السوق العربية المشتركة | المهندس مدحت بركات: مصر عظيمة بأبنائها وعلينا أن نقدمها للعالم بصورة تليق بمكانتها وحضارتها التاريخية

الرئيس عبدالفتاح السيسى ورث حملا ثقيلا لكنه كسر حاجز الزمن بالمشروعات العظيمةأهم إنجازات السيسى مكافحة الف

السوق العربية المشتركة

الأحد 7 مارس 2021 - 16:50
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

المهندس مدحت بركات: مصر عظيمة بأبنائها وعلينا أن نقدمها للعالم بصورة تليق بمكانتها وحضارتها التاريخية

الرئيس عبدالفتاح السيسى ورث «حملاً ثقيلاً» لكنه كسر حاجز الزمن بالمشروعات العظيمة  



 

أهم إنجازات السيسى مكافحة الفساد وقضاياها تجاوزت المليارات ومازال العمل مستمرا

 

ما تم إنجازه فى عهد السيسى هو الحياة الكريمة للمصريين

 

السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة والقضية السياسية قضية الطبقة الوسطى

 

الإعلام له دور كبير فى توعية الشباب.. وأقول للشباب المصرى: «أنت تستطيع»

 

أطالب المصريين بالوقوف مع بلدهم وعدم تصديق الشائعات

 

انهيار الفن المصرى مؤامرة عالمية شارك فيها من يريد تدمير المجتمع

 

قال المهندس مدحت بركات رئيس حزب أبناء مصر ورئيس مجلس إدارة جريدة الطريق أنه بدأ عمله السياسى منذ عام 2008 عندما بدأ فى التفكير فى عمل صحيفة إخبارية وهى جريدة «الطريق»، وقال إنه هدفه من ذلك هو عدم التهاون فى حق وطننا الغالى مصر، وأكد بركات أنه لابد على كل فرد مصرى أن يكون مشاركا فى العملية السياسية، فهذه المشاركة فرض عين علينا جميعا كمصريين لأننا كلنا مسئولين عن وطننا الغالى مصر، وأشار المهندس مدحت بركات أن حزب أبناء مصر الذى يتولى رئاسته عمره عام فقط حتى الآن وتم عمل إنجازات عديدة خلال هذا العام من خلال 18 أمانة فى 18 محافظة للحزب، وأوضح أن حزب أبناء مصر هو الحزب السياسى الوحيد فى مصر كلها الذى قام بعمل قائمة للانتخابات بشرق الدلتا بعدة محافظات وهو الحزب الوحيد الذى أثبت أنه ليست كل الأحزاب «كرتونية» وهو الأمر الذى يشجع الأحزاب على المشاركة فى العمل السياسى بشكل صحيح وقوى وفاعل، وطالب بركات البرلمان الحالى بضرورة عمل قوانين وتشريعات تتناسب مع أحلام الشعب المصرى وتحقق طموحات المواطنين وأن يكون لهذا البرلمان دور قوى يدفع مصر للأمام.

وأشار بركات إلى أن حزب أبناء مصر لديه خطة متكاملة سياسيا واقتصاديا ومن هذه الخطط تشجيع المستثمرين على الاستثمار واستقطابهم للاستثمار فى مصر. وقال بركات أن حزب أبناء مصر لديه أهداف سياسية واقتصادية وأن يكون له مكان فى البرلمان ومجلس الشيوخ والمحليات وأن يكنو له دور فاعل فى العمل السياسى وأوضح أن السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة والقضية السياسية فى مصر هى قضية الطبقة المتوسطة وليست الطبقة الكادحة لأن انهيار الطبقة المتوسطة هو انهيار كامل للمجتمع فهى «رمانة الميزان» فى مصر وهى التى تحمى الطبقة الكادحة من الرأسمالية المتوحشة.

وطالب المهندس مدحت بركات البرلمان الحالى بضرورة وجود قانون لرجال الأعمال فى مصر.

