشروعات تطوير البنية التحتية بسيناء، أبرز التقرير إنشاء شبكة طرق بإجمالى أطوال تبلغ 2400 كم، كما تم إنشاء (4) أنفاق أسفل قناة السويس لربط سيناء بمدن القناة، وكذلك تم الانتهاء من حفر نفق الشهيد أحمد حمدى (2) لربط سيناء بكافة أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى تطوير ورفع كفاءة 6 موانئ بسيناء، إلى جانب إنشاء أرصفة الميناء البحرى ضمن مشروع «تنمية منطقة شرق بورسعيد» بطول 5 كم وعرض 500م، بتكلفة بلغت 6.8 مليار جنيه، فيما يجرى إنشاء كوبرى السكة الحديد الشرقى الجديد «الفردان»، بجانب إنشاء 5 كبارى عائمة أعلى قناة السويس، كما تم تطوير المنافذ البرية بطابا ورفح، فضلًا عن استثمارات فى مشروعات الكهرباء بلغت قيمتها 10 مليارات جنيه لتحقق فائضًا يتجاوز 25%، فى حين يجرى إنفاق 5 مليارات جنيه إضافية على استثمارات خاصة بالكهرباء أيضا.

وفيما يتعلق بقطاع الصرف الصحى ومياه الشرب، أشار التقرير، إلى أن إجمالى الطاقة الإنتاجية لمحطة المعالجة الثلاثية لمصرف المحسمة تبلغ 1 مليون م3/ يوم، بالإضافة إلى تنفيذ 10 مشروعات صرف صحى بسيناء بتكلفة 1.7 مليار جنيه، فضلًا على أنه جار إنشاء محطة معالجة ثلاثية لمصرف بحر البقر بإجمالى طاقة إنتاجية 5.6 مليون م3/ يوم، وتعد أكبر محطة معالجة بالعالم، هذا إلى جانب تنفيذ 32 محطة تحلية فى سيناء، تنقسم إلى 21 محطة تحلية مياه بحر، و11 محطة تحلية مياه آبار، كما تم تنفيذ مشروع صرف صحى متكامل بمدينة طور سيناء.

وبالنسبة للمشروعات التى تم تنفيذها بقطاعى الزراعة والمياه، جاء فى التقرير، أنه تم إنشاء 18 تجمعًا تنمويًا متكاملًا لإجمالى 2122 مستفيدا، كما تم تنفيذ 5907 أحواض فى المرحلتين الأولى والثانية بمشروع الاستزراع السمكى بسيناء، فضلًا على تنفيذ 250 ألف م3 من إجمالى 500 ألف م3 من أعمال التكريك ببحيرة البردويل، وإنشاء 4 قرى للصيادين بمنطقة «إغزيوان» على بحيرة البردويل، كما تم استصلاح 275 ألف فدان من إجمالى 400 ألف فدان بمشروع تنمية سيناء بتكلفة 5 مليارات جنيه.

ورصد التقرير أنه تم إنفاق 70 مليار جنيه للاستثمار فى قطاع المياه، كما من المستهدف إنفاق 70 مليار جنيه أخرى فى ذات القطاع خلال الـ3 سنوات القادمة، بينما تم حفر 453 بئرًا فى سيناء بتكلفة 4 مليارات جنيه، بالإضافة إلى استثمار فى أعمال السيول بتكلفة 1.3 مليار جنيه حتى عام 2020.

أما على صعيد، المشروعات المنفذة بقطاعات الصناعة والاستثمار، أوضح التقرير، الانتهاء من تنفيذ 5 مناطق صناعية ببئر العبد والقنطرة شرق ووسط سيناء وأبوزنيمة والعريش، بالإضافة إلى إنشاء منطقة حرفية وسوق للجملة بمساحة 38.8 فدان ومصنع أسمنت بطاقة إنتاجية 7 ملايين طن سنويًا بمدينة العريش، بجانب إنشاء مصنع لتصنيع وتعبئة الأسماك بمساحة 25 ألف م2 بطاقة إنتاجية 2500 طن سنويًا بالقنطرة شرق، وكذلك إنشاء مجمع لصناعات الرخام بالجفجافة بطاقة إنتاجية 3 ملايين م2 سنويًا.

وأظهر التقرير أنه تم إنشاء مركز لخدمات المستثمرين بمدينة شرم الشيخ، وضخ مبلغ 117.8 مليون جنيه كقروض لتمويل 740 مشروعًا صغيرًا ومتناهى الصغر ببرنامج «مشروعك» حتى نهاية أغسطس 2020.

وتناول التقرير الحديث عن المشروعات التى تم إنجازها فى قطاعى السياحة والطيران، حيث تم إنشاء مطار البردويل الدولى (المليز)، فضلًا على تطوير مطار شرم الشيخ، كما أنه جار العمل على تطوير مطار العريش الدولى، إلى جانب تنفيذ نحو 98.5% من أعمال متحف شرم الشيخ بإجمالى تكلفة بلغت حوالى 815 مليون جنيه.

