السوق العربية المشتركة | السوق العربية تخترق أسوار التعليم الفنى بالصعيد

من نجاح إلى نجاح.. شعار التعليم الفنى بمحافظة أسيوط والتعليم المزدوج كلمة السررصدت جريدة السوق العربية ا

السوق العربية المشتركة

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 10:35
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

السوق العربية تخترق أسوار التعليم الفنى بالصعيد

«من نجاح إلى نجاح».. شعار التعليم الفنى بمحافظة أسيوط و«التعليم المزدوج» كلمة السر



رصدت جريدة "السوق العربية" الجهود الحقيقية المبذولة لتحويل المدارس الفنية بمحافظة أسيوط إلى ورش حرفية تعمل على تخريج فنيين مهرة وليس كسابق عهدها تخرج خريجين حاصلين على شهادات فقط لا يتقنون صنعة ولا يستطيع الكثير منهم أن يقرأ او يحسن الكتابة، حيث تم التبديل والتغيير لدرجة قصوى مع بداية تطبيق المنظومة الجديدة للتعليم الفنى التى تقضى تماما على الدراسة النظرية لتحل محلها الدراسة العملية التى تمثل المحور الأساسى فى النجاح والرسوب فضلا على الدور الذى يؤديه الطلبة فى عمليات التطوير والتجميل والتنمية التى تشهدها المحافظات بالصعيد وتوفير الملايين التى تهدر من الدولة بربط التعليم الفنى بسوق العمل.

وكانت البداية بتفقد مدرسة البدارى الزراعية حيث تم التطوير والتحديث وأكد مظهر حامد مدير المدرسة ان نظام التعليم الفنى الجديد هو نظام تعليمى حديث يتميز بالتكنولوجيا الحديثة التى ساهمت فى حل العديد من المشكلات وهو نظام يعيد مدارس التعليم الفنى إلى مكانتها الطبيعية، مضيفا ان هذه التجربة تعتبر فريدة من نوعها لتخريج طلبة مؤهلين لسوق العمل حيث ان فى هذه المدرسة يتطلع المدرس المنوط بشرح المادة فى أى تخصص بطرح العديد من الافكار العملية والتى يستفيد منها الطالب والمجتمع فاذا تم الموافقة على هذه الفكرة يتم التطبيق العملى وتوفير الخامات الازمة بمعمل المدرسة، وتلتزم المدرسة بتكاليف العملية والتجربة لمرتين فقط لا خراج المنتج بصورته الطبيعة التى ينبغى ان تكون عليه ولكن يتحمل الطالب تكاليف التجربة لثالث مرة لحث الطالب او الطالبة على التركيز والدقة وعدم التراخى وعدم الخطأ، وبذلك يضمن العمل الجاد والفعلى لكل طالب الاطار العملي، ليتخرج الطالب وهو مؤهل لسوق العمل، ولديه الخبرة فى العديد من المشروعات وتنفيذها وكونه ان يحصل على شهادة بعد ثلاث سنوات هى شهادة مزاولة المهنة المختص بها ورخصة ودليل له انه من حقه ان يسجل فى القوى العاملة وان يكون لديه الفرصة الكافية لكى يتقدم إلى ادارة مشروعك التابع لوزارة التنمية المحلية بكل محافظة ويختار مشروعه الذى يريد ان يبدأ به ومن هنا نجد انه تم تخرج دفعة جديدة ومؤهلة للاعتماد الفعلى على النفس وايجاد جيل قادر على بناء الاقتصاد المصرى وشق الطريق الصحيح وتحديد مستقبله.

