السوق العربية المشتركة | دورى السوبر الأوروبى.. البطولة التى ماتت قبل أن تُولد.. رفضها رموز كرة القدم وعلى رأسهم «محمد صلاح»

وصفه البعض بالزلزال الذى سيضرب كرة القدم فى مقتل وقال آخرون عنه أنه ميلاد جديد للساحرة المستديرة لكن رغبة وإ

السوق العربية المشتركة

الجمعة 18 يونيو 2021 - 05:36
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

دورى السوبر الأوروبى.. البطولة التى ماتت قبل أن تُولد.. رفضها رموز كرة القدم وعلى رأسهم «محمد صلاح»

وصفه البعض بالزلزال الذى سيضرب كرة القدم فى مقتل، وقال آخرون عنه أنه ميلاد جديد للساحرة المستديرة، لكن رغبة وإرادة الجمهور واللاعبين، كان لها رأى آخر، عندما وأدوا فكرة بطولة دورى السوبر الأوروبى فى مهدها.



فلا الزلزال حدث ولا الساحرة قد وُلدت من جديد، فكان انسحاب كبار الدورى الإنجليزى الممتاز «البريميرليج» تباعًا، بمثابة انقلاب على الانقلاب الذى قاده رئيس نادى ريال مدريد الإسبانى فلورنتينو بيريز، ويعاونه رئيس نادى يوفنتوس الإيطالى أندريا أنييلى.

بداية فكرة القصة قديمة، تعود إلى عامين أو أكثر، حيث ظلت تراود رئيس الريال لأيام وليالى، حتى جاءت جائحة فيروس كوفيد 19 «كورونا»، وتأثرت جميع الأندية ماليًا، حتى قال بيريز أن خزينة الملكى لم يعد بها سوى 400 مليون يورو.

استغل بيريز ومعه أنييلى الظروف التى تمر بها كرة القدم، ليعلن فى بداية الأسبوع الماضى، عن موافقة 12 ناديًا على الاشتراك فى بطولة تسمى دورى السوبر الأوروبى، لتحل محل بطولة دورى أبطال أوروبا أعرق وأكبر المنافسات فى القارة العجوز.

الأندية الـ12 هم: «ليفربول الإنجليزى، تشيلسى الانجليزى، مانشستر سيتى الانجليزى، مانشستر يونايتد الانجليزى، توتنهام الانجليزى وأرسنال الانجليزى، أتلتيكو مدريد الاسبانى، برشلونة الاسبانى، ريال مدريد الاسبانى، ميلان الايطالى، انتر ميلان الايطالى ويوفنتوس الايطالى».

وكان من المفترض أن يتم ضم 3 أندية أخرى فى المستقبل القريب، على أن يتم دعوة من 3 إلى 5 أندية أخرى، ليكتمل نصاب أندية البطولة إلى 18 أو 20 ناديًا، على أن تلعب المباريات بنظام دورى المجموعتين، وينضم إلى هذه الأندية العشرين كل عام أندية من الدوريات الأخرى.

الأندية المشاركة فى البطولة، كان من المفترض أن تحصل على أكثر من 800 مليون يورو سنويًا، من خلال تمويل إحدى البنوك الأمريكية، بالإضافة إلى الاستفادة من البث التليفزيونى وبث وسائل التواصل الاجتماعى، بالإضافة إلى بيع حقوق البث أيضا إلى شركتى أمازون ويوتيوب.

ناديا بايرن ميونيخ الألمانى وباريس سان جيرمان الفرنسى، ضلعا نهائى دورى أبطال أوروبا الموسم الماضى، رفضا المشاركة فى البطولة، وقادا أيضا حرب إعلامية شرسة على فكرة دورى السوبر الأوروبى.

بداية الانقلاب على الانقلاب، جاءت من إنجلترا، عندما هاجم جمهور تشيلسى رئيس النادى وإدارة البلوز، فى وقفة احتجاجية كبيرة أمام أبواب النادى، ليتراجع مالك النادى ويعلن أنه سيعيد النظر فى المشاركة ببطولة بيريز.

رئيس برشلونة الجديد، خوان لابورتا، وتحت ضغط إعلامى كبير عبر الشاشات والصحف والمواقع الإلكترونية، أيضا ضغط جمهور البارسا عبر وسائل التواصل الاجتماعى، أعلن أنه فريقه لن يشارك فى البطولة إلى بعد موافقة الجمعية العمومية للنادى.

فى مساء يوم الاثنين، ظل بيريز يؤيد فكرته من خلال ظهوره الإعلامى على كبرى الشاشات التليفزيونية فى إسبانيا، عن طريق أشهر البرامج الرياضية هناك «التشيشرينجو»، مهاجمًا الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» والاتحاد الأوروبى لكرة القدم «يويفا».

على الجانب الآخر، قادت الأندية التى رفضت المشاركة فى البطولة، وعلى رأسها باريس سان جيرمان الفرنسى، برئاسة القطرى ناصر الخليفى، حملة إعلامية كبيرة على البطولة التى ماتت قبل أن تولد.

مساء يوم الثلاثاء، بدأت الأندية الإنجليزية فى إعلان الانسحاب من البطولة، بعد المعارضة الكبيرة من قادة أندية الدورى الإنجليزى، وعلى رأسهم هيندرسون قائد ليفربول الإنجليزى، الذى دعا جميع قادة البريميرليج للاجتماع، لرفض هذه الفكرة.

النجم المصرى محمد صلاح، لاعب ليفربول، أعلن فى بيان أنه ضد هذه الفكرة، أيضا الفكرة لاقت رفضًا قاطعًا من كبار مدربى البريميرليج، كالإسبانى بيب جوارديولا المدير الفنى لمانشستر سيتى، أيضا الألمانى يورجن كلوب، المدير الفنى لليفربول.

الانسحابات بدأت عن طريق السيتى الذى أصدر بيانًا، أعلن فيه انسحابه من البطولة، قبل أن يلحقه فى القرار كل من مانشستر يونايتد وليفربول وتوتنهام وتشيلسى وأرسنال.

بعد انسحاب الأندية الإنجليزية الست، اضطرت الأندية الإيطالية إلى الانسحاب، فكانت انتر أو المعلنين ثم تبعه ميلان ويوفنتوس، بالإضافة إلى البرسا والأتليتى، ليبقى بيريز وحيدًا فى مواجهة الفيفا واليويفا.