السوق العربية المشتركة | كازابلانكا.. القلب الاقتصادي للمغرب وواجهة حضرية نابضة بالحياة

تعد مدينة كازابلانكا أكبر مدن المملكة المغربية والعاصمة الاقتصادية لها وواحدة من أبرز الحواضر الإفريقية التي

السوق العربية المشتركة

الجمعة 2 يناير 2026 - 23:06
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

كازابلانكا.. القلب الاقتصادي للمغرب وواجهة حضرية نابضة بالحياة

تُعد مدينة كازابلانكا أكبر مدن المملكة المغربية والعاصمة الاقتصادية لها، وواحدة من أبرز الحواضر الإفريقية التي تجمع بين الحداثة والتاريخ، حيث تمثل محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية ومركزًا ماليًا وتجاريًا بالغ الأهمية على مستوى المنطقة. وتتميز كازابلانكا بموقعها الاستراتيجي على ساحل المحيط الأطلسي، ما جعلها بوابة المغرب التجارية الأولى، إذ يحتضن ميناء الدار البيضاء النسبة الأكبر من حركة الاستيراد والتصدير، فضلًا عن احتضان المدينة لمقار كبرى الشركات الوطنية والدولية والبنوك والمؤسسات المالية.



وعلى الصعيد العمراني، تشهد كازابلانكا تطورًا متسارعًا في البنية التحتية، من خلال مشاريع كبرى شملت تحديث شبكة الطرق، وتوسيع خطوط الترامواي، وإنشاء أحياء حضرية جديدة ومناطق أعمال حديثة، بما يعكس رؤية تنموية شاملة تسعى إلى تعزيز جودة الحياة وجذب الاستثمارات.

ولا تقتصر مكانة كازابلانكا على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تحظى بحضور ثقافي وسياحي لافت، حيث تحتضن معالم بارزة أبرزها مسجد الحسن الثاني، أحد أكبر المساجد في العالم، والذي يشكل تحفة معمارية تطل على المحيط، إلى جانب المدينة القديمة، والكورنيش الذي يُعد متنفسًا لسكان المدينة وزوارها.

كما تُعد كازابلانكا مركزًا فنيًا وإبداعيًا يحتضن المهرجانات والمعارض والفعاليات الثقافية، فضلًا عن كونها مدينة سينمائية ارتبط اسمها عالميًا بفيلم «Casablanca»، ما منحها بعدًا رمزيًا خاصًا في الذاكرة العالمية.

وتواصل كازابلانكا اليوم مسيرتها نحو التحول إلى مدينة ذكية ومستدامة، عبر مشاريع بيئية وتنموية تهدف إلى تحسين الخدمات الحضرية وتعزيز النقل المستدام، في إطار رؤية تجعل منها مدينة تنافس كبريات العواصم الاقتصادية في إفريقيا والعالم العربي.