وأكد المهندس مدحت بركات فى حواره الذى اختص به جريدة السوق العربية المشتركة أن حزب أبناء مصر له دور توعوى، فالحزب بمثابة مجتمع مدنى ولكن له شق سياسى إلى جانب دوره التوعوى، فقد قام الحزب بعمل ندوات ومحاضرات وصالونات ثقافية تناولوا من خلالها العديد من القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية فى مصر.

وأشار بركات إلى أن الدولة المصرية حاليا ورثت حمل ثقيل جدا والرئيس عبدالفتاح السيسى عندما تولى حكم مصر ورث كيانا تم تجريفه ولكن وضع استراتيجية قوية من خلالها تم عمل المشروعات التى تأخرت لأكثر من 30 عاما واستطاعت الدولة المصرية فى هذه الفترة بالفعل كسر حاجز الزمن وتم عمل مشروعات فى هذه الفترة بما يعادل 4.2 مليار جنيه.

وقال بركات إن من أهم إنجازات السيسى هو جمع الأجهزة الرقابية ونقل صلاحيتها لرئاسة الجمهورية حتى يكون هناك سهولة فى اتخاذ القرار دون وجود تعقيدات وروتين وهذا الأمر كشف العديد من قضايا الفساد وحجم ما تم تحصيله من قضايا الفساد تجاوز المليارات ولا يزال العمل مستمرا.

وقال المهندس مدحت بركات إن مصر عظيمة بأبنائها وعلينا أن نقدمها للعالم بصورة تليق بمكانتها وحضارتها التاريخية، وقال إن الإعلام له دور كبير فى توعية الشباب، ووجه المهندس مدحت بركات رسالة إلى الشباب المصرى قائلا: «أنت تستطيع».. وإلى نص الحوار

■ فى البداية نود التعرف عليكم؟

- مهندس مدحت بركات أشغل حاليا رئيس حزب أبناء مصر ورئيس مجلس إدارة جريدة الطريق، وقبل ذلك كان لى مشاريع اقتصادية وتم الانتهاء منها وتسليمها ولم نعمل فى أى عمل اقتصادى جديد حاليا.

■ ماذا عن هدفكم فى إنشاء حزب سياسى بالرغم من عملكم كرجل أعمال وتمتلك شركات عقارية كبيرة، نود الحديث عن هذا الاتجاه وعن الظلم الذى وقع عليكم سابقا؟

- العمل السياسى بالنسبة لى بدأ منذ عام 2008 عندما بدأت فى التفكير فى عمل صحيفة إخبارية لأن سبب عدم مشاركتنا فى العمل السياسى فى السنوات السابقة كان له أثر فى أننا بدأنا ندفع الثمن فى عام 2008 عندما بدأنا نرى أمامنا أننا أمام كارثة من خلال ما شاهدناه من تراجع لمصر وبدأنا نشعر بهذا الوضع تحديدا فى عام 2008 ولا نريد أن نكرر نفس العمل ولا نتهاون عن حق بلدنا وأن ننظر إلى مشاكل الناس ونقف إلى جوار الوطن الغالى علينا جميعا، وأصبحنا لا نريد أن نعود للماضى ومن هنا فإننى أقول أنه لابد على كل فرد فى مصر أن يكون مشاركا فى العملية السياسية وهذه المشاركة فرض علينا جميعا وهذا الفرض واجب علينا جميعا كمصريين أن نشارك فى الحياة السياسية لأننا كلنا مسئولين عن وطننا لأننا لم نشارك فى العمل السياسى سيأتى علينا وقت بأن يحكمنا من هم أقل منا كفاءة وهذا ما حدث بالفعل فى السنوات الماضية فقد حكمنا من هم فاسدون ومن هم أقل من كفاءة وخبرة، وهو ما أدى إلى تراجع مصر خلال السنوات السابقة وهو ما وصلنا إلى الحالة الصعبة التى نحن عليها الآن.

