المدن الذكية بوابة عبور مصر إلى المستقبل

تحقيق- حمادة عبدالعزيز - محمود خضر- رحاب عادل
احتضنت العاصمة الادارية الجديدة، حفل تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، لفترة ولاية جديدة، فى حالة من الإبهار، نظراً لضخامة المشروع الذى يعتبر المشروع القومى الأكبر فى تاريخ مصر الحديث، والذى تم تنفيذه فى وقت قياسى لم يتم تحقيقه من قبل فى العالم.
ولعل بدء تشغيل العاصمة الادارية الجديدة خلال العام الماضى، أكد على رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى كونها ستكون مركز حكم مصر ومستقبل التنمية العمرانية فى منطقة شرق القاهرة، لما اتاحته من تطوير محافظة القاهرة سواء فى الطرق أو المبانى أو المرافق.
العاصمة الادارية الجديدة تعتبر نواة لمدن الجيل الرابع التى يجرى تنفيذها حالياً، وسيتم تعميمها فى جميع المدن خلال الفترة المقبلة، لتكون بنفس مستوى الخدمات التى تم تنفيذها فى العاصمة الادارية الجديدة والعلمين الجديدة، وغيرها من مدن الجيل الرابع الذكية التى يجرى تنفيذها فى مصر حالياً.
كما تساهم مدن الجيل الرابع فى مواجهة الزيادة السكانية القادمة، والهروب من االتكدس السكانيب الذى يهدد محافظات القاهرة الكبرى، وبعض محافظات الدلتا.
احتضنت العاصمة الادارية الجديدة، حفل تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، لفترة ولاية جديدة، فى حالة من الإبهار، نظراً لضخامة المشروع الذى يعتبر المشروع القومى الأكبر فى تاريخ مصر الحديث، والذى تم تنفيذه فى وقت قياسى لم يتم تحقيقه من قبل فى العالم.
ولعل بدء تشغيل العاصمة الادارية الجديدة خلال العام الماضى، أكد على رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى كونها ستكون مركز حكم مصر ومستقبل التنمية العمرانية فى منطقة شرق القاهرة، لما اتاحته من تطوير محافظة القاهرة سواء فى الطرق أو المبانى أو المرافق.
العاصمة الادارية الجديدة تعتبر نواة لمدن الجيل الرابع التى يجرى تنفيذها حالياً، وسيتم تعميمها فى جميع المدن خلال الفترة المقبلة، لتكون بنفس مستوى الخدمات التى تم تنفيذها فى العاصمة الادارية الجديدة والعلمين الجديدة، وغيرها من مدن الجيل الرابع الذكية التى يجرى تنفيذها فى مصر حالياً.
كما تساهم مدن الجيل الرابع فى مواجهة الزيادة السكانية القادمة، والهروب من «التكدس السكاني» الذى يهدد محافظات القاهرة الكبرى، وبعض محافظات الدلتا.
فى البداية أكد المهندس أمين مسعود أمين سر لجنة الإسكان والمرافق بمجلس النواب، أن حركة التنمية العمرانية هى التى قادت التنمية فى مصر الفترة الأخيرة، فالصناعات القائمة على صناعات البناء تمثل ٦٠٪ من الصناعات الوطنية، حديد تسليح، وأسمنت، مواد أدوات صحية، مواسير، مناجم، محاجر، ويأتى على رأس حركة التنمية العمرانية الشاملة مدن الجيل الرابع «المدن الذكية » فهى تكفى جميع المتطلبات سواء كانت مدن صناعية، سكنية، زراعية، سياحية.
