السوق العربية المشتركة | 2021 تشهد انطلاق مشروعات قومية عملاقة بعروس الصعيد

مصنع السكر بملوى ومحور سمالوط والمتحف الأتونى أبرز المشروعاتتشهد محافظة المنيا فى العام الجديد 2021 انطلاق عدة

السوق العربية المشتركة

الخميس 4 مارس 2021 - 13:50
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

2021 تشهد انطلاق مشروعات قومية عملاقة بعروس الصعيد

مصنع السكر بملوى ومحور سمالوط والمتحف الأتونى أبرز المشروعات



تشهد محافظة المنيا فى العام الجديد 2021 انطلاق عدة مشروعات قومية عملاقة، سيكون من شأنها توفير آلاف فرص العمل لأبناء المنيا وستكون بمثابة نقلة اقتصادية كبيرة لعروس الصعيد، ويأتى مصنع السكر بملوى فى مقدمة المشروعات القومية وهو مشروع صناعى زراعى متكامل بتكلفة مليار جنيه مع إنشاء أكبر صومعة لتخزين السكر فى الشرق الأوسط، كما يتم افتتاح محور سمالوط الجديد بتكلفة 1.872 مليار جنيه ويشتمل على 47 عملًا صناعيًا، إضافة للمشروع السياحى المتعلق بافتتاح المتحف الاتونى بالمنيا وثالث اكبر المتاحف المصرية وتطوير منطقة دير جبل الطير بسمالوط وهى احدى اهم محطات رحلة العائلة المقدسة التى بها مصر عن سائر بلدان العالم والتى من شأنها ان تضع المنيا على خريطة السياحة العالمية.

تنتظر محافظة المنيا، البالغ تعداد سكانها أكثر من ستة ملايين نسمة، افتتاح العديد من المشروعات العملاقة فى العام الجديد 2021 فى قطاعات مختلفة، منها الصحة، التعليم، النقل، الصناعة، الزراعة، الكهرباء، مياه الشرب والصرف الصحى، والإسكان، حيث يشهد كل قطاع طفرة ملموسة فى الخدمات المختلفة، فى البداية.

فمن المشروعات العملاقة التى تنتظر محافظة المنيا افتتاحها فى الوقت القادم، فى القطاع الطبى سيتم افتتاح أعمال تطوير وإنشاء ٣ مستشفيات و٥ مراكز للأمومة والطفولة وكذلك مركز الأورام، بتكلفة تقدر بـ٨٢٣ مليون جنيه.

وفى قطاع النقل، ينتظر افتتاح محور سمالوط الحر على النيل بطول ٢٦ كم وبتكلفة مليار و٤٤٩ مليون جنيه، حيث سيساهم المحور فى تيسير حركة النقل ويربط بين الطريق الصحراوى الشرقى والغربى «القاهرة- أسوان»، مرورا بنهر النيل والطريق الزراعى عند مدينة سمالوط، ويتكون من ٣٢ كوبرى ويمر أعلى نهر النيل وأعلى السكة الحديد وأعلى ترعة الإبراهيمية و١٦ نفقا للأهالى.

ويعد محور سمالوط ثالث محور يتم تنفيذه على أرض المحافظة بعد محور بنى مزار وملوى، وتبلغ تكلفته الإجمالية 1.5 مليار جنيه وطـوله 24 كم وعرضه 21 مترا 2 حارة مرورية بعرض 7.5 متر لكل اتجاه.

وسوف يساهم محور سمالوط فى ربط الطريق الصحراوى الشرقى بطريق «القاهرة- أسيوط» الصحراوى الغربى، عابرا نهر النيل والطريق الزراعى الغربى «القاهرة– أسوان» شمال مدينة سمالوط، كما يساهم فى ربط الطرق الرئيسية شرق وغرب النيل، ويوفر الوقت واستهلاك الوقود وتكلفة النقل.