■ وكيف ترى المواطن المصرى البسيط وكيفية مشاركته فى الحياة السياسية الضخمة؟

- «كل واحد يشارك على قدر طاقته» ومن هنا فإننى أطالب جميع المصريين بضرورة المشاركة فى الحياة السياسية من أجل وطننا الغالى مصر.

■ وهل قمتم من خلال حزب أبناء مصر بعمل توعية فى القرى والأرياف والمناطق المختلفة خاصة المناطق الأكثر فقرا والفئة غير المتعلمة وغيرها من خلال توعيتهم للمشاركة فى الحياة السياسية؟

- حزب أبناء مضر عمره حتى الآن عام وفى خلال هذا العام قمناب عمل أشياء كثيرة جدا وقمنا بعمل 18 أمانة فى 18 محافظة فى خلال عام وحزب أبناء مصر هو الحزب السياسى الوحيد فى مصر كلها الذى قام بعمل قائمة للانتخابات بمنطقة شرق الدلتا بمحافظات الشرقية ودمياط والإسماعيلية والسويس وبورسعيد وشمال سيناء وجنوب سيناء ونحن الحزب الوحيد الذى قام بعمل قائمة فى الانتخابات فى هذه المحافظات ونزلنا منافسين للقائمة الوطنية والسياسيون قالوا لنا إننا أول حزب سياسى فى تاريخ الحياة السياسية النيابية الذى قام بالنزول فى الانتخابات بقائمة منفردة فى الانتخابات.

■ وهل ترى أن هذه ظاهرة صحية وخطوة صحيحة لتشجيع الأحزاب أن يكون لها قائمة وطنية وليس حزبا واحدا؟

- نحن الحزب الوحيد الذى أثبت أنه ليست كل الأحزاب أحزابا ورقية وطبعا نحن وغيرنا بالتأكيد سوف نشجع الأحزاب الأخرى على العمل والمشاركة بشكل قوى على أرض الواقع وهو أمر مهم جدا، فالمشاركة السياسية أمر مهم وواجب وطنى وواجب دينى.

■ كيف ترى ما يحدث فى الحياة الحزبية فى مصر والبرلمان القادم، وهل كان لكم مقاعد فى هذا البرلمان فى دورته الحالية؟

- للأسف كما قلت لكم عمرنا الحزبى عام وكل ما استطعنا عمله فى هذه الفترة هو الترشح على مجموعة قليلة من القواعد الفردية فلم نستطع فى هذه الفترة استقطاب كوادر قوية للترشح باسم الحزب ولكن الإنجاز الذى قمنا بعمله وهو ما ركزنا عليه هو أننا قمنا بعمل قائمة للمنافسة على 42 مقعدا ودورنا وواجبنا قمنا بعمله بشكل قوى ونحن بهذا الإنجاز أنجزنا ما أنجزه غيرنا فيث 20 سنة، وطبعا التعدد الحزبى وتعدد القوائم أمر مهم وهو ما يؤكد أن مصر بها ديمقراطية قوية من خلال هذه المشاركة السياسية الفاعلة.

■ وكيف ترى المستقبل السياسى لمصر وما مطالبكم من البرلمان الحالى؟

- طبعا أتمنى كل التوفيق للبرلمان المصرى الحالى، وأن تكون مصر دائما فى الصفوف الأولى فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها وأتمنى أن يكون للبرلمان الحالى دور قوى من خلال عمل القوانين والتشريعات بشكل صحيح يتناسب مع حجم مصر على المستوى الدولى ويكون لهذا البرلمان دور فى أن يدفع مصر إلى الأمام.

