السوق العربية المشتركة | الأرشيف والمكتبة الوطنية ومركز المعلومات المصري يعززان التعاون في حفظ الذاكرة الوطنية

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية سبل تع

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 21 يناير 2026 - 19:36
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

الأرشيف والمكتبة الوطنية ومركز المعلومات المصري يعززان التعاون في حفظ الذاكرة الوطنية

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية، مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية، سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم حفظ الذاكرة الوطنية ودعم صناعة القرار. جاء ذلك خلال لقاء جمع عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية ورئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا)، مع أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، حيث أكد الجانبان حرص قيادتي البلدين على دعم جهود حفظ الذاكرة الوطنية، وأهمية الأرشيفات المنظمة في خدمة صُنّاع القرار والباحثين والمهتمين بتاريخ البلدين. وخلال اللقاء، استعرض عبد الله ماجد آل علي التطور المتسارع الذي يشهده الأرشيف والمكتبة الوطنية، وما يمتلكه من إمكانيات متقدمة في مجال حفظ الوثائق التاريخية، مدعومة بالتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي أسهمت في تطوير مختلف مراحل العمل الأرشيفي، ولا سيما في حفظ الموروث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتوثيق تاريخ علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة. كما تناول أبرز المبادرات الوطنية والمشاريع التي يتبناها الأرشيف والمكتبة الوطنية، ودوره في تثقيف الأجيال والإسهام في تنشئتهم تنشئة وطنية سليمة، إلى جانب الإسهام في إثراء المشهد الثقافي بإصدارات متنوعة من الكتب والدوريات التي تقدم محتوى موثوقاً ودقيقاً. وأشار إلى جهود توثيق التاريخ الشفاهي لتسجيل الجوانب التي لم يوثقها التاريخ المكتوب، فضلاً عن الدور الذي يؤديه مركز الحفظ والترميم في صون الوثائق التاريخية وحمايتها من التلف والضياع. من جانبه، أشاد أسامة الجوهري بالدور الذي يقوم به الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وصناعة المحتوى، معرباً عن ترحيبه بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين، لا سيما في مجالات الحفظ والترميم بما يسهم في إطالة العمر الزمني للوثائق التاريخية. وأكد أهمية حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز الهوية للأجيال القادمة، مشيراً إلى دور مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في توثيق المشروعات القومية والحفاظ على الذاكرة الوطنية، وما يضطلع به من مهام متعددة في دعم السياسات العامة وصناعة القرار. بدورها، استعرضت عبير صبحي، مدير مركز الوثائق الاستراتيجية، أنشطة المركز في مجال حفظ الوثائق الاستراتيجية منذ تأسيسه عام 2006، بهدف إنشاء ذاكرة إلكترونية للوثائق الحكومية لدعم عملية صنع القرار ونشر ثقافة التوثيق والتراكم المعرفي، مشيرة إلى أحدث المشروعات التي شارك فيها المركز، ومن أبرزها مشروع «عاش هنا» الذي يوثق سير الشخصيات المؤثرة التي عاشت على أرض مصر وأسهمت في إثراء تاريخها. كما تناول أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية والأمين العام للفرع الإقليمي العربي، أوجه التعاون بين دار الكتب والوثائق القومية ومركز الوثائق الاستراتيجية، والتكامل في الأدوار بين الجانبين بما يخدم حفظ الذاكرة الوطنية ويدعم احتياجات الباحثين والمهتمين بالتراث الفكري والتاريخي. يُذكر أن اللقاء عُقد في مقر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالعاصمة الإدارية الجديدة في جمهورية مصر العربية.