السوق العربية المشتركة | القائمة بالأعمال بسفارة تونس بالقاهرة تشهد سهرة رمضانية ساحرة

تستعد دار الأوبرا المصرية مساء يوم الخميس 5 مارس 2026 لاستضافة سهرة تونسية فريدة ضمن فعاليات سهرات رمضان الت

السوق العربية المشتركة

الخميس 5 مارس 2026 - 21:05
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

القائمة بالأعمال بسفارة تونس بالقاهرة تشهد سهرة رمضانية ساحرة

تستعد دار الأوبرا المصرية مساء يوم الخميس 5 مارس 2026 لاستضافة سهرة تونسية فريدة ضمن فعاليات "سهرات رمضان" التي تنظمها وزارة الثقافة المصرية، في إطار حرصها على إبراز التراث الموسيقي العربي وتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والدول العربية الشقيقة. وتأتي هذه السهرة لتسلط الضوء على الموسيقى التونسية الأصيلة من خلال أداء فرقة صالون الموسيقى العربية بالقيروان بقيادة المايسترو سفيان العماري، حيث تعد الفرقة بتقديم باقة من المقطوعات الفنية التي تمزج بين الأصالة والابتكار، وتغوص بالجمهور في رحلة موسيقية ساحرة تمتد بين التراث التونسي والإبداع الموسيقي العربي الكلاسيكي، لتخلق أجواء رمضانية حميمية ومميزة. ويتوقع أن يشهد الحفل حضور عدد من كبار المسؤولين الثقافيين من مصر وتونس، منهم أ. د. جيهان زكي وزير الثقافة المصرية، وأ. عمرو البسيوني الوكيل الدائم لوزارة الثقافة والمشرف على الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية، ود. علاء عبد السلام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي، بالإضافة إلى د. ضحى الشويخ القائمة بالأعمال بالنيابة لسفارة الجمهورية التونسية بالقاهرة. ويأتي هذا الحضور ليؤكد على قوة الروابط الثقافية والفنية بين البلدين، وعلى الدور الحيوي للفن والموسيقى في تعزيز التلاقي بين الشعوب العربية. ومن المتوقع أن يقدم المايسترو سفيان العماري مع فرقته مجموعة من الأعمال الموسيقية التي تجمع بين الإيقاعات التونسية المميزة، والألحان العربية الخالدة، لتمنح الحاضرين تجربة فنية استثنائية تُعيد لهم متعة الاستماع إلى الموسيقى الحية وتُشعل حماسهم قبل ساعات الإفطار. كما يُنتظر أن تكون السهرة منصة للتفاعل بين الجمهور والفرقة، بما يعكس التلاقي الحقيقي بين الأداء الموسيقي وروح رمضان، ويبرز قدرة الفنون على نقل الثقافات بطريقة نابضة بالحياة. وتعد هذه السهرة، التي تنعقد على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، إحدى أبرز محطات سهرات رمضان لهذا العام، لتؤكد على التزام وزارة الثقافة المصرية بإتاحة مساحة للفنون الحية وتجارب موسيقية متنوعة، ولتعكس الاهتمام المتواصل بتقديم أفضل التجارب الثقافية والفنية للجمهور المصري والعربي، بما يجعل من كل سهرة مناسبة للتلاقي والاحتفاء بالتراث الموسيقي العربي. الجمهور مدعو لاستقبال هذه الأمسية الرمضانية المميزة، التي تعد بأن تكون تجربة فنية لا تُنسى، تجمع بين الأصالة والحداثة، وتعكس جمالية الموسيقى التونسية وأصالة التراث العربي في قلب القاهرة.