■ وإذا كان لحزب أبناء مصر دور ومقاعد فى البرلمان المصرى الحالى ما هى القضايا التى كنت تنوى تبنيها من خلال حزبكم فى أن ينفذها على أرض الواقع للوطن والمواطنين؟

- لدينا فى حزب أبناء مصر خطة كاملة ومتكاملة فهناك شيئان أساسيان على سبيل المثال وهى العلم التعليم والاقتصاد، فنحن لدينا برنامج متكامل، فاللجنة التشريعية بالحزب لديها خطة عندما دخلنا الانتخابات هذه الخطة تعتمد على تشجيع المستثمرين واستقطابهم من الخارج، وهناك أيضا جزء متعلق بالتعليم وكلنا نعلم أن مصر تعانى كثيرا من مشكلة التعليم، وكان لدينا أجندة وبرنامج كامل متعلق بدعم التعليم سواء على المستوى التعليم المجانى أو التعليم الخاص وكيفية مراقبته من خلال الدولة والأجندة الأخيرة متعلقة بملف الصحة، حيث إننا نعانى من أزمة وباء كورونا الأمر الذى دفع الجميع لدعم المنظومة الصحية فى مصر وكيفية تطوير هذه المنظومة ولا تكون ثابتة على الشكل الحالى الموجودة عليه حاليا.

■ هناك تركيز ملحوظ من المهندس مدحت بركات على الطبقة الفقيرة وأنت كرجل سياسى ورئيس حزب ما مطالبك من البرلمان بالنسبة لمحدودى الدخل ومن هم تحت خط الفقر؟

- أهم المطالب طبعا هو توفير فرص عمل للشباب فنحن نعلم جميعا أننا نعانى من مشكلة كبيرة يعانى منها أغلب الناس وهى البطالة ولدينا مشكلة الفقر فى الأسر المصرية لأن أبناءهم لا يعملون يعانون من البطالة وأطالب بضرورة توفير فرص عمل للشباب والخريجين فلدينا سنويا أكثر من 800 ألف فرصة عمل والشباب لا ينال ربع هذا العدد من الوظائف ومهم جدا أن نشجع القطاع الخاص والاستثمارات والمستثمرين فهذا عصب أى اقتصاد فى أى دولة فى العالم من خلال تشجيع الاستثمار والقطاع الخاص، فالقطاع الخاص يمثل نحو 70٪ من اقتصاد أى دولة ولابد أن يكون لدينا مزيد من المصانع والشركات وأن تكون الفرص الاستثمارية كبيرة حتى نستطيع الحد من البطالة ووجود فرص عمل كثيرة للشباب حتى نستطيع تقليل نسبة الفقر بين المواطنين فى مصر بخلاف طبعا الأيتام والأرامل وغيرهم من خلال تفعيل ودعم مشروع تكافل وكرامة وأن نتوسع فى دعم هذه المشاريع مثل تكافل وكرامة ومشروعى وغيرها من المشروعات التى تدعم الأسر الفقيرة والأيتام والأرامل وغيرها.

ونحن كحزب سياسى دورنا المهم أن نؤكد أنه لابد من تحرير أى قانون حكومى من خلال موافقة البرلمان على هذا القانون ولابد أن نراعى فى هذه القوانين الأبعاد الاجتماعية التى تعلق بمستوى الفرد ومحدودى الدخل فى مصر وهذا دورنا كحزب ونطالب البرلمان الحالى به.

■ عندما بدأت فى تأسيس حزب أبناء مصر وقمتم بخوض الحياة السياسية ومشاركتكم فى الانتخابات البرلمانية وطالبتم بضرورة مراقبة البرلمان للتشريعات والقوانين الحكومية من أجل المواطن المصرى وما هى المطالب الأخرى لكم كحزب سياسى من البرلمان بخلاف التشريعات خاصة أننا نلاحظ أن حزب أبناء مصر لديه اهتمامات واسعة بالفقراء والطبقة الفقيرة، وما هى المشورعات والخطة المستقبلية للحزب فى الفترة القادمة، وما هى الإضافة التى تنوون عملها على أرض الواقع للأسر المصرية البسيطة وتشجيع القطاع الخاص للحد من البطالة وغيرها؟

