السوق العربية المشتركة | الصحة توصى بإبقاء المدارس مفتوحة.. وصرف منحة العمالة المتضررة خلال أيام

أعلنت الحكومة خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي الأخير عن الموقف الخاص بانتشار فيروس كورو

السوق العربية المشتركة

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 07:55
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

مستجدات كورونا في مصر..

الصحة توصى بإبقاء المدارس مفتوحة.. وصرف منحة العمالة المتضررة خلال أيام

أعلنت الحكومة، خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي الأخير، عن الموقف الخاص بانتشار فيروس كورونا المستجد في مصر، مجددة ضرورة التزام المواطنين بتطبيق كل الإجراءات الاحترازية، للتصدي لانتشار الفيروس.   وشدد الدكتور مصطفى مدبولي، جاء ذلك خلال ترأسه للاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، عبر الفيديو كونفرانس، على ضرورة قيام مختلف الجهات المعنية بتطبيق هذه الإجراءات بشكل صارم فى مختلف مواقع العمل والإنتاج، في ضوء ما نشهده مؤخرًا من زيادة في عدد الإصابات، محذرًا، في الوقت نفسه، من أن الموجة الثانية من انتشار الفيروس التي ضربت عدة دول حول العالم أكثر انتشارًا وخطورة من سابقتها، ومن ثمّ، فيجب العمل على تفادي الانزلاق إلى هذا المنحنى الخطير.‪  ‬ ووجّه رئيس الحكومة بتشديد الحملات على الأماكن التي تخالف الإجراءات الاحترازية، وتطبيق العقوبات المُقررة في القانون وقرارات رئيس مجلس الوزراء فى هذا الشأن، موجهًا بقيام الوزارات المختلفة باتخاذ ما تراه من إجراءات مناسبة وفق ظروف وطبيعة عملها، لتخفيف التزاحم في أماكن العمل، وإعطاء الأولوية في ذلك للعاملين من أصحاب الأمراض المُزمنة، على أن يكون لكل وزارة أو جهة حكومية الحرية والمرونة الكاملة لتحديد الأعداد وفق ما تقتضيه ظروف العمل، وبما لا يؤثر على الخدمات المقدمة للمواطنين.   وفيما يخص تنفيذ تكليفات رئيس الجمهورية بشأن صرف منحة العمالة غير المنتظمة التى تضررت من أزمة جائحة كورونا، أكدت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أنه تم فتح باب التسجيل على موقع وزارة القوى العاملة، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، الشهر الماضي، لافتة إلى قيام الجهات المعنية بمراجعة موقفهم، واستبعاد الأسماء المكررة، وكذلك من لا تنطبق عليهم الشروط، ومن يحصلون على معاشات ودعم نقدى من الدولة.. ما دفع رئيس الحكومة إلى التوجيه بحصر العدد النهائي للمستحقين، تمهيدًا للإعلان خلال الأسبوع الجارى عن موعد الصرف.   جاء ذلك بعد أن استعرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، الموقف الحالى لانتشار فيروس كورونا على مستوى الجمهورية، وكذلك على المستوى العالمي.. إذ تطرقت إلى موقف إشغال الأسِرّة بمستشفيات العزل، موضحة أن أسِرّة القسم الداخلي بلغت نسبة الإشغال بها 20%، بينما وصلت نسبة الإشغال لأسرّة الرعاية إلى 47%، في حين وصل الإشغال بأجهزة التنفس إلى 20%، مشيرة إلى أن معدل الوفيات بمصر لمرضى كورونا المستجد حسب النوع بنسبة 1:2 "ذكر : أنثى"، أي أن نسبة الوفيات بين الذكور أعلى منها بين الإناث، وهو ما يتناسب مع المعدلات العالمية.‪  ‬ وأفادت الدكتورة هالة زايد بأن هناك تحذيرات من منظمة الصحة العالمية لكون كورونا فيروسًا خطيرًا يهاجم جميع أجهزة الجسم، ويوجد أعداد كبيرة ممن تم إصابتهم يعانون من آثار طويلة المدى بسبب هذا الفيروس، وأنه يتعيّن على دول العالم بذل كل ما فى وسعها لدعم العاملين فى مجال الصحة، وإبقاء المدارس مفتوحة، وحماية الفئات الأكثر تأثرًا، وحماية الاقتصاد.   وتحدثت الوزيرة عن علاقة التغييرات المناخية بعدد الإصابات بالفيروس، والتي تتمثل في أن انخفاض درجات الحرارة لا يؤثر تأثيرًا مباشرًا على زيادة الحالات، ولكن يؤدي إلى تكدس المواطنين بالأماكن المغلقة، مما ينتج عنه زيادة الحالات بشكل ملحوظ، مؤكدة أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية هو الأمر الوحيد الذى قد يحّد من انتشار المرض وزيادة الإصابات، وهو الأمر الذي تتبناه معظم الدول.‪  ‬ وقدمت الدكتورة هالة زايد نتائج دراسة أجنبية تم إجراؤها على الأشخاص الذين لا يشعرون بالتعافي التام من ‪Covid-19‬، والتي كان من أبرزها أنه الممكن أن تؤدي عدوى كورونا أحيانًا إلى أمراض طويلة الأجل بدون الارتباط بأمراض مزمنة، كما أثبتت الدراسة أن 35% من المتعافين لم يعاودوا حياتهم الطبيعية بعد التعافي.‪  ‬ وفيما يتعلق باللقاح المطور ضد فيروس كوفيد 19 المستجد، وحول ما إذا كان من الممكن أن يحصل الشخص الذي تعافي من كوفيد على هذا اللقاح، قالت الوزيرة: "إذا تمت الموافقة على استخدام لقاح فيروس كورونا على نطاق واسع، فمن الممكن أن يستمر تقديم اللقاح للأشخاص حتى لو تمت إصابتهم بـ ‪Covid-19‬ فى الماضى، لأن المناعة الطبيعية قد لا تكون طويلة الأمد ويمكن أن يوفر التحصين مزيدًا من الحماية".. معلنة أن وزارة الصحة والسكان قامت بتوفير 500 ألف جرعة من لقاح الأنفلونزا رباعي التكافؤ لتطعيم الفرق الطبية بالمنشآت الصحية، وكذلك الفئات عالية الخطورة، والمسافرين.‪  ‬