السوق العربية المشتركة | الدراما الرمضانية وحقيقة البحث عن المكانة

صناعة الدراما إحدي المواد المقدمة من صناعها لإسعاد المشاهد وتقديم محتوي قصصي من وحي الشارع المصري الذي يعج بال

السوق العربية المشتركة

الأربعاء 17 أبريل 2024 - 05:42
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
أشرف أبوطالب
الدراما الرمضانية وحقيقة البحث عن المكانة

الدراما الرمضانية وحقيقة البحث عن المكانة

صناعة الدراما إحدي المواد المقدمة من صناعها لإسعاد المشاهد وتقديم محتوي قصصي من وحي الشارع المصري الذي يعج بالقصص النادرة والغريبة ، يعمل بهذا القطاع ثلاث أركان رئيسية هم قوام العمل الدرامي مخول لهم منح المشاهد جرعة لا بئس بها في محاولة من القائمين عليها علاج الأثار السلبية المنتشرة بقاع المجتمع.



الثلاث أركان الرئيسية التى يقوم علي أعناقهم العمل الدرامي والمخول لهم ترتيب البيت الدرامي من الداخل حتى يخرج بالشكل اللائق هم ، يأتي بالمرتبة الأولي الورق وهذا الركن يمثل الأهم من وجهة نظري المتواضعة حيث يمثل الورق او ملامح الكاتب احد الوسائل الهامة في إنجاح العمل وتقديم ماده يستفيد منها كل أطياف الشعب المصري حين تقدم كي تعالج جانب من الجوانب السلبية التى ضربت المجتمع في تلك الفترة العصيبة ، يأتي بالمرتبة الثانية مخرج العمل وهو الدينمو والمحرك الثاني في ترس الآلة الدرامية ، مخول له إنتقاء المجموعة الفنية المناسبة التى تقوم بالأداء التمثيل لإكمال باقي اجزاء المثلث الدرامي دون مجاملة او منح البطولة لمن لا يستحق.

يأتي بالمرتب الثالثة والأخيرة المجموعة الفنية التمثيلية وهو الركن الواقع على عاتقه فشل او نجاح العمل من وجهة نظر المشاهد دون النظر لركني العمل والقابعين خلف الكاميرا وهم الأساس في التكوينة الدرامية كاتب ومخرج العمل ، ليجد الفنان او الممثل نفسه أمام فوه المدفع أما يستقبل الطلقة وتكون نهايته في حالة الإخفاق او يبطئ مفعولها وينال شهادة الجمهور ووسام التفوق ليفوز من خلاله القائمين على العامل الدرامي حيث يعد الفنان هو المرآة الحقيقية للعمل.

وقد شاهدنا خلال شهر رمضان تكوينه درامية مختلف عن السنوات الماضية دراما لا يشوبها الضجيج ولم نسمع أصوات إستغاثة مع بداية العمل من داخل الشارع كما حدث بالسنوات الماضية من خلال أعمال طالها الإسفاف وساعدت بقصد او بدون في نشر البلطجة وترويع الأمنين من أبناء الشعب المصري والمعروف بشهامته وتكوينته المترابطه منذ نشأته حتى وقتنا هذا ، فقد إستهل صناع الدراما شهرهم الكريم بتقدم مواد تخاطب كل فئات المجتمع وان كان بعضها  يحتاج لواقعيه أكثر وعدم الذهاب لمناطق الخيال كما يحدث في بعض الأعمال ، حيث اظهرت لنا بعض الأعمال رجال الأعمال انهم فوق القانون وهذا الأمر غير صحيح ، رجال الأعمال من أبناء هذا الشعب يعيشون بيننا بمشاريعهم الناجحه ومنهم من يمد يد العون لأبناء وطنه لو تطلب الأمر ذلك والأمثله كثيرة داخل العمل العام والخدمي تمثل تكوينه رائعه من رجال اعمال يضربون مثال الوفاء لبلدهم مصر والتى قدمت لهم كل ما في وسعها لإنجاح مشاريعهم المنتشرة بربوع الوطن.

الأمر الثاني تحاول صناعة الدراما علاج الأثار المترتبة على موضوع الثائر والمنتشر بصعيد مصر في محاولة جاده لإيقاف بحور الدم  المتجدد بين حين" واخر ، لكنها تحتاج من الكاتب الممسك بالقلم الذهاب لتلك المناطق والعيش فيها ومخالطة أبناء الصعيد ، فلم يعد صعيد مصر بالشكل الذي توصفه الدراما التلفزيونة ، فصعيد مصر والذى تنتشر بين محافظته اكثر من خمس جامعات حكومية وغيرها من الجامعات الأهلية والمعاهد الخاصة ، يحمل بين دروبه الأن ملامح الفكر التنويري المتحضر فهو يصدر لنا كل يوم معلم من معالم الفكر والأدب في شتي علوم الحياة ، مما يجعل خروج الصورة بهذا الشكل المتكرر للعمل الدرامي على أن اهل الصعيد لا يتعاملون إلا بالسلاح أمر ليس حقيقي ولا يمثل إلا فكر الكاتب العقيم فنحن نعيش بدولة القانون  وأهل الصعيد والمدجج برجال القانون خير من يطبقه الأن على أرض الواقع.

من هنا وخلال منبرنا المتواضع نطالب القائمين على هذا النوع من الأعمال الذهاب بمجموعة العمل قبل البدء في تصويره والعيش لبضعه أيام هناك بدروب صعيدنا الغالي حتى تتعرف مجموعة العمل علي الحياة وعن قرب ، وكي تشاهد ما يحدث بأرض الواقع وان الحوادث العارضه والفردية امور يتعرض لها الشارع المصري بكل طوائفه فهذا النوع من الجرائم لا يقتصر علي منطقة بعينها بل يطول كل الأماكن بنسب متفاوته  ولن تنتهي إلا بنهاية البشرية. 

بالنهاية نستطيع القول أن موسم الدراما الرمضاني شكل مجموعه رائعه من الأعمال نال منها بعض الاعمال رضا الشارع وحقق بعض" من  متطلبات بعض الفئات العاشق للعمل الدرامي الهادف خلال الشهر الكريم ، اعمال قلت فيها نسب البلطجة محاولين القائمين عليها علاج أكبر قدر من السلبيات المنتشرة بالمدارس والجامعات والعمل على ترسيخ قواعد ثابته بين أبناء الوطن الواحد حتى ينعم الشارع والحارة المصرية بالأمن والأمان.