- أى حزب يتم تأسيسه وإنشاؤه أو تسجيله أو إشهاره يكون هناك هدف من ذلك وهذا الهدف داخل الحزب يتحول لمجموعة من الأهداف طبعا يكون لدينا هدف سياسى وهذا شىء أساسى لأى حزب يبحث عن تداول السلطة وأن يكون له مكان فى البرلمان وفى مجلس الشيوخ والمحليات والهدف الآخر للحزب وهو هدف اقتصادى لأن السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة ولا ينفصلان عن بعضهما فهما شيئان متلازمان، فحتى يكون لدينا حياة سياسية لابد أن يكون لدينا حياة اقتصادية والقضية الاقتصادية فى مصر كلها هى قضية الطبقة الوسطى وليست الطبقة الكادحة فقط وهذه هى حقيقة الأمر لأن انهيار الطبقة السطى هو انهيار كامل للمجتمع ووجود الطبقة الوسطى أمر أساسى لأن الطبقة الوسطى هى رمانة الميزان وهى التى تحمى الطبقة الكادحة من الرأسمالية المتوحشة وهذا الكلام ظهرت آثاره فى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وفى دول كثيرة، وبدأ حاليا الانتباه لهذه النقطة وهى كيف يتم دعم الطبقة الوسطى فى أى مجتمع وهى طبقة المثقفين والعلماء والخبراء والمهنيين وهذا شىء مهم جدا، والبرنامج الاقتصادى للحزب قائم على حماية الطبقة الوسطى من التآكل هذا شىء والجزء الثانى كيفية إعادة الطبقة الوسطى لمكانها الطبيعى فى المجتمع، إذن لابد أن نهتم بالبرامج التى تقدم للدولة المصرية من أجل تحقيق هذه الأهداف وفى هذه الحالة نحن استطعنا حماية الطبقة الكادحة ولم نتركها فريسة للرأسمالية المتوحشة خاصة أننا حتى الآن ليس لدينا قانون لرجال الأعمال، فعندما نقول إن مصر بها رجال أعمال أنا شخصيا أعترض على هذه الجملة، فكيف يكون لدى رجال أعمال وليس لدينا قانون لرجال الأعمال، ففى كثير من دول العالم هناك قانون لرجال الأعمال ومن هنا فإننى أطالب البرلمان الحالى بضرورة وجود قانون لرجال الأعمال فى مصر، وبالنسبة لقانون الاستثمار فهو موضوع آخر برغم من صدوره مؤخرا، فكلمة رجل أعمال لا تطلق على أى رجل، فما الداعى أن نقول إن لدينا رجال أعمال وليس هناك ما ينظم هذا العمل، فلابد أن يكون هناك نظم وضوابط لمن يطلق عليه مصطلح رجل أعمال، فهناك من استولى على أراضى الدولة وهناك لصوص ومخالفون تحت مسميات رجال أعمال للأسف، وهناك شق سياسى آخر أو التحدث فيه وهو يهتم بالدور التوعوى للحزب، فأى حزب هو مجتمع مدنى والمجتمع المدنى دوره الأساسى هو دور توعوى أيا كان هذا الشكل سواء كان منظمة أو جمعية خيرية أو غير ذلك، فالدور توعوى والحزب هو مجتمع مدنى ولكن له شق سياسى بجانب الشق التوعوى ونحن كحزب أبناء مصر فى خلال 6 أشهر تم من خلال الحزب عمل 42 محاضرة ودوره وصالون ثقافى وسياسى وهذا ما تم عمله فى الحزب وهذه المحاضرات والدورات تناولوا العديد من القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية فى مصر وتركوا أثرا كبيرا وكان يحضر هذه المحاضرات أعضاء الحزب بالأمانات على مستوى الجمهورية وينقلوا هذه الأفكار إلى محافظاتهم، وكنت أقوم بعمل هذه المحاضرات بنفسى ونحن كحزب لابد أن يكون لنا مشاركة سياسية، فقد قمنا بالمشاركة فى الاستحقاقات البرلمانية فى الانتخابات السابقة وقمنا بعمل قائمة بشرق الدلتا ولم تكن مشاركتنا فى هذه الانتخابات شكلا ولكن نافسنا بقوة وحققنا نجاحا حتى إن النتيجة بعد أن شابها بعض العوار فقد أعلنت النتيجة بفوزنا فى بعض المحافظات على القائمة وحاليا نحن قمنا برفع قضية بمحكمة النقض للنظر جلستها فى 16 فبراير القادم، لأننا واثقون أننا أصحاب حق فى هذه القضية إذن كانت هناك منافسة حقيقية لن كحزب فى المشاركة السياسية فى الاستحقاقات البرلمانية السابقة ولم نشارك بعملية شكلية وإلا لم نكن لنقوم بخوض العملية الانتخابية من الأساس وإذا خرج حكم محكمة النقض فى هذه القضية لصالحنا سيتم تنفيذه لأن محكمة النقض هى صاحبة الاختصاص فى هذا الأمر لأنه تم الموافقة على طلباتنا فى الإدارية العليا والإدارية العليا أحالتها للنقض للاختصاص وهذا ما حدث بالفعل فى دائرة شرق الدلتا.