ووفقًا للتقرير أيضا، فقد تم تنفيذ عدد من المشروعات فى قطاع الصحة، حيث تم إنشاء وتطوير 13 مستشفى و42 وحدة صحية، فضلًا عن إنشاء مخرن استراتيجى للأدوية بمدينة العريش، فيما تم فحص نحو 435 ألف مواطن ضمن مبادرة 100 مليون صحة.

وأبرز التقرير مظاهر التطوير فى قطاعى التعليم والثقافة، والتى تمثلت فى إنشاء 64 مدرسة، فضلًا على تطوير 85 مدرسة، كما سيتم التقدم لـ10 مجالات خلال العام الجامعى 2020/2021 بجامعة الملك سلمان بفروعها الثلاثة (رأس سدر– الطور– شرم الشيخ)، هذا وقد تم تطوير قصر ثقافة شرم الشيخ بتكلفة بلغت 38.1 مليون جنيه، فى حين بلغت تكلفة تطوير قصر ثقافة العريش 35 مليون جنيه.

وفيما يخص الرعاية الاجتماعية، بلغت تكلفة الدعم الموجه للمستفيدين فى سيناء من برنامج تكافل وكرامة حوالى 124.3 مليون جنيه، منذ يناير 2015 حتى سبتمبر 2020.

وجاء فى التقرير أيضا أنه تم تنفيذ عدد من المشروعات فى قطاع الرياضة، أبرزها إنشاء المدينة الشبابية والرياضية بشرم الشيخ بتكلفة 317.5 مليون جنيه، كما تم إنشاء الصالة المغطاة بشرم الشيخ بتكلفة 55 مليون جنيه، فيما بلغت تكلفة إنشاء صالة العريش 92 مليون جنيه.

وفى نفس السياق افتتح اللواء الدكتور محمد شوشة محافظ شمال سيناء، فى منصف شهر اكتوبر، المنازل والبيوت البدوية التى أقامها جهاز تعمير سيناء فى منطقة وسط سيناء بالحسنة ونخل، فى إطار احتفالات محافظة شمال سيناء بالذكرى السابعة والأربعين لانتصارات أكتوبر.

وأكد اللواء شوشة، أثناء تسليم المنازل البدوية لأهالى وسط سيناء، على حرص الرئيس عبدالفتاح السيسى، على توفير كافة احتياجات المحافظة والاهتمام بتحقيق مطالب أبنائها وتوفير الحياة الكريمة لهم، وذلك من خلال دعم مرافق الخدمات وإقامة المشروعات لهم، والتوجيه بتطوير الخدمات لأهالى المحافظة، وتم التسليم للمواطنين الحاجزين بواقع 25 منزلا بالحسنة، و25 منزلا آخر بنخل، نظير مبلغ 100 جنيه كإيجار شهرى نظير المرافق والخدمات.

وأشار المحافظ، إلى أن كل منزل مقام على مساحة 120 مترا مربعا، ويضم 3 غرف ومطبخ وحمام، إلى جانب حوش للاستخدامات المختلفة من زراعة وتربية الدواجن والأغنام وغيرها، وطالب المواطنين بالإقامة فيها والحفاظ عليها وعدم التنازل عنها أو تأجيرها للغير.

ونبه المحافظ على كافة المسؤولين بالاهتمام بمطالب وخدمات المواطنين والاستماع إليهم وفقا لتوجيهات الرئيس، متوجها بالشكر للمحافظين السابقين الذين كان لهم الفضل فى التخطيط لاقامة تلك المشروعات التى تم تنفيذها.

كما وافق مجلس الوزراء، الأسبوع الماضى، على الترخيص لمحافظة جنوب سيناء بتأسيس شركة مساهمة لإدارة المشروعات الاستثمارية، والسياحية، والخدمية، المملوكة للمحافظة، وذلك دعما لها فى القيام بدورها التنموى، فى إطار استكمال مسيرة البناء والتنمية على أرض جنوب سيناء من خلال الاعتماد على الموارد الذاتية للمحافظة.

وأيضا تستعد محافظة شمال سيناء، لتشغيل أكبر سوق جملة للخضروات والفواكه تم الانتهاء من بناء انشاءاته على مدخل مدينة العريش الغربى.

وقال اللواء عبدالفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، إن المشروع الجديد يعد من أهم المشروعات التى نفذت خلال الشهور الأخيرة على ارض المحافظة إلى جانب مشروعات محطات المياه وانشاء الميادين واعمال أول مراحل تطوير مدينة العريش.

وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية لإدارة السوق وتشغيله وجارٍ دراسة آليات التنفيذ للاستفادة من المشروع وخدمة شريحة كبيرة من الشباب والمستثمرين.

وأكد محافظ شمال سيناء، أن السوق الجديد يؤكد مدى اهتمام الدولة بتنفيذ كل المشروعات الخدمية على ارض المحافظة، ويأتى انطلاقا من تحقيق مطلب لمحافظة شمال سيناء بتوفير سوق بمواصفات حضارية حديثة يؤمن حاجة المحافظة من الخضروات والأسماك واللحوم.

وقال إن المشروع يقع فى منطقة غرب العريش وسيتيح حال تشغيله فرص عمل لقطاع كبير من الشباب ويحقق الرؤية بالتوسع العمرانى.

كما وقعت مؤسسة مصر الخير مؤخرا بروتوكول تعاون مع مديرية التضامن الاجتماعى بمحافظة شمال سيناء فى إطار تنفيذ البرنامج القومى لتنمية الطفولة المبكرة، بهدف رفع كفاءة الحضانات ودعم مهارات مقدمى الخدمة وتوفير بيئة آمنة للأطفال من عمر يوم إلى 4 سنوات بمشاركة عدد من الجمعيات الشريكة بالمحافظة لتطوير 50 قاعة داخل 14 حضانة بمناطق مختلفة فى المحافظة.

وشهد توقيع البروتوكول محافظ شمال سيناء الدكتور محمد عبدالفضيل شوشة، ووقع البروتوكول مدير مديرية التضامن بالمحافظة سعدية محمود حسن، ومحمد راجح مسؤول المشروعات ممثلا عن مؤسسة مصر الخير وممثلى الجمعيات الأهلية.

وأكد المحافظ خلال حفل التوقيع أن المشروع يأتى فى إطار تنفيذ البرنامج القومى لتنمية الطفولة المبكرة «مشروع تطوير حضانات الجمعيات الأهلية بشمال سيناء»، بهدف رفع كفاءة الحضانات ودعم مهارات مقدمى الخدمة، وتوفير بيئة آمنة للأطفال من عمر يوم إلى 4 سنوات، بمشاركة عدد من الجمعيات الشريكة بالمحافظة، موضحا أن المشروع يقوم فى مرحلته الأولى بتطوير 14 دار حضانة بمدينة العريش، حيث تتحمل وزارة التضامن الاجتماعى نسبة 95% ومؤسسة مصر الخير 5% من تكاليف المشروع.

وبحث اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، مع المهندس شريف إسماعيل، مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، سبل تطوير المنطقة الصناعية بأبوزنيمة الأسبوع الماضى، وبحضور المهندس يحيى زكى رئيس الهيئة الاقتصادية لتنمية قناة السويس، واللواء أبوالمجد هارون مساعد رئيس الهيئة الاقتصادية، واللواء خميس شعلة مدير المنطقة الصناعية ومدير عام مشروع المحاجر، واللواء مهندس محمد الزلاط رئيس هيئة التنمية الصناعية، واللواء أحمد رمضان مدير عام الشركة الوطنية للتعدين.

وتناول الاجتماع تحديد الصناعات والمشروعات المقترح إقامتها بالمنطقة، بالتكلفة التفصيلية للمرحلة الأولى من المشروع، وأسلوب الإدارة والتسويق، إضافة إلى الصناعات الصغيرة، وجذب مواد أولية من المناطق الصناعية الأخرى، وعدم إقامة مشروعات تحتاج لطاقة عالية مثل الأسمنت، وإمكانية إقامة صناعات أخرى خلاف الصناعات الخاصة بالمواد المحجرية.

وجاءت أهم التوصيات بتكوين مجموعة عمل من محافظة جنوب سيناء، وهيئة التنمية الصناعية، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والشركة المصرية للتعدين لدراسة عدة موضوعات أهمها تحديد الصناعات والمشروعات المقترح إقامتها، وتقدير التكلفة المالية للمرحلة الأولى للمشروع «مع عدم المبالغة فى التكلفة»، وتحديد أسلوب الإدارة والتسويق بالمنطقة الصناعية.

وافتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى، الأسبوع الماضى، من مدينة شرم الشيخ جامعة الملك سلمان، وكذلك عدد من المشروعات الاخرى كمتحف شرم الشيخ ومتحف المركبات الملكية، ومتحف كفر الشيخ.

كما تفقد الرئيس السيسى جامعة الملك سلمان الدولية ومتحف شرم الشيخ عقب الافتتاح كما استمع الرئيس السيسى إلى عرض تفصيلى عن الجامعة من الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى وبعض قيادات الهيئة الهندسية فضلا عن شرح من الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والأثار.

كما شهد افتتاح طريق النفق– رأس النقب بطول 120 كم ومطار البردويل الدولى، ومحطة تحلية البحر بالعريش ومحطة الصرف الصحى بمدينة الطور.