ومن جانبه أعلن المهندس محمد إسماعيل النمر مدير عام التعليم الفنى بأسيوط عن أن المحافظة أول من طبق نظام التعليم الفنى المزدوج على أرض الواقع الذى يهدف إلى توفير عمالة ماهرة مدربة تغطى احتياجات سوق العمل، وذلك عن طريق تواجد الطالب بالمدرسة للدراسة النظرية لمدة يومين أسبوعياً بالمنشأة التدريبية للتدريب العملى لمدة 4 أيام أسبوعياً، كما أنه يتواجد 6 أيام أسبوعياً فى الدراسة العملية أثناء مدة الإجازة الصيفية وإجازة نصف العام على مدار الثلاث سنوات الخاصة بالتعليم، ويمنح الطالب شهادة دبلوم المدارس الثانوية الصناعية والتجارية والزراعية نظام الثلاث سنوات من وزارة التربية والتعليم وشهادة خبرة من المركز الوطنى لتنمية الموارد البشرية بالقاهرة وجمعية المستثمرين تفيد بأن الطالب تم تدريبه طبقاً لنظام التعليم المزدوج لمدة ثلاث سنوات فى نهاية فترة الدراسة والتدريب.

وأكد المهندس محمد النمر حرص الدولة بتطوير التعليم الفنى وربطه بسوق العمل من خلال استراتيجية تم تحديدها ضمن رؤية مصر 2030 تستهدف إكساب الخريجين المهارات التى يتطلبها سوق العمل، وتوجد تجربة رائدة بمحافظة أسيوط من خلال ربط التعليم الفنى بسوق العمل من خلال تنمية القدرات الفنية لدى الدارسين فى المجالات الصناعية والزراعية والفندقية وتفعيل التدريب العملى والميدانى لطلاب المدارس الفنية وتأهيلهم لسوق العمل وإشراكهم فى أعمال التطوير والتجميل ورفع كفاءة مرافق الخدمات بمراكز المحافظة تنفيذًا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى لبناء الإنسان المصرى والاهتمام بالتعليم الفنى لإعداد جيل جديد قادر على العمل والعطاء.

وأوضح "النمر" فى حديثه لجريدة "السوق العربية" أنه تم من خلال المدارس الفنية أعادة تدوير المخلفات وبقايا الحملات الميكانيكية بالمراكز والأحياء والاستفادة منها فى إنتاج "مظلات ومراجيح حديد، وخشبية، وكراسى، وصناديق قمامة، وتند"، وغيرها من الأشكال المتعددة وأدوات النظافة أنتجها طلاب التعليم الفنى بمدارس أسيوط الفنية لاستخدامها فى أعمال التطوير والتجميل الجارى تنفيذها بشوارع وميادين وحدائق المحافظة وتم عرض بعض من هذه المنتجات من خلال معرض منتجات التعليم الفنى بالساحة الأمامية لديوان عام محافظة أسيوط وتم افتتاحه من قبل وزير التنمية المحلية اللواء محمود شعراوى والذى أشاد من جانبه بمنتجات طلاب التعليم الفنى والإبتكار والإبداع فى استخدام المخلفات فى تصنيع أشياء مفيدة تخدم المجتمع والمواطنين. أشار "محمد النمر" إلى مشاركة طلاب مدارس التعليم الفنى فى أعمال تجميل ودهان أسوار ترعة الإبراهيمية بطول 6000 متر ومنطقة الخزان وميدان ومسجد عمر مكرم والحديقة الرومانية وقصر الكسان الأثرى فضلا على مشاركته فى مبادرة تشجير شوارع المحافظة من خلال طلاب مدرسة أسيوط الثانوية الزراعية بالإضافة المشاركة فى مبادرة "صنيعيه مصر" بالتنسيق مع جامعة أسيوط.

ويرى مدير التعليم الفنى أنه مع تزايد الاهتمام الحكومى فى السنوات القليلة الماضية بالتعليم الفنى، أصبح عدد كبير من طلبة الاعدادية يتجهون للتعليم الفنى، وتزداد نسب الإقبال من الشباب والفتيات على حد سواء على التعليم الفنى.

وأضاف مدير التعليم الفنى أن المحافظة تضم 13 مدرسة فنية فى مختلف التخصصات ما بين زخرفية ونسيجية وميكانيكية، مضيفا أنه بلغ إجمالى عدد الطلاب الذين يتم تدريبهم أكثر من 200 طالب وتم توظيف 40 شابا من خريجى التعليم الفنى بمصنع للملابس الجاهزة بالعاشر من رمضان و31 شابا بمحلات سوبر ماركت شهيرة بأسيوط، لافتا إلى أنه يتم بصورة مستمرة زيارة المناطق الصناعية بأسيوط لإتاحة فرص العمل لشباب الخريجين من أبناء التعليم الفنى.

