رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي يتقدم مستقبلي وفود المحبة والوفاء في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الحاج عيد عثمان بدار السلام
ليلة قرآنية استثنائية جمعت أهل سوهاج وقنا.. والشيخ محمود الشحات أنور يتألق بتلاوات عطرة في سرادق آل عثمان
في مشهد مهيب تجسدت فيه معاني الوفاء وصلة الرحم، وتلاقت فيه القلوب على المحبة والدعاء، شهد مركز ومدينة دار السلام بمحافظة سوهاج ليلة قرآنية وإيمانية مميزة، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل المغفور له بإذن الله تعالى الحاج عيد عثمان، عميد عائلة آل عثمان. وكان في مقدمة مستقبلي الوفود الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي، الذي حرص إلى جانب أفراد أسرته وعائلة آل عثمان على استقبال جموع المعزين والمحبين الذين توافدوا من مختلف أنحاء محافظتي سوهاج وقنا، للمشاركة في إحياء ذكرى الفقيد واستحضار سيرته الطيبة بين أهله وأبناء مجتمعه. وشهد سرادق آل عثمان حضورًا جماهيريًا كبيرًا، ضم عددًا من كبار العائلات والشخصيات العامة ووجهاء المجتمع وأبناء مركز دار السلام، إلى جانب لفيف من الأهل والأصدقاء ومحبي الفقيد، في صورة عكست عمق العلاقات الاجتماعية والترابط الذي يميز أبناء الصعيد. ليلة من نور القرآن ولم تكن المناسبة مجرد ذكرى سنوية، وإنما تحولت إلى ليلة قرآنية مهيبة، صدحت خلالها آيات الذكر الحكيم، وسط أجواء روحانية عميقة، سادها الخشوع والدعاء للفقيد. وشهدت الليلة مشاركة كوكبة من أهل القرآن، وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ القارئ الإذاعي الكبير محمود الشحات أنور، الذي قدم تلاوات قرآنية عطرة، إلى جانب فضيلة الشيخ إبراهيم رفعت، وسط إنصات وخشوع كبير من الحاضرين. وقد أضفت التلاوات القرآنية على المناسبة طابعًا روحانيًا خاصًا، حيث اجتمعت الأصوات الندية مع دعوات الحاضرين بأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل القرآن الكريم نورًا له في قبره وشفيعًا له يوم القيامة. الوفاء لا يموت وأكد الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى أن هذه المناسبة تأتي تعبيرًا عن الوفاء للراحل الحاج عيد عثمان، الذي ترك سيرة طيبة وذكرى عطرة في نفوس أهله ومحبيه. وقال إن رحيل الإنسان لا يعني انتهاء أثره، فالسيرة الطيبة والمحبة التي يتركها الإنسان في قلوب الناس تظل باقية، ويظل الدعاء أجمل ما يقدمه الأحياء لمن رحلوا عن الدنيا. وأشار إلى أن اجتماع هذا العدد الكبير من أبناء العائلات والأصدقاء والمحبين من سوهاج وقنا في هذه الذكرى يمثل رسالة واضحة بأن المحبة وصلة الرحم والوفاء قيم راسخة في المجتمع المصري، وخاصة في صعيد مصر الذي عرف على مر التاريخ بتمسكه بأصالته وتقاليده النبيلة. آل عثمان.. حضور عائلي ومجتمعي كبير وشهدت المناسبة حضورًا لافتًا لأبناء عائلة آل عثمان، إلى جانب وفود من مختلف عائلات دار السلام والمراكز والمحافظات المجاورة، حيث حرص الجميع على تقديم واجب الوفاء والمشاركة في هذه الليلة القرآنية. كما شهد السرادق لقاءات اتسمت بالمودة والمحبة، واستعاد خلالها الحاضرون ذكريات الراحل ومواقفه الإنسانية وعلاقاته الطيبة مع أبناء مجتمعه. وأعربت أسرة آل عثمان عن بالغ شكرها وتقديرها لكل من حضر وشاركهم هذه المناسبة، ولكل من قدم واجب العزاء أو رفع يديه بالدعاء للفقيد، مؤكدين أن هذا الحضور الكبير يمثل وسامًا من المحبة والوفاء لروح الراحل. دعاء في ختام ليلة الوفاء وفي ختام الليلة، تضرع الحاضرون إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل القرآن الكريم شفيعًا له، وأن يرفع درجته في المهديين، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة. كما دعوا الله أن يمنح أسرته وأهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يجزي كل من شارك في هذه الذكرى خير الجزاء. رحم الله الحاج عيد عثمان، عميد عائلة آل عثمان، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما تركه من سيرة طيبة ومحبة بين الناس في ميزان حسناته. إنا لله وإنا إليه راجعون

