كما شهد الرئيس افتتاح عدد من التجمعات البدوية التنموية، أبورصاصة، التجمع التنموى النثيلة 1-3، وتجمع طيبة التمد.

وشاهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، فيلما تسجيليا على هامش افتتاح جامعة الملك سلمان، وعدد من المشروعات بالمحافظات، بعنوان «طريق الأمل»، من إعداد إدارة الشؤون المعنوية.

وتضمن الفيديو تأكيد الرئيس السيسى، على ضرورة عمل تنمية حقيقية فى سيناء، وأن الإرهاب لن يمنع الدولة من التنمية.

وترصد «السوق العربية» أهم مميزات جامعة الملك سلمان خصوصًا أنها كانت الحدث الأبرز خلال الافتتاحات الأخيرة:

1- تضم الجامعة 3 مقرات بمدن الطور، شرم الشيخ، رأس سدر، بمحافظة جنوب سيناء.

2- جامعة الملك سلمان جامعة ذكية.

3- تعد جامعة رائدة محليًا وإقليميًا وعالميًا فى التعليم والتعلم والبحث العلمى، وخدمة المجتمع، وتحقق الجودة والتميز والارتقاء ومحفزًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

4- تقدم الجامعة برامج أكاديمية ومهنية متميزة لإعداد كوادر بشرية مؤهلة ومتوافقة مع احتياجات سوق العمل المحلى، والإقليمى، والدولى.

5- تشجيع الابتكار والإبداع والقيـام بالأبحاث العلمية التطبيقية من خلال الشراكة الفاعلة مع جامعات عالمية متميزة.

6- نشر المعرفة لاحتياجات المجتمع وخطط التنمية المستدامة والربط مع الصناعة فى إطار مرن يسمح بالتحسين المستمر والحفاظ على القيم والأخلاقيات المجتمعية مع مواكبة التطور العلمى والتكنولوجى.

7- جامعة الملك سلمان أول جامعة متكاملة تقام بجنوب سيناء وتبلغ مساحتها نحو 300 فدان، موزعة على 3 مدن هى: الطور، وشرم الشيخ، ورأس سدر، ويمكنها استيعاب نحو 20 ألفا و500 طالب.

8- تهدف الجامعة إلى تأهيل وتخريج كوادر بشرية فى مختلف مجالات العلوم الأساسية والإنسانية، على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه والعمل على نشر الوعى فى جميع مجالات العلوم التطبيقية والإنسانية، وجذب الكفاءات العالمية لتوطين ونقل التكنولوجيا لإنتاج بحوث تؤهل للريادة العلمية.

9- حصلت الجامعة وكياناتها المختلفة على الاعتماد الأكاديمى الدولى وتعزيز ترتيبها محليا ودوليًا.

10- تنقسم كليات الجامعة على ثلاث مدن، مدينة الطور: تشمل 7 كليات، وهى (كلية الهندسة، والعلوم والمياه وعلوم البحار، والصناعة والتكنولوجيا، والطب، والصيدلة، والتمريض)، بالإضافة إلى إدارة الجامعة، وسكن للطلبة، والملاعب، والمبانى المساعدة.

11- مدينة رأس سدر: تضم 4 كليات، وهى (كلية الزراعات الخاصة، وكلية العلوم المالية والإدارية، وكلية العلوم المجتمعية، وكلية الطب البيطري)، بالإضافة إلى سكن للطلبة.

12- مدينة شرم الشيخ يشمل 5 كليات، وهى: الألسن واللغات، والسياحة والفنادق، والعمارة، والإنتاج الإعلامى، والفنون والتصميم، بالإضافة إلى سكن للطلبة.

13- جامعة الملك سلمان الدولية تعد أول منشأة جامعية متكاملة بجنوب سيناء، وتصنف جامعة الملك سلمان الدولية ضمن الجامعات الذكية، التى تهدف لتحقيق الريادة محليًا وإقليميًا وعالميًا فى التعليم والبحث العلمى، وخدمة المجتمع، وتحقق الجودة والتميز والارتقاء وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

14- تضم الجامعة أكثر من 17 كلية ونحو 54 برنامجًا دراسيًا متقدمًا فى 3 فروع بكل من مدينة الطور، رأس سدر، وشرم الشيخ.

15- يُقام فرع الجامعة بمدينة الطور على مساحة 355 فدانًا ويضم 7 كليات هى: الهندسة، علوم وهندسة الحاسبات، الصناعات التكنولوجية، العلوم، الطب، الصيدلة، التمريض، بينما يصل إجمالى مساحة فرع الجامعة فى مدينة رأس سدر حوالى 330 فدانًا ويضم 4 كليات هى: علوم المجتمع، العلوم الإدارية، الزراعات الصحراوية، الطب البيطرى.