وأكد مسعود، أن العاصمة الإدارية الجديدة تعتبر درة مدن الجيل الرابع، والتى كانت مطلب سابق ولم يكن أحد من الرؤساء السابقين ملبى لهذا الطلب أو قادر على تنفيذه، إلى أن هدانا الله ‹«بزعيم›» يملك من النظرة المستقبلية والرؤية الاستراتيجية، فمن العاصمة القديمة إلى فتح أفاق جديدة للتنمية، فالمدن القديمة استنفذت الموارد الاقتصادية فكان يجب البحث عن مدن جديدة وأرض جديدة وفرص استثمارية واقتصادية جديدة، وقال مسعود، نحن نقول جمهورية جديدة فما معنى جمهورية جديدة؟تعنى أرض ومناطق صناعية وزراعية وعاصمة جديدة وهذا الأتجاة تعمل الدولة على السير فية وفقا لرؤية شاملة ولايوجد شئ ينفذ عبثا .
وطالب مسعود، وزير الإسكان بضرورة وضع مدينة العلمين الجديدة على «خريطة الرحلات العابرة للبحر المتوسط» فهى تعد مدينة، سكنية، صناعية، زراعية ،سياحية، فنحن لدينا أيضا ميزة أخرى وهو‹ القطار فائق السرعة› الذى ينفذ فى الوقت الحالى، فالسائح من الممكن أن يمر من العلمين للعين السخنة مرورا بالجيزه فيزور الأهرامات والمتحف المصرى الكبير.
وأضاف أن الدولة تسير فى كل الاتجاهات والمجالات لزيادة التنمية سواء زراعة، صناعة، سياحة رغما عن الظروف العالمية والتحديات المواجهه لهم فى الوقت الحالى ولكنهم يبذلون قصارى جهدهم فى سبيل التعمير والنهوض بالأوضاع الأقتصادية.
من جانبه أكد الدكتور سعيد حسانين استشارى التخطيط العمرانى، أن المدن الذكية بشكل عام هى عبارة خطة قومية اتبعتها الدولة المصرية بعد ٢٠١٤ بحيث أنها تحقق تكامل مابين التكنولوجيا وتطورها فى الوقت الحالى والأبعاد البيئية التى بدأت أن يكون مطلوب التعامل معاها بحساسية شديدة جدا بحيث تتماشى مع الإنسان المصرى الذى بدأ يتطور مع التكنولوجيا بشكل كبير فبتالى هى دورها لاينحصر فقط على توفير السكن ولكن توفر حياة فيها عناصر معينة تتميز بالجودة والتفاعل الإيجابى مع البيئة وفى نفس الوقت تحقق التطور التكنولوجى المتكامل مع التطور التكنولوجى العالمى ودورها فى السياحة خاصة وجود بعد المدن على الشواطئ البحرية مثل مدينة العلمين، والجلالة، ورأس الحكمة، والعديد من المدن التى بدأوا فى إنشائها الفتره السابقة، والتى تم إنجاز العديد منها بمشروعات عملاقة تتميز بوجود سكن مناسب وفرص عمل متوافرة فى هذه الأماكن.
وأشار حسانين إلى أن وجود عدد كبير جدا من الغرف الفندقية التى تساعد على وجود السياحة خاصة مع احتمالية وجود سياحة فى هذا العام والأعوام القادمة يكون أكثر بنسبه لاتقل عن ٢٥% من السياحة القائمة الموجودة لدينا فى الوقت الحالى، فالدولة المصرية كانت تأمل انها على قدوم عام ٢٠٢٥ تحقق ١٧ مليون سائح فى السنة بعد ماكان ١٣ مليون سائح فى أقصى وصول السياح داخل مصر وكان ذلك فى ٢٠١٠ قبل الثورة وتحقق فى العام الماضى ٢٠٢٣.