ويشتمل المحور على 47 عملًا صناعيًا، منها 30 كوبرى أهمها (كوبرى التقاطع مع الطريق الصحراوى الشرقى، كوبرى أعلى نهر النيل، كوبرى أعلى ترعة الإبراهيمية وسكة حديد القاهرة – أسوان والطريق الزراعى الغربى، كوبرى أعلى الطريق الصحراوى الغربى)، و17 نفقًا لتفادى التقـاطعات مع الطرق الفرعية والترع والمصارف، الا ان التكلفة الإجمالية لمحور سمالوط الجديد 1.872 مليار جنيه، بطول 24 كيلومترا وعرض 21 مترًا، ويشتمل على 47 عملًا صناعيًا، منها 30 كوبرى أهمها «كوبرى التقاطع مع الطريق الصحراوى الشرقى، كوبرى أعلى نهر النيل، كوبرى أعلى ترعة الإبراهيمية وسكة حديد القاهرة- أسوان والطريق الزراعى الغربى، كوبرى أعلى الطريق الصحراوى الغربى، و17 نفقًا لتفادى التقـاطعات مع الطرق الفرعية والترع والمصارف وبلغت نسبة تنفيذه 93%.

ويساهم المحور فى ربط التجمعات التنموية الصناعية شرق النيل، بالمناطق الزراعية غرب النيل بالتجمعات السكانية فى المنيا.

ويربط الطريق الصحراوى الشرقى بطريق (القاهرة- أسيوط) الصحراوى الغربى، عابرًا نهر النيل والطريق الزراعى الغربى (القاهرة– أسوان) شمال مدينة سمالوط.

ويساهم فى تنمية وخدمة العديد من المناطق الزراعية والصناعية، من أهمها مناطق الاستصلاح الزراعى غرب المنيا، ومصنع الأسمنت ومحاجر الرخام ومحاجر الطوب الحجرى شرق النيل.

وفى قطاع الصناعة، سيتم افتتاح مجمع الصناعات الصغيرة والمتوسطة بالمطاهرة بعدد ٦٨ وحدة بتكلفة ٢٧٣ مليون جنيه حيث سيساهم المجمع فى خلق بيئة جيدة للاستثمار بقطاع الصناعة مما يساهم فى توفير فرص عمل جديدة تساعد على تقليل نسبة البطالة، كما سيتم افتتاح مصنع للرخام والجرانيت.

وفى قطاع التربية والتعليم، ينتظر الانتهاء من توسعة وإحلال وإنشاء عدد ٦٩ مدرسة بتكلفة ٣٣٨.٧ مليون جنيه حيث تساهم فى إتاحة الخدمة التعليمية لعدد ٣٥ ألف تلميذ بإجمالى ٩٥٣ فصلًا مدرسيًا.

وفى قطاع الزراعة سيتم افتتاح المزرعة النموذجية بغرب غرب المنيا، وهو مشروع بحثى إرشادى إنتاجى بتكلفة ٣٧ مليون جنيه وهى مزرعة نباتية نموذجية مساحتها ٢٠ ألف فدان تحتوى على مزرعة للإنتاج الحيوانى وعلى مناطق زراعية وحقول تجارب وزراعات تنوع بيولوجى.

وفى قطاع الكهرباء الانتهاء من مشروع إنشاء مركز التحكم الإقليمى بسمالوط حيث سيساهم فى توفير الطاقة المستهلكة.

وفى قطاع مياه الشرب والصرف الصحى، سيتم افتتاح أعمال صرف صحى المنيا بطاقة ٩٠ ألف م٣/يوم بتكلفة ٥٦٥ مليون جنيه ومحطة مياه أبوقرقاص بطاقة ١٠٢ ألف م٣/ يوم بتكلفة ٦٩٠ مليون جنيه، حيث يسهم كل منهما فى توفير مياه الشرب النقية لخدمة ٥٠٠ ألف نسمة.

