أكثر من 2000 شركة ناشئة تقود الابتكار الدفاعي في الهند.. «تيجاس» و«براتشاند» و«براهموس» في صدارة المنظومات المحلية
شيماء صلاح
تُعد الشركات الناشئة أحد أبرز ملامح التحول الذي يشهده قطاع الصناعات الدفاعية في الهند، بعدما ارتفع عدد الشركات الناشئة العاملة في المجال الدفاعي إلى أكثر من 2000 شركة، مقارنة ببضع عشرات فقط عام 2018.
وتعمل هذه الشركات على تطوير مجموعة واسعة من التقنيات المتقدمة، تشمل الطائرات والأنظمة البحرية غير المأهولة، وأسراب الطائرات المسيّرة، وتقنيات مكافحة الطائرات المسيّرة، والذكاء الاصطناعي، والمنصات ذاتية التشغيل، والروبوتات، والاتصالات الآمنة، وتكنولوجيات الفضاء والكم، إلى جانب أجهزة الاستشعار المتطورة.
وتقدم منظومة الابتكار الدفاعي الهندية نماذج متعددة في هذه المجالات، من بينها تطوير أنظمة لحماية الأصول البحرية من الطائرات المسيّرة، وطائرات مسيرة برمائية تجمع بين القدرة على الطيران والعمل تحت الماء، ومنظومات جوية غير مأهولة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تقنيات متقدمة للرصد الكهروبصري والتصوير الحراري والاتصالات المؤمنة بتكنولوجيا الكم.
«تيجاس» و«براتشاند» و«براهموس».. منظومات دفاعية هندية متقدمة
ويعكس التطور الذي حققته الصناعات الدفاعية الهندية تنوع المنظومات التي جرى تصميمها وتطويرها وتصنيعها محليًا، وفي مقدمتها المقاتلة الخفيفة «تيجاس»، والمروحية الخفيفة المتقدمة «دروف»، والمروحية المسلحة «رودرا»، والمروحية القتالية الخفيفة «براتشاند».
كما طورت الهند قدرات متقدمة في مجال الصواريخ، من بينها صاروخ «براهموس» الجوال الأسرع من الصوت، ومنظومة «أكاش» الهندية للدفاع الجوي، وقاذف الصواريخ متعدد الفوهات «بيناكا».
وفي المجال البحري، عززت الهند قدراتها على تصميم وبناء المدمرات والفرقاطات والغواصات وحاملات الطائرات، بما في ذلك حاملة الطائرات «INS Vikrant»، التي تُعد أول حاملة طائرات هندية مصممة ومبنية محليًا.
وتعكس هذه المنظومات حجم التطور الذي شهدته قاعدة الصناعات الدفاعية الهندية، والانتقال المتزايد نحو تطوير تقنيات ومنتجات دفاعية محلية تغطي مجالات الطيران والصواريخ والدفاع الجوي والأنظمة غير المأهولة والصناعات البحرية، بما يعزز القدرات الهندية في مجال التصنيع الدفاعي ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الصناعي والتكنولوجي مع الشركاء الدوليين.



