■ وهل هناك أحكام تم تنفيذها تخص البرلمان؟

- فى عام 1985 كانت هناك طعون على البرلمان المصرى وتم حله عام 1987 وقبل التعديلات الدستورية كان هناك مسمى «المجلس سيد قراره» وبعد التعديلات الدستورية تم إلغاء هذا المصطلح وأصبح اليوم حكم محكمة النقض نافذا.

■ كرجل سياسى واقتصادى كيف ترى دور الحكومة فى المستقبل من خلال مشروعات للشباب المصرى والخطة التنموية والاقتصادية للدولة بشكل عام؟

- الحديث عن الاقتصاد فى مصر كدولة تعدادها يتخطى 100 مليون نسمة حديث شائك جدا رغم أن الدولة المصرية حاليا ورثت حملا ثقيلا جدا، فالرئيس عبدالفتاح السيسى عندما تولى حكم مصر ورث كيانا تم تجريفه وهذه حقيقة، وبدأ وضع استراتيجية متوسطة المدى من عام 2017 حتى 2019 هذه الاستراتيجية كانت قائمة على أن يتم خلال هذا الفترة القيام بعمل المشروعات التى تأخرت ثلاثين عاما واستطاعت الدولة المصرية فى هذه الفترة بالفعل كسر حاجز الزمن وتم عمل مشروعات فى هذه الفترة بما يعادل 4.2 تريليون جنيه وهذه المشروعات لم تكن مشروعات جديدة وإنما كانت مشروعات مؤجلة منذ 30 عاما وتم الانتهاء من هذه المشروعات فى ثلاث سنوات وهذه هى قوة البرنامج الاقتصادى المصرى وهذه بالفعل الإرادة المصرية وبالفعل ما تم عمله وإنجازه لأول مرة يتم عمله فى التاريخ المصرى وهو أن أقوم بإنجاز وعمل كل الخطط والمشروعات المؤجلة ويتم جمعها فى فترة زمنية وجيزة والاستراتيجية الثانية التى أود الحديث عنها وهى استراتيجية 2019 - 2022 فالرئيس عبدالفتاح السيسى عندما تولى الحكم قام بعمل شىء جميل جدا وهو رؤية مصر فى 2030 تراعى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وعندما نتحدث عن الشق الاقتصادى لمصر هناك فى هذا الشق شيئان مرتبطان ببعضهما البعض أولهما مكافحة الفساد وهذا أمر أساسى جدا لأننا من الممكن أن نقوم بعمل إنجازات كثيرة ويهدمها الفساد وكان من أفضل الخطوات التى اتخذها الرئيس عبدالفتاح السيسى والدولة المصرية أن يتم عمل إدارة ونائب رئيس وزراء، ولأول مرة فى تاريخ مصر منذ عهد محمد على باشا فى عصر مصر الحديثة وحتى اليوم يكون لدينا نائب رئيس وزراء لمكافحة الفساد وهذا أمر مهم جدا ويتم جمع الأجهزة الرقابية وينتقل صلاحيتها لرئاسة الجمهورية وتكون تابعة لرئاسة الجمهورية حتى يكون هناك سهولة فى اتخاذ القرار دون وجود تعقيدات وروتين وهذا الأمر كشف العديد من قضايا الفساد