مصر والقوه الناعمه في القاره السمراء
بقلم الدكتور مجدي عدليامين عام لجنه الصحه المركزيه وعضو الهيئة العليا لحزب الرياده المصري
لاشك أن دور القياده لا يأتي من فراغ بل من عمل بل وعمل ملموس وذات مردود إيجابي علي الأرض وقد تنبهت مصر لهذه الخطوه بعد عام 2014مع تولي فخامه الرئيس مقاليد الحكم وأدرك أن علي مصر اعاده الروابط الاقليميه والدبلوماسية مع القاره التي تنتمي إليها بعد فتره من الفتور لعقود طويله استطاع الأعداء أن ينفذوا من هذه الثغرات منها الي داخل القاره تاره بضخ رؤوس أموال وتاره بزياده التوريد الي القاره السمراء
وكان علي مصر معالجه هذه الثغرات في اسرع وقت حتي يكون لها ظهير خلفي يحمي أمنها الاستراتيجي في وقت الازمات وما من مثال اروع من سد جوليوس نيريري الذي تم افتتاحه في دوله تنزانيا الافريقيه الشقيقه والتي كانت تعاني من عدم وجود طاقه كهربائيه كافيه لاناره المنازل وتشغيل المصانع ومن ثم تشغيل الايدي العامله حتي تدخلت القاهره لتهدي هذه الدوله سد من أهم السدود التي تم تشييدها بفكر وخبره مصريه من شركات وطنيه كشركه المقاولون العرب والتي لها باع طويل في القاره السمراء بالشراكه مع شركه تعتبر من اقوي الشركات في قطاع الطاقه ومستلزمات ومعدات الطاقه الكهربائيه الا وهي شركه السويدي المصريه .هاتان الشركتان قامتا بعمل هذا السد بمعايير عالميه يشهد لها القاصي والداني ويولد هذا السد طاقه كهربائيه هائله كافيه لتغطيه حاجات دوله تنزانيا مجتمعه.
طبعا هذا السد جوليوس نيريري سمي باسم رئيس تنزانيا السابق جوليوس نيريري الذي ولد في سنه 1922وتوفي سنه 1999 وقد أوفد الرئيس عبدالفتاح السيسي والذي كان مهتما للغايه بنجاح هذه التجربه ليقول للعالم نحن لست ضد تنميه دول حوض النيل بل بالعكس نحن نمد لهم يد العون ما استطعنا أوفد سيادته السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري لحضور حفل افتتاح هذا السد جدير بالذكر أن مصر حاليا تقوم بنفس العمل في عدد من الدول الأفريقية لتبرز قوتها الناعمه وتفرض مكانتها الاقليميه والدوليه ولكن بحكمه واتزان مستغله عقول وسواعد شبابها......
