16- تبلغ مساحة فرع الجامعة بمدينة شرم الشيخ 35 فدانًا ويضم خمس كليات وهى (الألسن واللغات التطبيقية- السياحة والضيافة- العمارة- الإنتاج الإعلامى- الفنون التصميم)، ومن المقرر فى غضون السنوات المقبلة أن تشهد الجامعة توسعات بإضافة كليات جديدة، وتأسيس مستشفى جامعى على أعلى مستوى.

17- تندرج جامعة الملك سلمان الدولية تحت إطار الجامعات المصرية الأهلية، وهى مؤسسات غير هادفة للربح كما تتيح تعليما عالى الجودة من خلال اعتماد برامج تعليمية متطورة فضلا ع إنها تضم بنية تكنولوجية حديثة تسمح بتنفيذ الأبحاث العلمية وتوفر حاضنات علمية وبحثية عصرية للمساهمة فى خدمة المجتمع وتنمية البيئة فى مصر.

18- تتيح الأسس العامة لنظام الدراسة بالساعات المعتمدة، أما عن تصميم البرامج الدراسية فتطرح كل جامعة مجموعة من البرامج الدارسية تلبى احتياجات سوق العمل المحلى والإقليمى والدولى الحالية والمستقبلية حيث تم وضع الأسس العامة لنظام الدراسة، بالساعات المعتمدة، ويكون التخرج مبنيا على استيفاء كافة متطلبات التخرج وطبقا للوائح الداخلية.

19- صممت البرامج الدراسية المناسبة لسوق العمل، ومتوافقة مع معايير الجودة المحلية والدولية.

كما وجه الرئيس السيسى بعض الرسائل اثناء الافتتاح اهمها:

- لدينا 72 جامعة حاليا ونحتاج لأن نصل 125 جامعة بحلول 2030

- الجامعات الجديدة تم تأسيسها بمواصفات ومعايير عالمية لتطوير منظومة التعليم

- عدم الاستقرار يدمر الدولة ويهدم مستقبلها

- موضوع 2011- إشارة إلى ثورة 25 يناير- انعكس بالسب على قطاع الأثار مؤكدا ان عدم الاستقرار يؤدى إلى ضياع الدولة.

- حجم التدمير والخراب على المنشآت والمتاحف.. أكثر من 75 كنيسة تم تدميرهم والدولة قامت بترميمهم وهذا لا يليق

- كل مطالب التنمية فى سيناء يتم الصرف عليها والعمل على إنجازها.

- محطة معالجة مياه بحر البقر تهدف للاستفادة

- سيتم افتتاح أكبر محطة معالجة مياه فى العالم خلال شهرين.

- أى مشروع جديد يتم تنفيذه يحتاج إلى إجراءات كبيرة حتى يتم عمله وتنفيذه.

- جار الانتهاء من إنشاء أكبر محطة للمعالجة فى العالم فى إطار محاولة الاستفادة من المياه وخلق مجتمعات عمرانية جديدة.

- حجم التكلفة المالية لكافة المشروعات خلال الست السنوات فى سيناء يتراوح بين 600 و700 مليار جنيه

- كل مطالب التنمية فى سيناء يتم الانفاق عليها حتى تحقق الأهداف التى ذكرناها.

- طالب الرئيس السيسى بالانتهاء من استخدامات طريق النفق شرم الشيخ بالتنسيق بين الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ووزارة النقل خلال أسبوع.

واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، مشروعات تطوير عملية التعليم والبحث العلمى وخاصة جامعة الملك سلمان.

وجاءت أبرز رسائل وزير التعليم العالى:

- جامعة الملك سلمان ضمن 24 جامعة جديدة ومثال للتعاون بين مصر والسعودية

- افتتاح جامعة الملك سلمان يأتى ضمن استراتيجية تطوير التعليم.

- جامعة الملك سلمان تسعى لتقديم مؤهلات تناسب سوق العمل المحلى والإقليمى والعالمى.

- جامعة الملك سلمان تقدم برامج مميزة وغير نمطية فى مجالات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات.

- جامعة الملك سلمان من جامعات الجيل الرابع التى تعتمد على تكنولوجيا المعلومات والانترنت.

- استراتيجية تطوير التعليم تهدف لبناء إنسان مبدع ومؤهل للتعامل مع التحديات

- جامعة الملك سلمان تقدم مختلف الأنشطة للطلاب لتوفير بيئة تعليمية مناسبة

- الجامعات المصرية حققت مراكز متقدمة فى تصنيف الجامعات العالمية فى المجال الطبي

- تم مراعاة الزيادة السكانية فى التوزيع الجغرافى للجامعات الجديدة.

