السوق العربية المشتركة | استاد طنجة الكبير.. أيقونة رياضية تجمع بين الحداثة والهوية المغربية

يعد استاد طنجة الكبير واحدا من أبرز الصروح الرياضية في المغرب وإفريقيا لما يتمتع به من موقع استراتيجي بمدي

السوق العربية المشتركة

الإثنين 5 يناير 2026 - 05:08
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

استاد طنجة الكبير.. أيقونة رياضية تجمع بين الحداثة والهوية المغربية

يُعدّ استاد طنجة الكبير واحدًا من أبرز الصروح الرياضية في المغرب وإفريقيا، لما يتمتع به من موقع استراتيجي بمدينة طنجة، بوابة المغرب على أوروبا، وما يملكه من بنية تحتية حديثة جعلته مؤهلًا لاحتضان أكبر التظاهرات الكروية القارية والدولية.



 

 

ومنذ افتتاحه، شكّل الملعب رافعة حقيقية للرياضة والسياحة الرياضية بالمنطقة، حيث يستقطب آلاف الجماهير في المباريات المحلية والدولية، ويُعدّ معقلًا رئيسيًا للمنتخب الوطني المغربي خلال الاستحقاقات الكبرى، إلى جانب استضافته مباريات قوية في البطولات الإفريقية.

 

تجهيزات عالمية ومعايير دولية

 

يتميز استاد طنجة الكبير بطاقة استيعابية ضخمة، ومدرجات مصممة وفق رؤية هندسية حديثة تضمن وضوح الرؤية من مختلف الزوايا. كما يتوفر على أرضية عشب عالية الجودة، تم إعدادها لتتحمل ضغط المباريات الكبرى وتلائم متطلبات اللعب الحديث.

 

وشملت عمليات التطوير التي خضع لها الملعب تحديث منظومة الإضاءة، وتجهيز غرف الملابس والمرافق الطبية، إلى جانب توفير فضاءات مخصصة للإعلاميين ومنصات للبث التلفزيوني، بما يضمن نقل المباريات بأعلى جودة تقنية.

 

تنظيم محكم وتجربة جماهيرية مميزة

 

لم يقتصر تميز استاد طنجة الكبير على الجانب الفني فقط، بل امتد إلى التنظيم والخدمات، حيث تم اعتماد نظام متطور لولوج الجماهير، مع توفير إجراءات أمنية وتنظيمية محكمة تضمن سلامة الحضور وسلاسة الدخول والخروج.

 

كما تحرص إدارة الملعب على توفير تجربة جماهيرية متكاملة، من خلال تحسين الخدمات داخل المدرجات، وتسهيل حركة الجماهير، وهو ما جعل حضور المباريات داخل الاستاد تجربة استثنائية لعشاق كرة القدم.

 

دور محوري في البطولات القارية

 

برز استاد طنجة الكبير بشكل لافت خلال استضافته لمباريات كأس الأمم الإفريقية، حيث كان مسرحًا للعديد من المواجهات القوية التي عرفت حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتغطية إعلامية واسعة، مؤكّدًا قدرته على احتضان المباريات الحاسمة في الأدوار المتقدمة.

وقد ساهم ذلك في تعزيز صورة طنجة كمدينة رياضية بامتياز، تجمع بين البنية التحتية المتطورة وحب الجماهير لكرة القدم.

 

رمز لمستقبل الكرة المغربية

 

يمثل استاد طنجة الكبير نموذجًا ناجحًا للاستثمار في البنية التحتية الرياضية، ودليلًا على رؤية المغرب لتطوير كرة القدم واحتضان أكبر التظاهرات الدولية. ومع استمرار تحديث مرافقه ورفع جاهزيته، يظل الملعب شاهدًا على لحظات كروية خالدة، وواجهة مشرفة للرياضة المغربية على المستوى القاري والدولي.