كما سيتم فى مدينة المنيا الجديدة، افتتاح محطة معالجة المنيا الجديدة- المرحلة الثانية من محطة تنقية المياه- عدد ٢٠ عمارة إسكان اجتماعى بإجمالى ٤٨٠ وحدة سكنية- عدد ٢٢ عمارة دار مصر بإجمالى ٥٢٨ وحدة سكنية بتكلفة ٦٣٥ مليون جنيه وفى مدينة ملوى الجديدة إنشاء عدد ٣٤ عمارة «جنة مصر» بتكلفة ٢٢٥ مليون جنيه حيث يساهم فى توفير وحدات إسكان متوسط لعدد ٤٠٨٠ مواطنا.

وتعد مشروعات الصرف الصحى أحد المشروعات القومية المهمة التى يتم تنفيذها لتخدم المواطن المنياوى بشكل مباشر، فهناك 15 مشروع صرف صحى يتم تنفيذها من المستهدف الانتهاء منها خلال نهاية العام الجارى ومن بين تلك المشروعات مشروع الصرف الصحى بقرية جبل الطير، والتى تتم على مرحلتين بإجمالى تكلفة 120 مليون جنيه، وتشمل المرحلة الاولى شبكات الرفع والانحدار بالقرية والمسند تنفيذ أعماله للمقاولون العرب بتكلفة 40 مليون جنيه، والمرحلة الثانية تشمل انشاء محطة معالجة للمياه والمسند تنفيذ أعماله لمصنع المركبات التابع للهيئة العربية للتصنيع بتكلفة 80 مليون جنيه، وتعمل المحطة بطاقة إنتاجية 5 آلاف متر مكعب يوميا، وسيخدم المشروع أهالى قرية جبل الطير والسرارية وبنى خالد.

محور سمالوط الجديد بتكلفة 1.872 مليار جنيه

وفى قطاع الإسكان، سيتم افتتاح أعمال تطوير منطقة مدينة العمال بتكلفة ٧٧ مليون جنيه حيث يتم بناء ١٠ عمارات سكنية جديدة من خلال صندوق تطوير العشوائيات على مساحة ٤.٤ فدان وتحتوى على ١٨ مبنى عبارة عن ٨ عمارات عمال- ٣ عمارات إيواء- ٧ عمارات أهالى، بإجمالى ٤٣٧ أسرة وتعداد سكانى يصل إلى ١٣٨٩ نسمة.

وهناك أيضا الطريق الصحراوى الغربى الذى يتم تطويره والذى يساهم فى أحداث نقله حضارية لتنشيط التجارة فى الصعيد وتسهيل عمليات النقل الثقيل.

والعمل مستمر فى جميع مشروعات الخطة الاستثمارية للمحافظة، حتى فى ظل أزمة كورونا لم يتم إيقاف العمل فى تلك المشروعات حتى لا تؤثر سلبيا ذلك على عجلة الإنتاج، ولتعظيم استفادة المواطن من تلك المشروعات، ولهذا تعمل المحافظة على دفع العمل بالمشاريع القومية بالتوازى مع تطبيق إجراءات مواجهة كورونا، واستكمال الإجراءات الخاصة بإنشاء مشروع مصنع القناة للسكر والذى يقام على مساحة 181 ألف فدان، بمنطقه غرب ملوى، ويعد أول مشروع استثمارى متكامل، بغرض استصلاح الأراضى والزراعة باستثمارات تقدر بحوالى مليار دولار.

وقد بدأت المحافظة، تنفيذ المرحلة الثانية لتطوير مسار رحلة العائلة المُقدسة فى منطقة جبل الطير دائرة مركز سمالوط شمالى المحافظة، أن مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة، يعد مشروعًا قوميًا مهمًا، فالمحافظة تضع كافة إمكانياتها لسرعة إنجاز أعمال التطوير الواقعة فى نطاقها، لما سيكون له من عائد سياحى واقتصادى كبير، يساهم فى تحقيق التنمية الشاملة، وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة، فمنطقة جبل الطير من أهم المزارات السياحية، وتستقبل نحو مليونى زائر سنويًا خلال احتفال ذكرى رحلة العائلة المقدسة إلى سمالوط، وبعد ان ادرجها بابا الفاتيكان ضمن مسار العائلة المُقدسة، وأعمال التطوير سوف تُزيد من أعداد الزائرين والسائحين وتحمل ذكرى دخول العائلة المقدسة مصر أهمية تاريخية ودينية كبيرة لدى المصريين، كما أنها تعد من التراث الدينى العالمى والذى تنفرد به مصر عن سائر بلدان العالم.