- نحتاج إلى استيعاب 300 ألف طالب فى المنظومة التعليمية خلال 12 عام كما هناك حاجة للتوسع فى المؤسسات التعليمة بالقاهرة لاستيعاب الزيادة السكانية.

كما استعرض الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والاثار، وجاءت أبرز رسائل وزير السياحة والاثار:

- افتتحنا 3 متاحف فى القاهرة وشرم الشيخ وكفر الشيخ بنحو مليار جنيه

- افتتاحات اليوم تؤكد دعم القيادة السياسية للحفاظ على آثار مصر

- هناك كشف أثرى جديد فى شهر نوفمبر الحالى

- الرئيس السيسى وجه بإعطاء أهمية قصوى لصيانة المواقع الأثرية كافة.

- تم تطوير نحو 80 مشروعا أثريا خلال السنوات الماضية.

وبعد أن رصدنا أهم المشاريع التى تم افتتاحها مؤخرًا على ارض الفيروز.. استطلعت «السوق العربية» رأى الخبراء للتعرف على مدى أهمية تعمير سيناء فى هذا التوقيت، وكيف تفيد مصر فى المستقبل.

فى البداية يقول الدكتور على الإدريسى، الخبير الاقتصادى، أنه رغم استمرار جائحة فيروس كورونا، إلا أن الدولة المصرية تولى اهتماما كبيرا بالمشروعات التنموية فى سيناء، لما تمثله هذه المنطقة من أهمية كبرى لمصر، حيث تكثف الدولة جهودها لإعادة إعمار وتنمية سيناء.

وأضاف الإدريسى، فى تصريحات لـ«السوق العربية»، أن الدولة المصرية فتحت الباب للقطاع الخاص للاستثمار فى سيناء والإعلان عن مشروعات تنموية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة سيكون لها انعكاس كبير على الاقتصاد من خلال مزيد من المشروعات وبالتالى مزيد من الإنتاج ومن البضائع والسلع وبالتالى زيادة التصدير.

ولفت الخبير الاقتصادى، إلى أن فتح الباب للقطاع الخاص للاستثمار فى سيناء سيساهم فى زيادة معدل الضرائب فى مصر، وبالتالى تتزايد الأموال التى تعود لخزينة الدولة، موضحا أن الدولة تعقد العديد من الاتفاقيات التى من شأنها تعمير سيناء وبالتحديد شمال سيناء.

فيما قال الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادى، أن سيناء تعتبر بمثابة منجم للثروات الطبيعية مثل البترول، والغاز، والمعادن المتنوعة، كما تمتلك سيناء مقومات سياحية متنوعة بدأ من السياحة الدينية، إلى السياحة الشاطئية، والعلاجية، وسياحة رحلات السفارى، فضلًا على النشاط الزراعى لنحو 175 ألف فدان تتركز فى الشمال.

وأضاف جاب الله، فى تصريحات خاصة لـ«السوق العربية»، أن الدولة المصرية تعمل على تنمية سيناء من خلال مشروعات مثل إقامة منتجعات السياحة الشاطئية وسياحة المؤتمرات، وبعض مشروعات التعدين، وغيرها من المشروعات التى لم تحقق الاستفادة المناسبة لإمكانيات سيناء، ولعل ذلك يرجع لعزلة مناطق سيناء جغرافيًا، وعدم ضخ استثمارات كافية لتطوير البنية التحتية بصورة تجذب المستثمرين، وهو ما تم تلافيه حاليًا من خلال دمج تنمية سيناء مع مشروع تنمية محور قناة السويس، حيث يتم إنشاء نحو 3200 كيلومتر طرق رئيسة تربط بين مناطق سيناء، وتعزيز ربطها بالوادى من خلال ستة أنفاق جديدة تحت قناة السويس، وتنمية البنية الأساسية بها فى مجالات الكهرباء والمياه والصرف الصحى، والتوسع فى مشروعات الإسكان والخدمات، ومشروعات التنمية الزراعية، ليلتقى ذلك مع ما يتم من تطوير بمحور قناة السويس والذى يتضمن إنشاء العديد من مناطق التصنيع، واللوجستيات، وتطوير 6 موانئ منها ميناء الطور، وشرق التفريعة، وبورسعيد، والعريش، لنصل إلى ربط مناطق الثروة الطبيعية، بالمناطق الاقتصادية والموانئ مما يحفز استثمارات التصنيع والتصدير، مثل حالة التطوير الجارى لميناء العريش ليستوعب تصدير نحو 80 ألف طن وربطه بمصانع الأسمنت التى تعتمد على المواد الخام المحلية بسيناء، وهكذا يتبلور فكر تنمية سيناء فى ذات سياق التنمية الذى يتم فى كل مصر والقائم على إنشاء الدولة للبنية التحتية، وتقديم حوافز للمستثمرين لاستكمال الطريق.