وأضاف حسانين، أن السياحه فى الوقت الحالى تعتبر من المؤشرات والمبشرات للخير فى هذة السنة خصوصاً مع حدوث تزايدمايقرب إلى ٨% فى عدد السياح برغم الأحداث الكبيرة الموجودة حولنا وتحقق المدن الجديدة العديد من الوفرات للسياحة بشكل عام خصوصاً أن نحن لدينا امتداد على حوالى ٤٥٠ كيلو فلدينا قرى سياحية تتميز بإمكانيات ضخمة للغاية ولكن ليس لها ظهير اقتصادى، ولكن جائت خطة الدولة بتوفير مجموعة من الخدمات التى يمكن أن تساعد العاملين والزائرين فى أنهم يقضون مدة أطول، فكان لابد حتما من وجود مدينة مثل العلمين تتمتع بخدمات ومرافق ذكية وتعاملات بشكل كبير تعتمد على التكنولوجيا وتتوافر فى هذة المدينة نوع من البيئة الجيدة التى يمكن أن يستمتع بها الأنسان، بالإضافة إلى مجموعة من الخدمات السياحية، و«الأقتصاد الأخضر» مايبرز مدينة العلمين حيث أنة لايلوث البيئة والصناعة بقدر الأستطاع موافية لجميع المتطلبات المنطقة السياحة الشرطية التى توجد على ساحل البحر المتوسط وهذا ما تم تحقيقة فى المرحلة الأولى التى تم تنفيذها بالكامل.
و أوصى حسانين، كى نحقق الأهداف من وجود مدينة مثل العلمين أو الجلالة أو ماشبة يجب تقديم مجموعة من الخدمات التى تساعد على "الإقامة الدائمة" بهذة المدن، فتحتوى مدينة العلمين على ٣ مليون نسمة أغلبهم سوف يعتمد على العمالة السياحية وفرص العمل السياحة وبعضها سيعتمد على فرص العمل الإدارية خصوصاً توافر بعض الخدمات الإدارية والحكومية التى ستجد فى هذة المدينة ،لكن يجب تكثيف الخدمات التى تساعد على الأقامة الدائمة مثل الخدمات التعليمية والصحية والشخصية، فيجب توفير نوعيات مختلفة من الإسكان، وذلك فى خطة الدولة ولكن يجب تنفيذ بشكل أسرع حتى نطرح مجتمع متكامل يخدم بعضه البعض.
واقترح حسانين أن تتعاون الدولة مع القطاع الخاص فى تنفيذ المدن الذكية لأن إمكانيات القطاع الخاص خصوصا الشركات الكبرى لها العديد فى الخبرات فى تنفيذ هذا المدن، خصوصا تنفيذ المرافق والبنية التحتية للإتصالات، والصرف الصحى، والمياه، والطاقة التى يجب أن تكون متكاملة مع التوجهات الجديدة لتنفيذ طاقة نظيفة ومتجددة تعتمد على وفرات البيئة بدون إحداث أى نوع من التلوث، فبتالى لابد هذة المدن قدر المستطاع تنفيذها وألية تنفيذها تكون بالمشاركة مابين القطاع الخاص والمستثمرين والدولة بجميع قدراتهم .
من جانبه قال المهندس أحمد إبراهيم رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، مدينه العلمين الجديده تقع فى الجزء الشمالى الغربى لجمهورية مصر العربية على ساحل البحر المتوسط وداخل الحدود الإدارية لمحافظه مرسى مطروح بمساحه اجمالى حوالي48.5 فدان، وتعتبر مدينه العلمين الجديده أحد محاور تنمية نطاق الساحل الشمالى والذى يتوقع ان تستوعب 34 مليون مواطن خلال العقود القادمه ‹«بمعدل 1.6 مليون نسمه ›»، حيث تبنى المدينة الجديده لتحقيق التنميه المستدامه ولتكون مدينة خضراء صديقه للبيئه وذكية وهو ما يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية للدوله حتى عام 2030 ثم 2052.
وأوضح إبراهيم، أن هدف مشروع انشاء المدينه هو "جذب المستثمرين والعماله والسكان"، بحيث تكون منطقه رائده لمزيد من التطور لمنطقه الساحل الشمالى ككل ،ولذلك تم تخطيط المدينه بحيث تحقق التنميه المستدامة من خلال تنفيذ انشطه اقتصادية تكون مستدامه فى حد ذاتها لتكون مصدرا للقوه الاقتصادية للمدينه.
