السوق العربية المشتركة | لأول مرة في مصر: إنجاز جراحي عالمي يفتح آفاقاً جديدة في جراحات القلب المفتوح بمستشفى الحسين الجامعي

شهدت المنظومة الطبية في مصر طفرة جراحية غير مسبوقة تعد الأولى من نوعها على مستوى الجمهورية وذلك داخل أروقة م

السوق العربية المشتركة

الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 02:29
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

لأول مرة في مصر: إنجاز جراحي عالمي يفتح آفاقاً جديدة في جراحات القلب المفتوح بمستشفى الحسين الجامعي

شهدت المنظومة الطبية في مصر طفرة جراحية غير مسبوقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الجمهورية، وذلك داخل أروقة مستشفى الحسين الجامعي، حيث نجح فريق طبي متخصص في إجراء جراحة قلب مفتوح فائقة الدقة لتغيير الصمامين الميترالي والأورطي معاً باستخدام تقنية التدخل المحدود، ومن خلال فتحة جراحية دقيقة لا تتجاوز 6 سم تحت الإبط، ودون الحاجة لشّق عظمة الصدر كما هو متبع في الجراحات التقليدية.



ويُشكل هذا الإنجاز الاستثنائي نقطة تحول جوهرية في مجال جراحة القلب والصدر، حيث أُجريت العملية بكفاءة واقتدار تحت قيادة  - الأستاذ الدكتور رامي إبراهيم ( استشاري جراحة القلب والصدر بطب الازهر بالقاهرة ) -والدكتور عمر عمار عقل( جراحة القلب والصدر)، والطبيب عمرو مرعي والطبيب عمار البنا ، ليقدم الفريق نموذجاً ريادياً في تطبيق أحدث التقنيات المعمول بها في كبرى المراكز الطبية العالمية ويعكس المستوى المتقدم للخدمات الطبية والأكاديمية بمستشفيات جامعة الأزهر. ثورة في مفهوم جراحات القلب تعتمد التقنية الجديدة على إحداث تدخّل جراحي دقيق عبر مسار جانبي، مما يُجنّب المريض المخاطر والأكلاف الجسدية المترتبة على فتح الصدر التقليدي. وتتجلى أهمية هذا السبق الطبي في تقديم ميزات فارقة للمرضى، أبرزها: تقليل فترة التعافي: تمكين المريض من الاستعادة السريعة لنشاطه اليومي والعودة لروتينه المعتاد في وقت قياسي مقارنة بالجراحات التقليدية. حد أدنى من الألم: تقليل الآلام الناجمة عن التدخل الجراحي وتخفيف الحاجة للمسكنات القوية. نتائج تجميلية ممتازة: إخفاء الأثر الجراحي كلياً تحت الإبط بفتحة صغيرة (6 سم)، وتجنب وجود ندبة طويلة ومباشرة في منتصف الصدر. خفض نسبة المضاعفات: تقليل فرص حدوث النزيف أو التهابات عظام الصدر، مما يعزز أمان العملية ويرفع معدلات النجاح. باب أمل جديد وصرح طبي عريق يأتي هذا النجاح الطبي الدقيق ليرسخ مكانة مستشفى الحسين الجامعي كصرح طبي رائد، وليؤكد قدرة الكوادر الطبية المصرية على استيعاب وتطبيق أعقد الممارسات الجراحية العالمية، فتحاً لباب أمل جديد أمام مرضى القلب الذين يطمحون إلى حلول جراحية آمنة، متطورة، وأقل إجهاداً للجسد.إشادة وتكريم لمسيرة من التميز والإبداع الطبي تتوجه أسمى عبارات الفخر والاعتزاز والتقدير إلى الفريق الطبي القائم على هذا الإنجاز الاستثنائي بمستشفى الحسين الجامعي، بقيادة الأستاذ الدكتور رامي إبراهيم، وبالمشاركة الفاعلة والمميزة من الدكتور عمر عمار عقل. لقد أثبتّم عبر هذا السبق الجراحي التاريخي أن العزيمة المصرية والخبرة الأكاديمية الراسخة قادرتان على فتح آفاق غير مسبوقة في عالم جراحة القلب والصدر. إن إجراء عملية بهذا المستوى من الدقة والتعقيد — بتغيير الصمامين الميترالي والأورطي بالتدخل المحدود وعبر فتحة 6 سم فقط تحت الإبط — يجسد أسمى صور الاتقان والمهارة، ويمنح مرضى القلب أملاً جديداً ورحلة شفاء أكثر أماناً ويسراً. كل التحية والإجلال لجهودكم المخلصة، ولحرصكم المستمر على مواكبة أحدث التطورات العالمية لخدمة أبناء الوطن. دمتُم فخراً للمنظومة الطبية والجامعية، ورمزاً للعطاء والتميز الجراحي.