وأشار محمد النمر مدير عام التعليم إلى حصول التعليم الفنى بأسيوط على المركز الأول فى مسابقة أتعلم صنعة، كما شارك طلبة وطالبات التعليم الفنى فى أكثر من مسابقة على المستوى المحلى بجامعة أسيوط.

ونوه النمر إلى ما تم إنجازه من أعمال بالتعاون بين الوحدة الفرعية لتيسير الانتقال إلى سوق العمل بأسيوط والوحدة المركزية تيسير الانتقال لسوق العمل بقطاع عام التعليم الفنى بالوزارة وبرنامج دعم وإصلاح التعليم الفنى TVET وبرنامج التعاون الألمانى GIZ مشاركة الوحدة الفرعية فى التأهيل الوظيفى لخريجى التعليم الفنى وتم تدريب مجموعتين من الخريجين فى أسيوط والقوصية عددهم 60 خريجا.

ويقول الدكتور عمرو الدمرداش باحث تطوير التعليم الفنى أنه من أحد أبناء وخريجى التعليم الفنى حيث حصلت على دبلوم فنى صناعى واستكمل دراستى إلى أن حصلت على الدكتوراه فى الفنون التطبيقية ثم عملت مدرس التخصصى بجامعة دمياط فلابد من تغيير فكر المجتمع ونظرته للتعليم الفنى وتغيير بعض مسمياته الى مسميات أكثر جاذبية والاهتمام الكامل به يؤدى إلى الدفع به إلى الامام واقتناع المجتمع به من خلال اهتمام وسائل الإعلام المختلفة والدراما ولعل فيلم (بلية ودماغه العالية) خير مثال فنحن بحاجة إلى مثل هذه الدراما التى تتناول الموضوعات الإنسانية تساعد على تغيير نظرة المجتمع.

وأضاف الدكتور عمرو أن هناك بعض الاشتراطات للنهوض بالتعليم الفنى وعلى رأسها

اولا: لابد من استقلالية التعليم الفنى فى كيان خاص به أما وزارة أو هيئة مستقلة.

ثانيا: لابد من توافر حزمة من التشريعات التى تتيح للتعليم الفنى الاستقلالية فى القرارات المنظمة لعمله.

ثالثا: إنشاء مركز قومى لبحوث تطوير التعليم الفنى يضم جميع الشعب مثل شعبة المناهج والتكنولوجيا شعبة التدريب والجودة وشعبة التسيير والانتقال لسوق العمل

رابعا: تأهيل معلمى التعليم الفنى خاصة معلمى القسم العملى وحصولهم على درجة البكالوريوس فى تخصصهم للقضاء على العجز الصارخ لمعلمى التدريب العملى.

خامسا: إعادة هيكلة التعليم الفنى من جديد

سادسا: إنشاء مدرسة تجريبية للغات بكل محافظة لكافة أقسام التعليم الفنى (زراعى صناعى تجارى فندقى تعليمى وتدريبى مزدوج) وانشاء مستشفى تعليمى لدبلوم التمريض التابع للتعليم الفنى وإضافة التأمين الصحى للعاملين بالتعليم الفنى إلى هذه المستشفيات

وأوضح الدكتور عمرو الدمرداش أن هناك اتجاهات من قبل الدولة لتطوير التعليم الفنى فقد تم تطوير المناهج التعليمية وفقا لمنظومة جديدة تسمى الخبرات المهنية وفقا الإطار القومى للمؤهلات وخطة الدولة 2030 حيث يتم تدريب أعداد كبيرة من معلمى التعليم الفنى بشكل فنى ومهنى.