ولفت، كى ندعم قاطرة التطور الاقتصادى للدوله بشكل عام لقد تم الاخذ فى الاعتبار تلافى مشكلات المدن المنفذه القائمة فى مصر، بالإضافة إلى دراسة وتحليل المدن الذكية والمستدامة المنفذه خارج مصر حتى تم الوصول إلى التصور والتخطيط الحالى للمدينه لتكون نموذج مشرفا يليق بمكانه مصر.
وأضاف إبراهيم، تم وضع المخطط العام الاستراتيجى للمدينه بعد العديد من الدراسات الفنيه للوصول إلى الأهداف المنشودة من اقامة المدينه بفاعلية كبيرة ،حيث تمثل الخطوط الاستراتيجية التنمية المستدامة لمدينة العلمين الجديده فى ان تصبح مدينه مرنة ومستدامة، يتمتع فيها السكان بجوده حياه عاليه مع الحفاظ على موارد الارض وضمان التعامل بإنسجام مع البيئه الطبيعيه ويمكن تحقيق هذه الاستراتيجية عن طريق اتباع« خمس مسارات »تجمع مفاهيم الاستدامة، حيث ينقسم كل مسار من المسارات الخمسة إلى اهداف ثم تنقسم تلك الأهداف إلى العديد من الإجراءات المحدده التى سيتم من خلالها تنفيذ تلك الأهداف، كما يضم كل مسار مجموعة من المؤشرات لتمكين المدينة لقياس التقدم والمتحقق نحو استدامة المدينة.
وأضاف أيضا، أن مدينة العلمين الجديده لديها القدرة على استيعاب التاثيرات المستقبلية والناجمة عن التغيرات الطبيعية، أو التى من صنع الإنسان〈 بما فى ذلك تلك الناجمة عن تغير المناخ 〉 وكذا التغيرات الاجتماعيه والاقتصادية وهى تهدف أيضا إلى التنمية الاقتصادية المستدامة التى تدمج الأهداف البيئية والاجتماعية جنبا إلى جنب مع الاقتصاد فى اطار عمران متوازن بطريقه تحقق الدعم والتكامل .
وبالنسبة للقيود البيئية للمدينة فيمثل الحد الأقصى لكميه الموارد والمخرجات 〈الأراضى المنتجة_ المنطقة الشاطئيه _الموارد الاقتصادية الطبيعية_ إمكانية استيعاب النفايات المتولدة من المدينة_ مصادر الطاقة والمياه المتجددة〉 عاملا رئيسيا فى تخطيط المدينه ووضع الرؤيه المستقبلية لها.
ويرى إبراهيم، أن قطاع سياحة واحد من اهم القطاعات الرائدة التى سوف تقود التنمية الاقتصادية للمدينة، حيث تتميز مدينة العلمين الجديده بتنوع الموارد الطبيعيةوالسياحية والتى تخلق انواع متعدده للسياحه، مما يساعد فى خلق فرص عمل متنوعة منها ما هو موسمى مثل سياحة الشواطئ ومنها ما هو دائم مما يساعد على استقرار المدينه.
ويرى المهندس عبدالمجيد جادو، الخبير العقارى، أن المدن الذكية هى حلقة من حلقات التطور فى تاريخ إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة، ففى ظل التغيير التكنولوجى على مدار الوقت السابق تدرجت الأجيال حتى توصلنا إلي« جيل المدن الذكية » حتى تلبى احتياجات الفرد، بالإضافة إلى أعمال الصيانة فى المدن الذكية بتعتمد على استمرارية حركة الحياة فى أى تغيرات تحدث للبنية التحتية فى اى وقت، وقال أن هذة المدن وجودها ضرورة حتمية فى الوقت الحالى فى ظل وجود شبكات الإنترنت فائقة السرعة والاستخدامات المختلفة فى صناعه العقار، وكان لابد من وجودها منذ فترة سابقة .
