السوق العربية المشتركة | ناصر بوريطة: المغرب تقدم الدعم المالي والأمني لإعادة الاستقرار في غزة

في خطوة لافتة تعكس الحضور الدبلوماسي المتصاعد للمملكة أعلن وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة خلال مش

السوق العربية المشتركة

الجمعة 20 فبراير 2026 - 00:41
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

ناصر بوريطة: المغرب تقدم الدعم المالي والأمني لإعادة الاستقرار في غزة

في خطوة لافتة تعكس الحضور الدبلوماسي المتصاعد للمملكة، أعلن وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، خلال مشاركته في أول اجتماع لـمجلس السلام في واشنطن، أن المغرب أصبح أول دولة تقدم مساهمة مالية موجهة لغزة عبر المجلس، مؤكداً استعداد الرباط لإرسال قوات أمنية وعسكرية والمساهمة في إنشاء مستشفى ميداني داخل القطاع.



 

مساهمة مالية ودعم شامل

 

وأكد بوريطة أن المغرب لم يكتفِ بالدعم الرمزي، بل قدم حزمة متكاملة من المساندة المباشرة، شملت مساهمة مالية رسمية جعلت المملكة في صدارة الدول الداعمة للمجلس، في إطار التزامها بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة.

 

دعم أمني وتدريب للشرطة

 

وأوضح الوزير أن المغرب مستعد لإيفاد عناصر من الشرطة المغربية لتدريب القوات المحلية في القطاع، كما أعرب عن جاهزية ضباط مغاربة للانضمام إلى «قوة الاستقرار الدولية» المقترحة، بهدف تعزيز الأمن المدني والعسكري وضمان حماية السكان.

 

وخلال الاجتماع، أعلن اللواء جاسبر جيفرز، قائد القوة المدنية – العسكرية المزمع تشكيلها، أن أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية هي:

إندونيسيا

المغرب

كازاخستان

كوسوفو

ألبانيا

كما تعهدت كل من مصر والأردن بتدريب عناصر الشرطة.

مستشفى ميداني ودعم إنساني

 

وفي الجانب الإنساني، أعلن بوريطة أن المغرب سيقيم مستشفى ميدانياً داخل غزة لتقديم الرعاية الصحية العاجلة للمتضررين من الحرب، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تنسجم مع الرؤية المغربية القائمة على تعزيز السلام الاجتماعي والاستجابة الإنسانية للأزمات.

 

دعم الاستقرار وإعادة الإعمار

 

وأكد الوزير المغربي أن الحفاظ على الاستقرار في غزة يمثل خطوة أساسية نحو تأمين مسار السلام الدولي، مشدداً على أهمية الدور المغربي كفاعل دولي في دعم الأمن والتنمية والبناء الاجتماعي.

 

من جانبه، افتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن، مؤكداً أن الوضع في قطاع غزة معقد وأن تحقيق السلام ليس مهمة سهلة، لكنه شدد على التزام المجلس بالعمل من أجل إدارة رشيدة للقطاع الفلسطيني وضمان استمرار جهود إعادة الإعمار وتحقيق السلام المستدام.