السوق العربية المشتركة | من غرفة العمليات إلى وكيل الإدارة العامة للمرور.. اللواء عماد حماد ومسيرة استحقّت الثقة

في كل حركة تنقلات بوزارة الداخلية تفرض الكفاءات نفسها وتبقى سنوات العمل المخلص هي المعيار الحقيقي لاختيار ال

السوق العربية المشتركة

الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 01:05
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

من غرفة العمليات إلى وكيل الإدارة العامة للمرور.. اللواء عماد حماد ومسيرة استحقّت الثقة

في كل حركة تنقلات بوزارة الداخلية، تفرض الكفاءات نفسها، وتبقى سنوات العمل المخلص هي المعيار الحقيقي لاختيار القيادات القادرة على تحمل المسؤولية. ومن بين الأسماء التي حظيت بثقة وزارة الداخلية في حركة عام 2026، برز اسم اللواء عماد حماد بعد تصعيده من مدير غرفة العمليات إلى وكيل الإدارة العامة للمرور، في خطوة تعكس تقديرًا لمسيرة مهنية اتسمت بالانضباط والكفاءة والعمل الميداني.



ولم يكن هذا الاختيار وليد اللحظة، بل جاء ثمرة سنوات طويلة من العطاء داخل قطاع المرور، تولى خلالها العديد من المهام التي تطلبت سرعة في اتخاذ القرار، ودقة في إدارة المواقف، والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة الأمنية، ليصبح أحد أبرز القيادات التي تمتلك خبرة واسعة في إدارة الملفات المرورية.

وعُرف اللواء عماد حماد بين زملائه بحضوره الميداني الدائم، وإيمانه بأن رجل الشرطة لا يقتصر دوره على تطبيق القانون، بل يمتد إلى خدمة المواطنين وتقديم العون لهم، وهو ما انعكس في توجيهاته المستمرة بضرورة حسن استقبال المواطنين، وسرعة إنهاء الإجراءات، والالتزام بأعلى درجات الاحترام والاحترافية أثناء تقديم الخدمات المرورية.

كما اكتسب سمعة طيبة بفضل قدرته على إدارة الأزمات والمواقف الطارئة بهدوء وحسم، إلى جانب حرصه الدائم على تطوير منظومة العمل والارتقاء بالأداء، بما يحقق الانسيابية المرورية ويحافظ على أمن وسلامة مستخدمي الطرق.

ويأتي تولي اللواء عماد حماد منصب وكيل الإدارة العامة للمرور تأكيدًا لنهج وزارة الداخلية في الدفع بالقيادات صاحبة الخبرة والكفاءة إلى المواقع القيادية، واستمرارًا لجهود تطوير المنظومة المرورية، بما يسهم في تقديم خدمات أكثر كفاءة للمواطنين، ودعم خطط الدولة في تحديث الأداء الأمني والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للجمهور.

فالثقة التي نالها اللواء عماد حماد لم تكن مجرد قرار إداري، بل كانت تقديرًا لمسيرة من الإخلاص والعمل، ورسالة بأن العطاء الحقيقي يظل دائمًا الطريق إلى تحمل المسؤوليات الأكبر وخدمة الوطن والمواطن.