وأضاف جادو أن السياحة ليست مقتصرة فقط على السياحة الترفيهية، بل تتعدد إلى سياحة اقتصادية وتجارية أيضا، فلابد من تغطية جميع الأعمال الخاصة بهذا الجانب لتلبية جميع الأحتياجات الاقتصادية والتجارية، مما يؤدى إلى تنشيط وجذب السياحة مع الأخذ فى الإعتبار كل الاحتمالات التى من الممكن أن يتعرض لها السائح فى أى مكان داخل البلد وتلبية احتياجة بداخلها والأساليب العلمية الحديثة تقوم بهذا الدور، وقال جادو، أن السياحة هى من روافد التنمية الاقتصادية ولها عامل كبير فى زيادة معدل النمو الاقتصادى وبالتالى بتعود بالنفع على مصر .
وأكد جادو، أن وجود العاصمة الإدارية وشركاتها المتعددة الجنسيات ودورها فى الحياة الاقتصادية دور هام فى منطقة إقليم قناة السويس بسبب قربها من هذا الإقليم لتلبية الاحتياجات الضرورية فى النشاط الاقتصادى .
وأوصى بضرورة عدم نسيان «ثقافتنا المعمارية » فى ظل دوامة العولمة الحالية وعدم الأخذ بالثقافة الوافدة، فمن الأساسيات التى تؤثر على صناعة العقار هى "الثقافة"، ويرى عدم التأثر بالثقافة الوافدة وجعلها "حجر زاوية" ونحن مجرد تلبية لاحتياجها فقط فى المجتمعات التى ننشأها، فيجب إنشاء هذه المدن الحديثة حاملة «طابع مصري» ومنتمية للعمارة المصرية، فنحن ٧ الاف سنة رصيد من الحضارة والبناء والثقافة العقارية، وبالتالى يجب أن تتطور حتى تلبى الاحتياجات سواء الثابتة أو المتغيرة فى الفترة الحالية، فيجب أن يكون فى زهن مصمم العقار وصانعه بأن يحتفظ بالصبغة المصرية فى التصميم .
وأضاف أنه مهما مر على الزمن من تغيرات أو مؤثرات فيظل الطابع المصرى عنصر أساسى فالعمارة المصرية سواء على مستوى التخطيط العمرانى أو المعمارى ، وبناء على ذلك سينشأ نمط يحترم هذه الثقافات وبالتالى سيكون لنا ثقافه خاصه فلابد من عدم تقليد العمارة الغربية حتى لا يحدث غربة والتى تولد شئ غير مريح إنسانيا، لأن العمارة تلبى احتياجات الإنسان فلو أحسنا فى تصميمها سيحدث ألفة ونوع من الحميمية للساكن، حيث أن المعمارى يتأثر فى تصميمه بثقافتة وثقافة المجتمع وهو ينشأها ،فيجب أن يحرص على أن تكون لها دور إيجابى فى حياة الإنسان اليومية وهذا عنصر من العناصر التى تعطى للعمارة قيمة، حيث أن التأثر بالعمارة الغربية بشكل غير منضبط يعمل على فقدان الشخصية المعمارية وفقدان المصداقية فى تصميم العقار، فالوافدون إلى مصر يجب أن يروا نمط مختلف عن أنماط حضارتهم المعمارية، وفى نفس الوقت تلبى احتياجاتهم فى هذة البيئة ذات الطبيعة المختلفة، وأكد أن قيمه العقار تكمن فى تلبية هذة المؤثرات، وبالتالى نحصل على نتيجة إيجابية وهذا من أهم عناصر الجذب السياحى وهذا مايميز الأقصر وأسوان.