وأشار الخبير الاقتصادى، إلى أن افتتاح جامعة الملك سلمان مؤخرًا هو أحد عناصر التنمية فى سيناء بما تخلقه هذه الجامعة من أفق لجذب السكان، وتحفيز الأنشطة المرتبطة لتكون كلياتها بمثابة نقاط ضوء تجذب الاستثمارات وتخلق جيل قادر على استكمال مسيرة التنمية بهذه البقعة الغالية من أرض الوطن.

وأكد جاب الله، تظل الضمانة الحقيقية لنجاح تنمية سيناء متمثلة فى قُدرة المشروعات على جذب المواطنين المحليين للعمل بها، وعدم اقتصارها على العمالة القادمة من الوادى والدلتا، وبالتالى لابد من تبنى مشروع لتنمية مهارات سكان سيناء الذين يصل عددهم نحو 600 ألف مواطن فقط ويتركزون فى الشمال، والعمل على تطوير فكرهم بصورة تمكنهم من الاندماج فى آليات التنمية الحديثة من خلال برامج متعددة للتثقيف والتدريب المنتهى بالتوظيف.

كما قال النائب حسام الخولى، عضو مجلس الشيوخ، إن افتتاح الرئيس السيسى جامعة سلمان يعد بمثابة تطوير جديد فى إطار التطوير الذى يقوده الرئيس فى مجال التعليم وهو أهم قطاعات المستقبل.

وأضاف الخولى، فى بيانه، أن الرئيس السيسى حريص كل الحرص على تطوير التعليم باعتباره هو المساهم الحقيقى فى بناء الإنسان المصرى، مؤكدا أن ما تشهده الدولة كل يوم من بناء وافتتاح مشروعات هو رسالة حقيقية للإرادة المصرية العازمة على بناء الدولة الحديثة.

وأشار إلى أن العمل على بناء جامعات تستخدم أفضل وسائل التكنولوجية الحديثة والتوسع فى مجالات التعليم والتعلم، يؤكد أن مصر تريد أن تصل إلى ما وصل إليه من هم قبلها فى مجال العلم بخطوات سريعة ودقيقة أيضا.

ونوه عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الدولة تواجه تحديا كبيرا وغير مقبول هو الزيادة السكانية «غير المنطقية»، لافتا إلى أن هذه الزيادة تعوق التطوير والتنمية ولكن الدولة ماضية فى مواجهة التحدى.

بدوره، قال الدكتور مصطفى أبوزيد، مدير مركز مصر للدراسات الاقتصادية، إن الدولة خلال الفترة الماضية مهتمة بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بشبه جزيرة سيناء، فخلال الـ6 سنوات الماضية أنفقت الدولة حوالى 700 مليار جنيه على كافة القطاعات، من بنية تحتية وتنمية صناعية وزراعية وعمرانية لتغير الخريطة الاستثمارية بسيناء.

وأضاف أبوزيد، فى تصريحاته لـ«السوق العربية»، أن الاستثمار فى الجانب التعليمى يعد أحد المرتكزات الهامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء، واتجاه الدولة للاستثمار فى الجامعات الخاصة والأهلية والدولية إحدى أدوات جذب الاستثمار الأجنبى المباشر، وبالتالى يكون العائد الاقتصادى إيجابيا على معدل النمو الاقتصادى.

وأكد مدير مركز مصر للدراسات الاقتصادية، أن إنشاء الجامعات توفر فرص عمل فى قطاع التعليم لأعضاء هيئة التدريس والإدارات المعاونة الفنية والإدارية واللوجستية، بالتالى يساهم فى معدل انخفاض البطالة فى مصر، علاوة على ذلك أن الجامعات الحديثة يرتبط بها إنشاء كليات تهتم بالأبحاث والقطاعات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعى والنانو تكنولوجى والعلوم التطبيقية والفضاء، مما يجعلها أكثر تنافسية.

وتابع قائلًا: إن جامعة الملك سلمان وغيرها من الجامعات الحديثة تعد دفعة قوية لنمو سيناء وجعلها منطقة جاذبة بالإضافة لتعظيم القيمة المضافة لسيناء فى الاقتصاد الكلى لمصر كلها وزيادة مساهمتها فى حجم الناتج المحلى الإجمالى للاقتصاد المصرى ككل، لافتًا إلى افتتاح متحف شرم الشيخ الذى يساهم فى توجيه الأنظار لسيناء كمزار سياحى فإنشاء المتاحف الأثرية داخل سيناء من أهم أدوات تحفيز الاستثمار.

