السوق العربية المشتركة | مسؤول فرنسي: المغرب أصبح شريكًا استراتيجيًا لفرنسا وفاعلًا محوريًا بين أوروبا وإفريقيا بقيادة الملك محمد السادس

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية برونو فوش أن المغرب يشهد تحت قيادة الملك محمد الساد

السوق العربية المشتركة

الأحد 26 يوليه 2026 - 18:29
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

مسؤول فرنسي: المغرب أصبح شريكًا استراتيجيًا لفرنسا وفاعلًا محوريًا بين أوروبا وإفريقيا بقيادة الملك محمد السادس

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية، برونو فوش، أن المغرب يشهد، تحت قيادة الملك محمد السادس، دينامية تنموية قوية تستند إلى رؤية استراتيجية بعيدة المدى، مكنته من ترسيخ مكانته كشريك لا غنى عنه لفرنسا وفاعل محوري في العلاقات بين أوروبا وإفريقيا. وأوضح فوش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد، أن المملكة حققت منذ مطلع الألفية تحولات كبيرة شملت مختلف المجالات، معربًا عن إعجابه بحجم التطور الذي لمسه خلال زياراته المتعددة إلى المغرب. وأشار إلى أن أبرز عناصر قوة النموذج المغربي تتمثل في اعتماده رؤية تنموية طويلة الأمد، تقوم على تحديث البنيات التحتية، وتعزيز القاعدة الصناعية، وتطوير شبكات النقل، والاستثمار في التعليم، وتنويع الاقتصاد بما يقلل من الاعتماد على القطاعات الأكثر تأثرًا بالمتغيرات، مثل السياحة والفلاحة. وأضاف أن هذه الاستراتيجية أثمرت عن بروز المغرب كدولة قوية ومتنامية، لافتًا إلى أن آثارها تنعكس أيضًا على روح التفاؤل والحيوية والثقة التي يتمتع بها المواطنون المغاربة. وسلط المسؤول الفرنسي الضوء على الحضور المتنامي للمغرب في القارة الإفريقية، من خلال توسع الشركات المغربية في مجالات البنوك والتأمين والاتصالات والاستثمار، مؤكدًا أن المملكة أصبحت حلقة وصل طبيعية بين أوروبا وإفريقيا، بفضل موقعها الجغرافي ورؤيتها الاقتصادية، ما يجعلها فاعلًا رئيسيًا في بناء شراكة أورو-إفريقية قادرة على مواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة. وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد فوش أن التعاون بين الرباط وباريس يشهد مرحلة جديدة من الزخم، مشيرًا إلى أن المغرب يعد الشريك التجاري الأول لفرنسا في إفريقيا، مع وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون في قطاعات الصناعة، والصحة، والتعليم، والبيئة، والبنية التحتية، والرياضة، وسلاسل القيمة الصناعية. كما أشاد بالدور الذي تؤديه الدبلوماسية البرلمانية في توسيع آفاق الحوار بين البلدين حول القضايا الاستراتيجية، من بينها حركية الأشخاص، وإدارة الموارد المائية، وحماية البيئة، وتطوير الصناعات، وتعزيز التكامل في قطاعي السيارات والطيران. وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، اعتبر فوش أن الموقف الفرنسي الأخير يمثل محطة مهمة فتحت صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، مشيدًا بالدينامية التي يحظى بها مقترح الحكم الذاتي المغربي. واختتم رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية تصريحاته بالتأكيد على أن المغرب وفرنسا يتقاسمان رؤية مشتركة تقوم على دعم التعددية، واحترام القانون الدولي، والبحث عن حلول سلمية للنزاعات، وهو ما يعزز مكانة المملكة كشريك موثوق وفاعل أساسي في دعم السلام والتعاون والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.