وهناك مشروع شركة القناة للسكر بملوى، وهو أحد المشروعات القومية وأول مشروع صناعى زراعى متكامل فى قطاع السكر فى مصر، وسيوفر دعمًا قويًا لأراضى الصحراء المطورة حديثًا بغرض الزراعة فى مشروع 1.5 مليون فدان الذى أطلقه رئيس الجمهورية

هذا المشروع سيساهم فى تلبية احتياجات السوق المصرى ويعتمد على زراعة البنجر واستخدامه فى إنتاج السكر، ويعد فى إطار السياسة العامة التى تنتهجها الدولة المصرية عبر توفير فرص استثمارية فى صعيد مصر بإقامة المشروعات المتكاملة التى تهدف إلى زيادة الرقعة الزراعية وتشجيع النشاطات القائمة على النشاط الزراعى والصناعات التكميلية لها، لافتا إلى أن المشروع سيوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للآلاف من أبناء محافظة المنيا، ان مشروع الشركة فى مصر يعد أكبر مصانع السكر فى إفريقيا والشرق الأوسط، لافتا إلى أن التطورات الإيجابية فى الاقتصاد المصرى وإصدار قانون الاستثمار الجديد أدى إلى إبرام الاتفاق الأخير، حيث أصبحت مصر دولة جاذبة للاستثمارات، وإنشاء مصنع القناة للسكر هو ترجمة عملية لكلام سيادة الرئيس، واهتمامه الفعلى والحقيقى بتنمية الصعيد وإقامة مصانع ومشروعات عملاقة بها، لافتا إلى أن هذا المشروع العملاق جاء بعد جهود مضنيه لتذليل العقبات من أجل إنشائه، هذا المشروع يوفر نحو 5 الاف فرصة عمل مباشرة و50 ألف فرصة عمل غير مباشرة فى مجال الزراعة التعاقدية لبنجر السكر لأبناء الصعيد.

فمنذ عام 2012 وتجرى المفاوضات بين شركة القناة للسكر الإماراتية والحكومة المصرية لإيجاد البقعة الزراعية الامثل لاقامة المشروع، لافتا إلى أن الشركة قد قامت بعمل دراسات للأراضى والمياه فى عدة مناطق من الجمهورية على مدار عام كامل حتى استقرت على اختيار 181 ألف فدان غرب المنيا بمركز ملوى، فالمشروع هو أضخم مشروع فى مصر لإنتاج السكر الأبيض عالى الجودة، حيث تبلغ قيمة الاستثمار فيه نحو 300 مليون دولار لإنشاء أكبر مصنع فى الشرق الأوسط لإنتاج السكر الأبيض عالى الجودة من البنجر بطاقة 420 ألف طن فى السنة، تمثل نصف ما تستورده مصر من سكر.

وقد انتهت شركة القناة للسكر التى تقيم أكبر مشروع صناعى وزراعى متكامل بمصر، من إنشاء أكبر صومعة لتخزين السكر فى الشرق الاوسط، وذلك ضمن مشروعها لإنشاء أكبر مصنع للسكر بطاقة إنتاجية 900 ألف طن سنويًا، والصومعة بسعة تخزين تبلغ 417000 طن لتخزين السكر الأبيض ويبلغ قطرها 124 مترا وعمق 65 مترا وارتفاعها 40 مترا، ما يجعلها أكبر صومعة تم بناؤها على الإطلاق.

وتبلغ طاقة إنتاج مصنع القناة 900 ألف طن من السكر سنويا، كما يجرى حاليا استصلاح أكثر من 180 ألف فدان لزراعتها ببنجر السكر، وذلك بمركز ملوى محافظة المنيا.

تقوم مصر ببناء المصنع بالتعاون مع دولة الإمارات، حيث أنه من المقرر أن يتم الانتهاء من تشييد المصنع الواقع فى غرب المنيا فى أكتوبر المقبل، على أن يبدأ الإنتاج فى فبراير 2021.

