السوق العربية المشتركة | الملعب الأولمبي بالرباط.. صرح رياضي جديد يعكس طموح المغرب

يجسد الملعب الأولمبي الجديد بالرباط رؤية المغرب الطموحة لتطوير البنية التحتية الرياضية ويعكس سرعة إنجازه في

السوق العربية المشتركة

الإثنين 5 يناير 2026 - 15:17
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

الملعب الأولمبي بالرباط.. صرح رياضي جديد يعكس طموح المغرب

يُجسّد الملعب الأولمبي الجديد بالرباط رؤية المغرب الطموحة لتطوير البنية التحتية الرياضية، ويعكس سرعة إنجازه في زمن قياسي، إذ يتسع إلى 21 ألف متفرج، ما يجعله من أكبر الصروح الرياضية في المملكة وأكثرها قدرة على احتضان البطولات الكبرى.



موقع استراتيجي وقيمة حضرية

يقع الملعب الأولمبي في قلب العاصمة الرباط، ضمن قطب رياضي متكامل، ما يمنحه أهمية خاصة من حيث سهولة الولوج والاندماج في النسيج الحضري للمدينة. ويُعد هذا الصرح إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية، ليس فقط على مستوى الرباط، بل على الصعيد الوطني ككل.

منشأة بمعايير دولية

صُمم الملعب وفق أحدث المعايير الدولية المعتمدة من الهيئات الرياضية العالمية، ليكون مؤهلاً لاحتضان المنافسات القارية والدولية، خاصة كرة القدم وألعاب القوى، إلى جانب الفعاليات الرياضية الكبرى. ويضم مرافق حديثة تشمل مضمارًا أولمبيًا، مدرجات مريحة، فضاءات للرياضيين، ومناطق للإعلام والجماهير.

رافعة لتطوير الرياضة الوطنية

يمثل الملعب فضاءً حيويًا لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية، واحتضان البطولات الوطنية والدولية، ما يساهم في رفع مستوى التنافس الرياضي، وتوفير بيئة احترافية تواكب تطلعات الرياضيين المغاربة، خاصة في رياضات كرة القدم وألعاب القوى، التي لطالما شكّلت مصدر فخر للمغرب.

بعد اقتصادي وسياحي

إلى جانب دوره الرياضي، يساهم الملعب في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالعاصمة، من خلال استقطاب الزوار والوفود الرياضية والإعلامية، وتنشيط قطاعات الإيواء والخدمات. كما يشكل فضاءً مفتوحًا لاحتضان تظاهرات ثقافية وفنية كبرى، ما يعزز تعدد وظائفه.

استعداد للمواعيد الكبرى

يأتي تشييد الملعب الأولمبي ضمن استراتيجية المغرب لاستضافة تظاهرات رياضية قارية وعالمية، ويعكس التزام المملكة بتوفير بنية تحتية متطورة قادرة على تلبية أعلى المعايير التنظيمية، وتعزيز مكانتها كبلد منفتح ومنظم.

صرح يتجاوز الرياضة

الملعب الأولمبي بالرباط ليس مجرد منشأة رياضية، بل رمز لطموح وطني ورسالة مفادها أن الرياضة أصبحت جزءًا من مشروع تنموي متكامل يربط بين الشباب، والتنمية، والإشعاع الحضاري للمغرب، ليشكل محطة أساسية ضمن مسار تطوير كرة القدم الأفريقية.