حقوق مصر المائية
10:55 م - الأحد 25 أكتوبر 2026
في كلمته التي ألقاها فخامه الرئيس عبدالفتاح السيسي امام رؤساء الوفود والدول ورؤوساء المنظمات الدولية والإقليمية والوزراء والمعنيين بالشأن المائي في العالم في الدوره التاسعه لاسبوع القاهره للمياه وهو بمثابه حدث دولي ومنصه لتبادل الخبرات العالمية والدولية التعامل من مشاكل المياه سواء شح المياه أو التغيرات المناخية وتأثيراتها علي المياه.
أكد فخامته أن مصر منذ فجر التاريخ كانت وما تزال تعتبر نهر النيل شريان الحياة النابض بها ولقد قدس المصريون القدماء النيل وجعلوا له اعيادا خاصه به .
وان من حق جميع الدول التي تتشارك نهر النيل التنميه ولكن بالتشاور البناء مع باقي الدول المشاركه سواء دول المصب أو دول المنبع .
وان نهر النيل ليس حكرا علي دول المنبع وحدها .
وقد أكد سيادته أن مصر تمد يد العون وتقدم الخبرات وتتبادلها مع باقي دول حوض النيل ليس بالقول ولكن بالفعل فقد قامت مصر في الأشهر والاعوام القليله الماضيه بإنشاء مشروعات في دول حوض النيل كسد جوليووس نييري بدوله تنزانيا والذي أصبح صرحا ونموذجا في توليد طاقه كهرومائيه تستفيد منها دوله تنزانيا في ستي مجالات التنميه .
وهي لا تتأخر في تقديم أي شيء من شأنه أن يزيد فرص التنميه والرخاء في اي من تلك الدول
محذرا في الوقت ذاته .
ان اي رهان علي فرض سياسه الأمر الواقع علي مصر واستغلال المياه كورقه ضغط سياسيه هو رهان فاشل بامتياز ولن تقبل به القاهره مهما كان الثمن .
واكد فخامته أن القواسم المشتركة التي تجمعنا أكثر كثيرا من التي توجج المشاكل وخصوصا الموارد المائية .
نتمني أن تكون تلك الرسائل قد وصلت لاذان من يهمهم الأمر .
فمصر بقدر ما تستطيع أن تقدم من مساعدات وخبرات لزياده التنميه بقدر ما هي حريصه كل الحرص علي مقدراتها المائية (القانونيه).
دمتم بخير
بقلم: الدكتور مجدي عدلي
رئيس اللجنه المركزيه للصحه بحزب الرياده وعضو الهيئة العليا للحزب.


