ويرى أولياء الأمور أن أحلامهم فى تعليم أبنائهم حرفة أو مهنة يستطيعون التأقلم بها لمواجهة ظروف الحياة والعيش من ورائها قد تحققت، عقب تحويل المدارس الفنية إلى ورش وكتائب صناعية بعدما ظلت مهملة مستبعدة لمدة سنوات بعدما ظلت تمنح شهادات ومؤهلات الدرجات المتدنية بالتعليم الإعدادي، ولكن ذلك الفكر العقيم تغير تماما مع بدء جهود الدولة المصرية واهتمام السيد رئيس الجمهورية بالشباب بالمؤتمرات المتكررة التى تتحدث كثيرا لصالح الشباب.

حيث ذكر عيد محمد عزالدين ولى أمر طالب بمدرسة تعليم فنى، أنه وبعض أولياء الأمور تم رفض الثانوية العامة واصروا على التحاق أبنائهم بقسم الالكترونيات بالتعليم الفنى بالرغم من رفع القبول بالقسم إلى 258 ونصف درجة لرغبتنا بتعليم مهنة لأبنائنا الصيانة والتركيبات الالكترونية لندرة الفنيين بالصعيد.

وأوضح محمد ياسين إلى أن هذه السنة تحديدا تم قبول اعداد كثيرة من الطالبات الراغبات للتأهيل لسوق العمل خاصة الأقسام الحرفية.

وكان من اللافت للنظر هو التفاؤل والفرح والبهجة فى وجوه الطلبة والطالبات بالمدارس الفنية، حيث أعربت الطالبة ياسمين عبدالرحمن عن فرحتها بالنظام الجديد لأنه لا يهدف إلى الحصول على شهادة فقط وانتظار الزواج بل بلدنا محتاجانا لكى نكون قد المسئولية ونساعد انفسنا واهلنا ونتعلم من الحياة للاستقرار المادى والنفسى.

وفى نفس السياق أضافت الطالبة هبة أحمد ليس طموحى أن أتعلم مهنة فقط ولكنى اكتسب المهارة ويكون لدى هدف محدد وبالفعل تم التقدم لجهاز مشروعك بعد أن تعلمت الخياطة وفتحت مشروع بعد اكتساب الخبرة ولم أسمح لأحد أن يأخذ مجهودى، واستغللت خبرتى لنفسى.

واكد مدير مدرسة الزخرفية بأسيوط كمال زهران بالرغم ان المدرسة لديها أحواش واسعة ومساحات طويلة وتعرضت للإهمال لعدة سنوات ولكن مع بداية العام وتطبيق المنظومة الجديدة تم التحديث لكثير من الورش الضخمة التى تمتلكها المدرسة وقال زهران إن المدرسة تحولت إلى خلية نحل للعمل بكل ورشة والاهتمام الزائد من الطلبة والطالبات وتم بالفعل تصميم مشروع الأثاث المدرسى والذى تم من خلاله توفير الأخشاب والدهانات وبعد نجاح المشروع، معربا عن سعادته الدائمة بكل الانجازات التى تتحقق على أرض الواقع وبالفعل تم انتاج اكثر من 2000 مقعد تم التوزيع على المدارس الفنية وهو ما وفر ملايين الجنيهات للدولة والأهم من ذلك أن يقوم الطلاب أنفسهم بصناعة كل هذه الأثاث وبالفعل تم التوصل إلى تصنيع غرف نوم وتم الان عرضها بمعرض المدرسة وبعض الانتريهات الحديثة ويوجد ايضا إقبال كبير على الصناعة الموجودة بالمدرسة بسبب جودة المنتج.

وقال ايمن خيرى تاجر الأثاث بديروط أن معظم التجار حريصون على الشراء من معارض المدارس للتميز بالمصداقية والكفاءة.

ولفت محمد خضر إلى أنه تم الاستعداد بالتعاون مع المحافظة تقديم بعض المشروبات الصحية فى بعض الأماكن العامة من طلبة السياحة والخدمات الفندقية ليكونوا رمزا للعمل الجاد بعد التخرج.

وقال صلاح فتحى وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط أن الطلاب أصبحوا مؤهلين لسوق العمل بعد ان طبقنا المنظومة الجديدة لتطوير التعليم الفنى وربطه بسوق العمل والوصول لأغراض تنمى جميع مدارس المحافظة وان طلبة الزخرفة والمعادن قاموا بإنتاج جميع الأعمال الفضية وانتيكات رائعة من النحاس والفضة والاعتماد على أنفسهم والعمل بشكل يومى.

