السوق العربية المشتركة | «مصيلحى» يدهس «المتآمرين» بـ«شعبيته الطاحنة»

دهس محمد مصيلحى رئيس نادى الاتحاد المتآمرين عليه بـشعبيته الجارفة ليرفعوا الراية البيضاء أمامه ويتوددن

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 19 يونيو 2024 - 12:29
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
أشرف أبوطالب
«مصيلحى» يدهس «المتآمرين» بـ«شعبيته الطاحنة»

«مصيلحى» يدهس «المتآمرين» بـ«شعبيته الطاحنة»

دهس محمد مصيلحى، رئيس نادى الاتحاد "المتآمرين" عليه بـ"شعبيته الجارفة"، ليرفعوا الراية البيضاء أمامه، ويتوددن إليه بعد صدمتهم بأن شعبيته ليست فقط على مستوى نادى الاتحاد، بل فى مصر بأكملها.



جاءت ردود الأفعال على استقالة مصيلحى من جماهير معظم الأندية المصرية، الأهلى والزمالك، والمصرى، والإسماعيلى، والمحلة، ومن قبلهم جماهير وأعضاء نادى الاتحاد، الذين رفضوا الاستقالة.

ووجهت جماهير الأندية الشعبية رسالة لـ"مصيلحى" مفادها: "أنت رمز جميع الأندية الشعبية.. وليس نادى الاتحاد فقط.. وأنت الأمل فى ظل دوامة الغرق التى تسحب الأندية الشعبية إلى القاع والموت المحقق".

ولكن أكثر ما أصاب"مصيلحى" بـ"الوجع" أنه اكتشف أن الشخص الذى مول الحرب الممنهجة ضده، شخص كان يحبه ويحترمه ويعتبره إضافة قوية للنادى، ولم يكن يتوقع أن يطعنه فى ظهره بهذه الصورة التى تحمل كل معانى الخيانة، لدرجة أنه يمول كتائب الالكترونية تخوض فى عرض أسرته، لاستفزازه وإجباره على الرحيل، رغم أن "مصيلحى" ينتمى لعائلة عريقة محترمة، وأبنائه "أحمد"و"يوسف" تجسيد واقعى لمصطلح "الأدب".

من"الغباء" أن تعتقد إنك أذكى من الجميع، وأن الخيانة لم يكتشفها أحد، ولكن الخائن ترك أثر ورائه، أبرزها المعلومات الدقيقة عن فريق السلة، وتفاصيل المفاوضات مع مدربين السلة، وأسلوب السرد الذى كان بعيدا كل البعد عن الأسلوب الجماهيرى.

إذا لم تجروء على الاحتجاج فى وجه من لا يعجبك أسلوب إدارته فى العلن، وتلجأ ل"الخيانة" فأنت "جبان".

الوقفة الاحتجاجية على استقالة "مصيلحى"، أمام بوابة النادى، ومطالبة جماهير الأندية الشعبية ببقائه، جعلت "الخونة" يدركون أن إزاحة "مصيلحى" من رئاسة النادى، ليست بهذه الصورة السهلة التى رسمتها مخيلتهم المريضة.

شعبية "مصيلحى" تفوق منطق هؤلاء الخونة، فهو الشخص الوحيد الذى يعرفه ولا يعرفه، يخوض فى سيرته بكل مصطلحات "الجدعنة" و"الأصالة" و"الإنسانية" (ولا أخفى عليكم سرا أن شعبيته الجارفة تصبنى بالضيق كصحفى.. وأقول لنفسى كيف انتقد شخص يملك كل هذه المحبة الشعبية).