وقد أكدت شركة القناة المسؤولة عن المصنع فى تصريحات سابقة، أن المصنع هو أكبر مصنع لسكر البنجر فى العالم باستثمارات تبلغ نحو مليار دولار، لإنتاج ما يزيد على 900 ألف طن سنويا، بجانب تنمية واستصلاح 181 ألف فدان من الأراضى الصحراوية باستخدام المياه الجوفية، لإنتاج 2.5 مليون طن من بنجر السكر فى السنة، ومحاصيل استراتيجية أخرى مثل القمح والذرة والحمص، وسيسهم المشروع فى إحلال واردات بقيمة 900 مليون دولار سنويا، وأنه سيصدر منتجات ثانوية بقيمة تصل إلى 120 مليون طن سنويا.

المتحف الأتونى ثالث اكبر المتاحف المصرية

ومن المشروعات السياحية الضخمة التى تشهدها المحافظة، مشروع المتحف الأتونى أحد أكبر المتاحف المصرية وثالث أكبر المتاحف فى مصر وأكبرها على مستوى الصعيد.

وقد جاءت فكرة إنشاء المتحف من خلال اتفاقية التآخى بين محافظة المنيا ومدينة «هيلدسهايم» عام 1979 ليكون أحد أهم جوانبها الثقافية لعرض الفكر الدينى للملك اخناتون وفترة التوحيد لسرد قصة مدينة (أخت أتون) تل العمارنة لكونها جزءا من محافظة المنيا وعاصمة مصر فى ذلك الوقت، ليصبح المتحف منارة ثقافية هامة فى محافظات الصعيد، ويضم فترة من أهم فترات حكم مصر للملك اخناتون، التى قضى فيها ما يقرب من 17 عامًا بمنطقة تل العمارنة مع الملكة نفرتيتى ضمن دعوته الأولى لتوحيد الآلهة. وقد بدأ العمل الانشائى بالمشروع فى عام 2002 وتوقف عقب اندلاع ثورة 25 يناير تأثرًا بالأحوال التى تعرضت لها البلاد خاصة الاحوال الاقتصادية، ثم استكملت المرحلة الثالثة عقب تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكم عام 2014، والتى شملت التشطيبات النهائية والعرض المتحفى وأجهزة المراقبة والإضاءة ومن المقرر أن تنتهى أعمال المرحلة الثالثة فى 2019 لتبدأ المرحلة الرابعة والأخيرة والتى تشمل سيناريو العرض المتحفى والفتارين.

وأنفق على المتحف أكثر من 150 مليون جنيه، وتعطلت الأعمال بعد ثورة 25 يناير عام 2011، ليعود استكمال أعمال الإنشاء مرة أخرى من قبل الحكومة المصرية باعتماد المهندس إبراهيم محلب 40 مليون جنيه فى 2015، بينما وعد الجانب الألمانى بضخ مبلغ 10 ملايين يورو أخرى للمتحف لاستكمال الأعمال.

المتحف مقام على مساحة 25 فدانا، بينما تبلغ مساحة المبنى الرئيسى 5 آلاف متر تقريبا، على شكل مثلثات، وتجاوره مجموعة من البازارات، ومركزًا لترميم الآثار هو الأكبر على مستوى الصعيد، فهو ثالث أكبر متاحف الجمهورية، بعد متحفى «الحضارة» و«المصرى الكبير»، حيث يضم المبنى الرئيسى 16 صالة عرض متحفى، ومكتبة ومسرح للمؤتمرات، وبمحيطة مركزا لترميم الآثار، و19 بازارا. إن الانتهاء من المتحف الآتونى من شأنه أن يعيد وضع المنيا على خريطة السياحة العالمية، وسوف يساهم بشكل كبير فى رفع الوعى الثقافى والأثرى لدى المجتمع المنياوى، كما سيساهم المتحف فى تنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية الوافدة إلى المحافظة، وكذلك الحركة الثقافية من خلال خدمة المجتمع المحيط بالمتحف.

