الدلتا الجديدة بعمق الصحراء " مستقبل مصر"
شاهد الجميع بمصر وخارجها افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروع الدلتا الجديد بعمق الصحراء الغربية في واحدة من المشروعات الكبري التي تنفذها مصر بأيدي مصرية خالصة.
اول أمس تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي الموكب خلفه الوزراء وكبار رجال الدولة ورجال القوات المسلحة درع الوطن وعنوان نهضته المستمر لافتتاح أحد أهم المشروعات الزراعية بعمق الصحراء الغربية تحت عنوان " الدلتا الجديدة " الذي يشرف علي تنفيذه " جهاز مستقبل مصر " أحد أهم الأجهزة التنموية بالعصر الحالي ، أكثر من اثنان مليون ونصف المليون فدان تزهر باللون الاخضر بعد سنوات من العناء وبتكلفة إجمالية قدرها بنحو " ٨٠٠ مليار جنيه " استخدم فيها جهاز مستقبل مصر كل التقنية الحديثة من كهرباء وضخ مياه وتغيير مسار ترع ومصارف وبنية تحتية نستطيع من خلال رؤيتها معرفة أن القيادة المصرية تسير بالاتجاه الصحيح وتقدم لمصر نهضة زراعية وصناعية تفوق المشروعات التي مرت علي مصر عبر تاريخها الحديث والمعاصر امتداد من عصر النهضة الي قام به محمد علي باشا من إنشاء نهضة زراعية وصناعية قائمة علي الزراعة حتي الوقت الحالي لافتتاح هذا المشروع العملاق
استخدم جهاز مستقبل مصر لإنجاح المشروع القومي " الدلتا الجديدة الحق في مد شبكات كهرباء عملاقة بطول يتخطي "١٩ الف كيلو متر " كما ساهم المشروع في مد شبكات طرق داخلية مسافتها تتعدي " ١٢ الف كيلو متر " هذا الكم الهائل من مد شبكات الكهرباء والطرق الحديثة يؤكد أن ما تم داخل الدلتا الجديدة بجهاز مستقبل مصر يفوق عمل دول مجاورة من بنية تحتية ومشروعات.
بالرغم من كل هذا وما شاهدة الجميع عبر شاشات التلفاز من خلال الحقيقة الدامغة والملموسة لجموع الشعب المصري إلا أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يشعرنا بالفرح والسعادة ، هذا الرجل الذي يقدم لنا كل يوم شئ يجعلنا نقف أمامها حائرين من اين يأتي بكل هذا الوقت والجهد حتي يكشف لنا عن مشروع هنا ومشروعات هناك.
عدم رضاء الرئيس ليس تقليلا من المشروع القومي العملاق أو ظهور اشياء داخل المشروع لا ترضي طموح الرئيس عبد الفتاح السيسي ، بل يكشف غضبة وحديثه المغمور بالحزن أن الوقت الذي تم فيه إفتتاح المشروع لم يكن مناسبا مع حجم المشاكل التي تحيط بالمنطقة وتؤثر بالسلب علي الداخل المصري ، تمني الرئيس أن يكون افتتاح المشروع يحمل الامال والأمان لشعب مصر الذي تحمل كثيرا وان يقدم المشروع في وقته إسهامات بارزة لخفض معدل ارتفاع أسعار السلع والمنتجات ، تمني الرئيس من خلال كلماته أن تكون المنطقة امانه والجميع ينعم بالسلام والرخاء لأن امان المنطقة يعود بالخير والنماء علي جميع الشعوب والفائدة الكبري علي الكبري مصر.
هكذا يفكر رئيس أكبر دولة بالمنطقة في الأحداث الجارية بالمنطقة من حروب ودمار وتحرش مستمر من اسرائيل بقطاع غزة جعله يفكر في كل شئ خلال تواجده هو والقيادة السياسية والتنفيذية ورجال القوات المسلحة لحظة تدشين وافتتاح هذا الصرح العملاق لأهم المشروعات الزراعية بالمنطقة وليس بمصر فقط .
عوامل كثيرة يسعي لها الرئيس عبد الفتاح السيسي خارجيا وداخليا اهمها استمرار قطار التنمية في السير حتي محطة النهاية والوصول لمعدل يفوق ما تم إنجازه من عدد الأفدنة المستصلحة في الدلتا الجديد للقضاء علي ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية ، طموح لا يتوقف بعد مشاهدة الدلتا الجديدة بالوقت الراهن وعود القمح من الذهب الأصفر يغطي عمق الصحراء الغربية بعدما كانت رمالها الصفراء تجتاح مسافات طويلة لا عائد أو فائدة تعود علي مصرنا الغالية أصبحت الرؤية الان تشاهد سنابل القمح وهي تزين المكان تستطيع مصر من خلالها المساهمة في الاكتفاء الذاتي لهذا المحصول الاستراتيجي والعمل علي زيادة إنتاج محاصيل اخري استراتيجية تكفي الأسرة المصرية خلال المراحل القادمة من عمر المشروع والذي يسعي الرئيس والقائمين علي المشروع التوسع حتي يصبح عدد الأفدنة يتخطي " أربعة ملايين فدان.
الدلتا الجديدة مستقبل مصر مشروع كل مصري مشروع يبحث عن الأجيال القادمة مشروع من المشروعات التنموية التي تتحدي بها مصر العالم أن القادم افضل وان مكانة مصر الاقتصادية ستكون اقوي مما كانت علية من ذو ، هكذا تفعل القيادة المصرية الحكيمة في العمل علي كل الجبهات تتحدي نفسها وتضرب مثال قائم وملموس للجميع أن بمصر رجال قادرون علي فعل المستحيل عندما تتوافر الإمكانيات.



















