المغرب يتبوأ موقعًا رائدًا في سلاسل التوريد العالمية للمعادن الاستراتيجية
شيماء صلاح
في خطوة تؤكد على مكانته الرائدة في الاقتصاد العالمي، أثبت المغرب مرة أخرى أنه لاعب محوري في سلاسل التوريد الدولية للمعادن الاستراتيجية بفضل مخزونه المعدني الضخم ورؤية استثمارية واضحة تدمج بين التنمية الاقتصادية والاستدامة فالاعتراف الرسمي من قبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بمساهمة المغرب في تأمين المعادن الحيوية وتنوع مصادرها يعكس الثقة الدولية في قدرة المملكة على لعب دور استراتيجي يوازي أهميته على المستوى العالمي ويعزز مكانتها كشريك موثوق ومستدام في ديناميات السوق الدولية.
وأكد روبيو، خلال مؤتمر صحافي على هامش الاجتماع الوزاري حول المعادن الاستراتيجية المنعقد بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، أن المغرب يضطلع بدور رئيسي في هذه الجهود، مشيرًا إلى المخزونات المعدنية التي تمتلكها المملكة وإرادتها القوية للاستثمار في التحول الصناعي والتعاون الدولي من خلال مشاركتها في المبادرة العالمية للمعادن الاستراتيجية وأضاف الوزير الأمريكي أن المغرب يمتلك احتياطيات معدنية مهمة يمكنها أن تدعم التنمية الاقتصادية وتعزز القدرة الصناعية للمملكة كما أن هذه الموارد تتيح الفرصة لتطوير صناعات تحويلية مستدامة تُسهم في النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل
وشدد روبيو على أهمية التوفر على توريد موثوق ومتنوّع للمعادن التي يتم تجهيزها وتحويلها للاستخدام الاقتصادي، مؤكدًا أن المغرب يسعى مثل باقي الدول المشاركة إلى استثمار هذه الموارد بشكل مستدام لدعم التنمية الاقتصادية على الصعيد الوطني والإقليمي كما أكد الوزير أن حضور المغرب ضمن الاجتماع الذي جمع وزراء خارجية ومسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من 50 دولة، ومن بينهم ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يعكس الثقة الدولية بمكانة المملكة وقدرتها على لعب دور محوري في تحقيق الأمن الاقتصادي العالمي المرتبط بالمعادن الاستراتيجية
ويؤكد هذا التقدير الدولي أن المغرب أصبح لاعبًا أساسيًا في الديناميات الاقتصادية العالمية بفضل موارده الطبيعية واستراتيجيته الاستثمارية، مما يعزز مكانته كوجهة متميزة للاستثمار في المعادن ويؤكد التزامه بالابتكار والتنمية المستدامة ويبرز دور المملكة كركيزة استراتيجية في سلاسل التوريد العالمية، بما يضمن لها النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي على المدى الطويل















