السوق العربية المشتركة | «فينك يارب تحوش عني».. دينا الوديدي تكشف الدعاء الذي أنهى كابوسا و5 سنوات من الضيق ولحظة بكاء في مكة فتحت أبواب الفرج

كشفت الفنانة دينا الوديدي تفاصيل مرحلة وصفتها بالأقسى في حياتها بعدما عاشت خمس سنوات متتالية بلا عمل في ظل ت

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:27
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

«فينك يارب تحوش عني».. دينا الوديدي تكشف الدعاء الذي أنهى كابوسا و5 سنوات من الضيق ولحظة بكاء في مكة فتحت أبواب الفرج

كشفت الفنانة دينا الوديدي تفاصيل مرحلة وصفتها بالأقسى في حياتها، بعدما عاشت خمس سنوات متتالية بلا عمل، في ظل تدهور أوضاعها المادية واحتياج والدها لإجراء عملية جراحية كبرى، بالتزامن مع أزمة صحية عنيفة لوالدتها، ما أدخلها في حالة اكتئاب حاد وعزلة نفسية استمرت لسنوات.



 

وقالت الوديدي، خلال استضافتها ببرنامج «كلّم ربنا.. مع أحمد الخطيب» عبر إذاعة الراديو 9090، إن الضغوط تراكمت عليها بشكل يومي، بعدما أصبحت عاجزة عن توفير نفقات العلاج لوالديها، مؤكدة أنها كانت تشعر بأن الحياة أغلقت كل الأبواب في وجهها، وأنها تعيش جسدًا بلا روح.

 

وأوضحت أنها تعرضت خلال تلك الفترة لكابوس متكرر استمر عامًا كاملًا، كان يداهمها كل أسبوعين تقريبًا، ويتمثل في شخص يحاول خنقها وقتلها، فتستيقظ مفزوعة وهي تصرخ، مشيرة إلى أن الخوف من تكرار الحلم حرمها النوم لفترات طويلة، وأدى إلى تدهور حالتها الصحية بصورة أكبر.

 

وأضافت أنها لجأت إلى طبيبة نفسية دون أن تشعر بتحسن ملحوظ، كما حاولت الاستعانة بأحد المشايخ، إلا أن التجربة لم تكتمل، ما عزز لديها قناعة بأن المخرج الحقيقي لن يكون إلا باللجوء إلى الله وحده.

 

وأكدت أنها تمسكت بالصلاة وقراءة القرآن رغم استمرار الكابوس، إلى أن جاءت ليلة فاصلة رفعت فيها الدعاء باكية، لتنام بعدها دون أن يراودها الحلم، فقررت عقب ذلك أداء العمرة للمرة الأولى.

 

وأشارت إلى أنها في أول ليلة لها في مكة رأت الكابوس مجددًا، لكنها لم تشعر بالخوف هذه المرة، معتبرة ما حدث رسالة طمأنينة، لتقف أمام الكعبة المشرفة وتدعو بإلحاح لرفع البلاء.

 

وأعلنت الوديدي أن الكابوس اختفى تمامًا بعد عودتها من العمرة ولم يتكرر مرة أخرى، مؤكدة أن الفرج بدأ يظهر تدريجيًا؛ إذ تعافت والدتها، وأجرى والدها العملية الجراحية بنجاح، وتمكنت من سداد ديونها، وعادت للعمل بكثافة بعد سنوات التوقف.

 

واختتمت الفنانة حديثها بالتأكيد على أن التجربة علمتها أن الفرج لا يأتي دفعة واحدة، بل يتسلل كخيوط الفجر بعد ليل طويل، وأن الدعاء الصادق كان نقطة التحول التي أعادت إليها الحياة من جديد.