وأعرب فتحى عن سعادته على التغير والتحول الذى تم بالأيام الأخيرة من اضافات وتجديدات تم الاستفادة من مدارس التعليم الفنى من مبادرة المحافظة لإعادة التدوير من المخلفات وبقايا الحملات الميكانيكية.

وطالب ياسر حفنى محمد بإلغاء نظام التعليم من البيت (منازل) لأنه يحدث عبئا كبيرا جدا وفوارق فردية فى خبرة الحياة والورش العملية.

واضافت عزة ابراهيم السيد بمجلس الدولة أنه لابد من وجود كلية لكل طالب متفوق وناجح فى مهنته ولا يكتفى بشهادة الدبلوم فقط وأضافت إبراهيم لابد من الاستفادة من جميع الطلبة بكل مدارس الجمهورية تفعيلا لرسالة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بعقد عدة بروتوكولات تعاون لتعظيم الاستفادة مما تعلموه بالوقت الحالى.

وأشار عبدالرحمن على بمدرسة النسيج لأن قسم الغزل وهى من الصناعات التى تعتمد على العمالة الكثيفة فلابد من وجود دراسة تكميلية للتماشى مع سياسة الدولة وتفعيل مبادرة صناعية مصر تحت اشراف فخامة السيد رئيس الجمهورية

وقال اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، إن المحافظة تعمل على تحسين نظام التعليم الفنى المزدوج التى تهتم بالتطبيق العملى جانب الدراسة النظرية حيث يقوم الدارس بالتدريب العملى فى أحد مصانع المدن الصناعية بالمحافظة بجانب دراسته النظرية بالمدارس الفنية مما يتيح له الفرصة فى الحصول على المهارات الفعلية فى سوق العمل والتدريب على أحدث المعدات المتطورة الموجودة بالمصانع، كما يسمح للطالب أو الطالبة التمكن من المهنة وبعد التخرج له فرصة عمل فى نفس المصنع الذى تم التدريب فيه، فضلا على حصوله على تأمينات اجتماعية حوافز مادية.

وأشار عصام سعد إلى نجاح تجربة الاستعانة بطلاب التعليم الفنى بمختلف تخصصاتهم فى أعمال التطوير والتجميل تحت إشراف المعلمين والمتخصصين والتى تبنتها المحافظة ونفذتها فى العديد من الشوارع والميادين بمختلف مراكز المحافظة بالتنسيق مع رؤساء المراكز والأحياء حيث يتم توفير جميع المستلزمات والاحتياجات للطلاب ليقوموا بأعمال التجميل والتطوير ضمن رؤية المحافظة التى تم وضعها، وأكد محافظ أسيوط دعمه الكامل لتعميم تجربة ربط طلاب التعليم الفنى بسوق العمل وذلك بمشاركتهم فى أعمال التجميل والتطوير وإعادة تدوير المخلفات وبقايا الحملات الميكانيكية وتعظيم الاستفادة منها فى تصنيع المقاعد والبرجولات وسلال القمامة وأدوات النظافة وبرجولات وألعاب للأطفال لتوزيعها على الحدائق العامة والمتنزهات وبعض مدارس المحافظة، فضلا على تشغيل الشباب وخريجى المدارس الفنية بالمناطق الصناعية بالمحافظة وذلك ضمن خطة المحافظة لتنمية الموارد الذاتية وترشيد النفقات.

وأكد المحافظ التنسيق بين التعليم الفنى ومديرى المناطق الصناعية للمرور على المصانع ودراسة احتياجاتها من العمالة والتخصصات المطلوبة لتزويدها بالعمالة المدربة سواء من الخريجون من التعليم الفنى أو الطلاب المتدربون، فضلًا على دراسة فتح فصول فى هذه التخصصات بجوار المناطق الصناعية بهدف ربط مخرجات التعليم الفنى باحتياجات القطاع الخاص للمساهمة فى تحقيق التنمية الشاملة للمحافظة.