مشروعات قومية كبرى بالمنيا

وقد أكد اللواء أسامة القاضى، محافظ المنيا، أن خطة المحافظة الاستثمارية للعام القادم (2020/2021)، قد أولت أهمية كبرى لمشروعات الصرف الصحى وبخاصة للقرى الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن جميع الأجهزة بالمحافظة مسخرة لخدمة المواطنين، وبالتعاون المثمر مع أعضاء البرلمان سنصل لتحقيق الصالح العام وتلبية مطالب وطموحات وأحلام أبناء المحافظة فى التقدم والرخاء.

قال المحافظ، إنه قام خلال الفترة الماضية بفتح ودراسة العديد من الملفات والقضايا الهامة التى تمس مواطنى المحافظة، من خلال الجولات الميدانية على أرض الواقع، أو الالتقاء بالتنفيذيين والمواطنين، لبحث القضايا المتعثرة والوصول لحلول عاجلة وفورية لها، مؤكدا سعى المحافظة الجاد لدفع عجلة الاستثمار من خلال إقامة المشروعات الكبرى لتوفير فرص عمل حقيقية للمواطنين.

وأشار إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بالصعيد وبخاصة المنيا، حيث شارفت العديد من المشروعات القومية الكبيرة المقامة بها على الانتهاء قبل 30-6 من العام القادم، منها على سبيل المثال، محور سمالوط على النيل بطول 24 كم وبتكلفة 1.8 مليار جنيه تقريبا، ومجمع الصناعات الصغيرة والمتوسطة بالمطاهرة بعدد 68 وحدة بتكلفة 273 مليون جنيه، وتوسعة وإحلال وإنشاء عدد 69 مدرسة بتكلفة 338.7 مليون جنيه، وافتتاح تطوير مركز الأورام ومستشفى ملوى وسمالوط ودير مواس وعدد 5 مراكز للأمومة والطفولة بتكلفة 823 مليون جنيه، وكذلك افتتاح اعمال صرف صحى المنيا بطاقة 90 ألف م3/يوم بتكلفة 565 مليون جنيه ومحطة مياه ابوقرقاص بطاقة 102 ألف م3 / يوم بتكلفة 690 مليون جنيه، بالإضافة إلى العديد من المشروعات الأخرى بمجالات الصناعة والزراعة والكهرباء.

وقد وقع كل من بنك مصر والبنك الأهلى المصرى بروتوكول تعاون مع جامعة المنيا، وذلك بهدف دعم مستشفى المنيا الجامعى، حيث يوجه البنكان طبقا للبروتوكول مبلغ 130 مليون جنيه لتنفيذ المرحلة الأولى بمبنى ملحق عمليات مستشفى المنيا الجامعى والتى تشمل: غرفتين للعمليات وغرفة عناية مركزة وغرفة إفاقة ومحور اتصال بين الملحق والمستشفى الرئيسى والمستلزمات الكهروميكانيكية والغازات والعيادات الخارجية.

أن المشروعات القومية الكبرى هى قاطرة التنمية والتطوير وطريق مصر نحو المستقبل، وتضعها الدولة فى أولوياتها نظرًا لأهميتها وأثرها على المواطن لأن هذه المشروعات تُشكل الأساس المتين لانطلاقة تنموية ترسى قواعد العدالة الاجتماعية، وتقلس نسب الفقر والبطالة، وتبعث الأمل لكل مواطن لغد أفضل ولحياة كريمة، وتحقيق التنمية الشاملة للأجيال القادمة، وقد قامت جامعة المنيا بإطلاق العديد من الزيارات لطلابها لزيارة المشروعات القومية وتعريفهم بما تم إنجازه على أرض الواقع فى حركة البناء والتعمير، لرفع الوعى الوطنى لديهم، وإشراكهم فى خطط التنمية التى تنفذها الدولة، فضلًا عن تنمية قيم الانتماء والوطنية، وحب العمل لدى الطلاب، وتعزيز رغبتهم فى المشاركة المجتمعية.