وفى نفس السياق، قال الدكتور كريم عادل، رئيس مركز العدل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، أن مشروعات تنمية سيناء تأتى فى إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، بدعم جهود تنمية سيناء والاستثمار فى البنية الأساسية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير التمويلات اللازمة لإحداث التنمية بها، كما يأتى اتجاه الدولة بتمية سيناء من منطلق مساعى الدولة وتوجهها الجديد إلى الارتقاء الحضارى وتطوير العشوائيات وإنشاء مجمعات عمرانية وسكنية جديدة، من خلال إنشاء منطقة متكاملة زراعيًا وصناعيًا وسياحيا وتعليميًا ولوجستيًا ستكون جاذبة للسكان إلى منطقة سيناء بمشروعات حقيقية؛ كما تساهم فى تحقيق التوازن فى التنمية من خلال إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة وتوفير فرص عمل للشباب ومن ثم خفض معدلات البطالة نتيجة ارتفاع معدلات التوظيف بالإضافة إلى أن إنشاء كيانات تجارية استثمارية جديدة بمنطقة سيناء سيعود بالنفع على مستوى الدولة حيث تزداد حصيلة الضرائب نتيجة تحقيق أرباح.

وأضاف عادل فى تصريحات خاصة لـ«السوق العربية»، أن الموقع الاستراتيجى لمنطقة سيناء يجعل الجدوى الاقتصادية للاستثمار بها أعلى، كما أن ذلك يعمل على إضافة بعد استراتيجى أمنى بتسكين المنطقة من خلال تنشيط الهجرة إليها من المحافظات الأخرى، لما تقدمه من فرص عمل أوسع وأكثر بعد أن كانت المنطقة قبل التعمير طاردة للسكان، وسيساهم توجه الاستثمارات الأجنبية للاستثمار فى سيناء والمساهمة فى تحقيق التنمية بها فى تحقيق عوائد اقتصادية سريعة فى فترة زمنية قصيرة.

ونوه الخبير الاقتصادى، أن جامعة الملك سلمان تعد نموذج نجاح الدولة المصرية فى تنمية سيناء وجذب الاستثمارات إليها، فهى إحدى الجامعات الذكية العالمية التى تدعم البحث العلمى التطبيق، فالاستثمار فى المورد البشرى أهم الاستثمارات وأكثرها أهمية وأعلاها فائدة، فالتعليم هو النواة الحقيقية لتنمية أرض الفيروز، وذلك من خلال دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، واستغلال الثروات المتاحة بهذه البقعة الغالية وإقامة صناعات استراتيجية وخدمات لوجستية، فى جنوب سيناء.

وتابع قائلًا: تقدم الجامعة برامج علمية نوعية متطورة، تلبى احتياجات سوق العمل، فى ضوء المعايير القومية والعالمية المرجعية، مع تعزيز التّميّز فى التعليم والتعلم، وتوفير البنية التّحتيّة الذكية والمتطوّرة الضّروريّة للبحث وزيادة مجالات التميز، وتعمل على توفير مناخ يساعد على الإبداع والتميز وتطوير قدرات البحث العلمى والابتكار إلى مستوى عالمى فى المجالات ذات الأهمية الوطنية والدولية، وهو ما يعزز من دور الجامعة فى إنتاج ونقل المعارف والمهارات لخدمة المجتمع وتحقيق أعلى مستويات التميز الأكاديمى مع تطوير وتحديث القدرة المؤسسية والفاعلية التعليمية وحصول الجامعة وكياناتها المختلفة على الاعتماد الأكاديمى الدولى وتعزيز ترتيبها دوليًا.

وأشار عادل، إلى أن الجامعة تسعى فى تكوين شراكات استراتيجية مع المجتمع المحلّى ومع جامعات عالمية متميزة، بما فيها الهيئات الصناعية وتقديم الحلول العلمية والاستشارية لمشاكل المجتمع المختلفة عن طريق إجراء بحوث تطبيقيّة لتلبية حاجات المجتمع، سيساهم فى تنمية مهارات القيادة لدى الطلاب وإعدادهم رياديّا، وذلك بدعم تطوّرهم شخصيًّا واجتماعيًّا وأكاديميًّا، ومهنيًّا ليصبحوا قاده المستقبل فى أعمالهم ومهنهم، وهو ما ينعكس بالإيجاب على الدولة المصرية.

وأكد رئيس مركز العدل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، أن جامعة الملك سلمان تعد إنجازًا جديدًا للدولة المصرية فى جنوب سيناء، فهى أحد المشروعات المهمة ضمن المشروع القومى لتنمية شبه جزيرة سيناء والذى يحظى بأولوية لدى الدولة، لا سيما وأن إنشاء الجامعة سيلحق بها مناطق خدمية وصحية وصناعية ولوجستية فى محافظة جنوب سيناء وسيوفر العديد من فرص العمل، وهو ما يحسن من مستوى دخل الفرد والأسرة، بما يحقق خطة الدولة المصرية فى النهوض بالمستوى الاجتماعى والاقتصادى للأسر المقيمة فى محافظة جنوب سيناء.