السوق العربية المشتركة | رمضان وحب العطاء

يهل علينا غدا شهر الصوم بنفحاته وأنواره وفيوضاته لذلك كان من الضروري أن نتهيأ لهذا الشهر الكريم لا سيما والن

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 12 مايو 2021 - 04:03
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
رمضان وحب العطاء

رمضان وحب العطاء

يهل علينا غدا شهرُ الصوم بنفحاته وأنواره وفيوضاته، لذلك كان من الضروري أن نتهيأ لهذا الشهر الكريم لا سيما والنفس في رمضان تشرق على العطاء والحب والنقاء، تستشعر حلاوة القرب فنسعى لتحقيق صفاء ونقاء تشتاق إليه لتنعم في ظلاله.



ويمكن أن نستقبل رمضان بالآتي :

التوبةُ النَصُوح:

رمضان أعظم فتح، فاحذر أنْ تُحرَمَ منه بسبب ذنوبك...هل ستدخل رمضان بصحيفتك هذه وهي مملوءة بالذنوب، قال الله تعالى :إ"ِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" [النساء 17]

فأول ما نستقبل به رمضان فتح صفحة بيضاء مشرقة مع: الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة.

ثانيا: الحمد والشكر على بلوغه، قال النووي - رحمه الله - في كتاب الأذكار: (اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله - تعالى - أو يثني بما هو أهله).

ثالثا: الفرح والابتهاج، ثبت عن رسول الله أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول: {جاءكم شهر رمضان، شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم... الحديث} [أخرجه أحمد].

وعن فضل الشهر الكريم  قال ابن رجب: "بلوغُ شهر رمضان وصيامُه نعمةٌ عظيمة على مَن أقدره الله عليه، ويدلُّ عليه حديث الثلاثة الذين استُشهد اثنانِ منهم، ثم مات الثالث على فراشه بعدهما، فَرُئِي في النوم سابقًا لهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أليس صلى بعدهما كذا وكذا صلاةً، وأدرك رمضان فصامه؟ فوالذي نفسي بيده، إن بينهما لأبعدَ مما بين السماء والأرض)) [سنن ابن ماجه]

من الأمور التى تعين المرء على حسن استقبال رمضان ان يعرف ما يحمله هذا الشهر من بشريات منها :

- شهر القرآن الكريم: قال - تعالى -: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]

- فرمضانُ محرقةٌ للذنوب، ومطهرةٌ من الآثام ، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه))؛ متفق عليه، ؛ وقال عليه الصلاة والسلام : ((الصلواتُ الخمس، والجمعةُ إلى الجمعة، ورمضانُ إلى رمضان، مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر))؛ مسلم.

- رمضان عتق من النار: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله - تعالى - عتقاءَ في كل يوم وليلة، لكل عبدٍ منهم دعوةٌ مستجابة))؛ [رواه الترمذي] وقال رسول الله -: ((إن لله - تعالى - عند كل فطرٍ عتقاءَ من النار، وذلك في كل ليلة)) [رواه الترمذي]

- تدريب على الإخلاص والبعد عن الرياء: يقول الله - تعالى - في الحديث القدسي: ((يَتركُ طعامَه وشرابَه وشهوتَه من أجلي، الصيام لي، وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها))؛ رواه البخاري.