فى الدولة المصرية وحجم ما تم تحصيله من قضايا الفساد تجاوز المليارات فى الفترة الماضية ولايزال العمل مستمرا، هذا جزء والجزء الثانى عندما نتحدث نقول إنه من أهداف التنمية المستدامة تمكين المرأة والشباب سياسيا واقتصاديا، فإذن تم وضع خطط لكيفية تمكين المرأة اقتصاديا وتمكين الشباب اقتصاديا والدولة لديها العديد من المشروعات، فالمشروعات الجديدة والمدن والمصانع الجديدة التى يتم إنشاؤه إلى جانب مزارع الإنتاج الحيوانى والمزارع السمكية وغيرها من مشروعات هذه المشروعات استوعبت نحو 5 ملايين شاب وهناك خطط أكبر من ذلك وأصبح لدينا خبرات قوية من الشباب من خلال عملهم فى مثل هذه المشروعات وهناك دول عربية مهدمة ولم يكن هناك آيادٍ عاملة مدربة تستطيع إعمال هذه الدول إلا الأراضى العاملة المصرية والمشروعات التى تمت فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى تعد بمثابة ورشة عمل كبيرة، فالدولة المصرية تحولت إلى ورشة عمل وعلينا أن ننتبه لهذا الموضوع وهذا يعتبر إنجاز كبير يحسب للدولة المصرية وللرئيس عبدالفتاح السيسى فما تم إنجازه هو الحياة الكريمة للمصريين فعلى سبيل المثال ما معنى أن نقدم الدولة المصرية للخارج؟!

اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم للخارج بدبى إذن الإمارات استطاعت عمل نموذج محاكاة للحضارة والحداثة وفى مصر اليوم نحن نقوم بعمل العاصمة الإدارية الجديدة لأنها ستكون صورة مصر فى الخارج والكل سوف يتحدث ويقول إننا سنقدم مصر فى صورة العاصمة الإدارية الجديدة أو سنقدم مصر فى صورة العالمين أو المنصورة الجديدة وغيرها، إذن اليوم مصر تحدث من نفسها إلى الأفضل لتكون واجهة مشرفة أمام العالم فكل الدول حدثت من نفسها وقامت بعمل عواصم جديدة مثل البرازيل وكندا والهند وغيرها من دول العالم، فالعالم كله سبقنا فى هذا الموضوع كما أنه فكرة عمل عاصمة إدارية جديدة منذ أيام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وطبعا فكرة تطوير الحضارة المصرية القديمة بالحديثة أمر مهم جدا ونقدمها للخارج بصورة مشرفة تليق بمصر بمكانتها التاريخية العظية لأن مصر دائما عظيمة ولكن لم هناك من يقدم مصر بمكانتها الحقيقية وبالصورة الحديثة، فاليوم لابد أن نقدم مصر بصورة حديثة من خلال الناطحات السحابية والبحيرات الصناعية والمدن الجديدة والمشروعات العملاقة وغيرها التى نقدم من خلالها مصر للعالم.

