السوق العربية المشتركة | منح صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود على جائزة الشخصية الأكثر تأثيرا في مجال الأعمال الخيرية التنموية

حصلت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود على جائزة الشخصيه الأكثر تأثيرا في مجال الأعمال الخير

السوق العربية المشتركة

الجمعة 3 ديسمبر 2021 - 01:33
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

منح صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود على جائزة الشخصية الأكثر تأثيرا في مجال الأعمال الخيرية التنموية

حصلت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود على  جائزة  الشخصيه الأكثر تأثيرا في مجال الأعمال الخيريه التنمويه من المجلس العربي للمسئولية المجتمعية خلال انطلاق فعاليات مؤتمر. العمل الإنساني والتطوعي ... في عصر الريادة المجتمعية"، الذي عقد تحت رعايه جامعه الدول العربية.



 

 بالتنظيم المشترك مع إدارة منظمات المجتمع المدني بقطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية،  مع كل من منظمة الأمم المتحدة لشئون الهجرة الدولية (IOM)، متطوعي الأمم المتحدة (UNV) وبالتعاون مع وزاره التضامن الاجتماعه.

 

وافتتحت فعاليات المؤتمر السفيرة/ د. هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية

والوزير مفوض  د فراج العجمي مدير اداره منظمات المجتمع المدني بالأمانه العامه لجامعه الدول العربية ود راندا رزق الأمين العام للمجلس العربي للمسئولية المجتمعية  والمشاركين من الدول العربية ومؤسسات المجتمع المدني والعاملين بمجال العمل الإنساني والخيري واستعرضت صاحبه السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود دور مؤسسه الوليد للإنسانية والتي تعمل منذ اكثر من أربعين عاما لخدمه المجتمعات في مجالات التعليم والصحه والبنيه التحتيه  وتمكين المرأه والشباب  وبرامج الإسكان  والاغاثه .

 

 

 وأشارت سموها الي ان المؤسسة ضمن مبدأها التوجيهي التزام بلا حدود، وتطبّق أفضل الممارسات العالمية في عمليات تخصيص المنح ودعم المشاريع. وفي حين أن مؤسسات الأمير الوليد بن طلال الإنسانية حريصة دائماً على دعم القضايا الإنسانية، فإن الحاجة إلى انتقاء المشاريع المناسبة وتمويلها يعني ضرورة وضع استراتيجية محدّدة لتخصيص موارد المؤسسه  لخدمه الانسانيه والارتقاء بها 

 

 وعملت المؤسسه لسد الفجوه بين الإسلام والغرب عن طريق الحوار بين الأديان، وتم انشاء عدد من المراكز للحوار بأهم الجامعات العالميه منها جامعه أكسفورد وكامبريدج وبيروت وغيرها من الجامعات العريقه وأكدت  سموها على الرساله التوعويه للمؤسسه وشددت على ضروره الاهتمام بالفن الإسلامي الذي يعد رافد من روافد الثقافه الاسلاميه  لما له من رساله ايجابيه في نشر السلام. 

 

َذكر ت اان المؤسسه تعمل في اكتر من 189بلد في العالم وثمنت صاحبه السمو الملكي الأمير ه لمياء دور جامعه الدول العربية والمجلس العربي للمسئولية المجتمعية وسعيهما لتوحيد الجهود للنهوض بالعمل الخيري والانساني  لخدمه الانسانيه.