■ كيف ترى دور الشباب فى الفترة الحالية وكيف ترى الشباب حاليا ونظرته لمصر ولمستقبل مصر وما يتم عمله؟

- لا شك أن الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الفترة الماضية بعث الروح والأمل فى الشباب المصرى ولكن رغم جهود الرئيس لكننى أعذر الشباب فنحن نشعر أن الشباب المصرى حائر وتائه ولا يعلم بمن يصدقه أو يكذبه، وهذه حقيقة وأود أن أقول إن القضايا المصرية كلها هى قضايا شبابية فالذى يعانى من البطالة هم الشباب ومن لا يجد سكنا هم الشباب والذين يرغبون فى الزواج هم الشباب ومن يريد عمل المشاريع هم الشباب ونحن فى مصر نقوم ببناء مئات الآلاف من الوحدات السكنية كل عام وعلينا أن ندرك أننا لدينا نسبة تتجاوز 60٪ من المصريين لا يمكنها شراء شقة ولا دفع إيجارها لأن دخل المواطن المصرى مازال محدودا والمعروض من شقق الإسكان فوق طاقة وقدرة الشباب المصرى خاصة مع عدم وجود وسائل الانتقال والخدمات الكافية فى المدن الجديدة وطبعا المشكلة هذه فى سبيلها للحل من خلال الدولة فهناك اهتمام حاليا بأن يتم عمل الخدمات أولا قبل الوحدات السكنية لأن هذا الموضوع عطل العديد من المدن السكنية سابقا بأن نسبة الإشغال لا تتجاوز 20٪ فيها نظرا لعدم وجود خدمات فى هذه المدن، فليس من المعقول أن أكون فى مدينة جديدة لا أجد مدرسة لأبنائى أو مستشفى أو طبيبا أو غيرها من الخدمات الضرورية وهذه حقائق وعلينا أن نواجه الواقع بشكل حقيقى حتى نستطيع التغيير للأفضل ولكن فى المجمل فإن الشباب بدأ أن يتنبه فى أنه انتهى عصر أن تأتى إليه الوظيفة إلى المنزل إذن الشباب لابد أن يبحث عن العمل وأن يبعد عن التواكل كما كان سابقا ومن هنا أقول أن هذا دور الإعلام ودور كل الوسائل الثقافية من خلال التوعية للشباب بضرورة العمل ونحن دائما نقول للشاب المصرى «أنت تستطيع» وأنا أضرب هنا مثلا لكل شاب مصرى وأقول له أنت تستطيع أن تكون رئيس الجمهورية وأنت تستطيع أن تكون رئيس الوزراء فالشباب المصرى ليس أقل من الشباب الأوروبى فنسبة الشباب فى أوروبا 12٪ هؤلاء الشباب الأوروبى استطاعوا أن يكونوا وزراء ورؤساء جمهورية ورؤساء وزارات وهذا يرجع لأن هؤلاء الشباب لديهم الإرادة الحقيقية والهدف القوى ونريد من الشباب المصرى أن يكون لديهم الإرادة والهدف ولا ينظر إلى الثقافة الهدامة وللأسف ذلك يرجع إلى الثقافة والدراما والأسرة وغيرها من العوامل التى أدت إلى تواكل الشباب.

■ كيف ترى الفن المصرى ورسالته حاليا؟

- للأسف انهيار السينما فى مصر مؤامرة عالمية شارك فيها أشخاص أعرفهم وهدفهم هو التدمير للمجتمع المصرى والذوق المصرى ويحكمون بالإعدام على الفن المصرى وهو موضوع خطير جدا وأنا فى نهاية الحوار أتمنى أن تكون مصر أفضل مكان وأفضل دولة فى العالم وأتمنى إن شاء الله أن نرى جميعا مصر هى مصر العظمى ومصر جديرة بهذا اللقب بأبنائها المخلصين الشرفاء وقياداتها العظيمة ورئيسها الحكيم الرئيس عبدالفتاح السيسى.