السوق العربية المشتركة | وكيل وزارة الصحة بسوهاج: التعايش باتباع الإجراءات الاحترازية هو الحل الأمثل لمواجهة كورونا

أكد الدكتور هانى جميعة وكيل وزارة الصحة بسوهاج أن حالات فيروس كورونا تراجعت مشيرا إلى أن عدد الإصابات قليل

السوق العربية المشتركة

السبت 31 أكتوبر 2020 - 12:30
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

وكيل وزارة الصحة بسوهاج: التعايش باتباع الإجراءات الاحترازية هو الحل الأمثل لمواجهة كورونا

أكد الدكتور هانى جميعة، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، أن حالات فيروس كورونا تراجعت، مشيرًا إلى أن عدد الإصابات قليلة جدًا أقل من عدد أصابع اليد الواحدة، وذلك خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة.



وقال «جميعة» خلال حواره لـ«السوق العربية»، إن التعايش هو الحل الأمثل، وذلك باتباع المواطنين الإجراءات الاحترازية والوقائية، المتمثل فى «مراعاة التباعد الاجتماعى وتجنب الازدحام وارتداء الكمامة وغسل الأيدى وتطهيرها باستمرار»، إضافة إلى ضرورة التزام المنشآت بكل الضوابط الصحية التى نصت عليها بروتوكولات وزارة الصحة.

لافتًا إلى أن الجائحة لم تنتهِ بعد، مضيفًا: «نحن فى مرحلة تسمى مرحلة الترقب والحذر، فعليكم بغسل الأيدى باستمرار والالتزام بالتباعد الاجتماعى، والابتعاد قدر الإمكان عن التجمعات، وارتداء الكمامة فى الشارع أو مكان العمل، وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية حتى تكون أسلوب حياة».. وإلى نص الحوار..

■ ما الإجراءات التى اتخذتها مديرية الصحة لمواجهة جائحة كورونا؟

- قمنا بإجراءات كثيرة بداية من الحجر الصحى، وأيضا فحص المواطنين القادمين من الخارج، وكذلك توعية المواطنين بخطورة الفيروس وطرق الوقاية منه، وقمنا بتدريب الأطقم الطبية على كيفية التعامل مع الجائحة، وعملنا على تخصيص وتجهيز أماكن العزل، والحمد لله تم السيطرة على الجائحة بالمحافظة.

■ ماذا عن آخر تطورات الحالات المصابة بالمحافظة؟

- حاليًا كورونا تراجعت، وعدد الإصابات قليل جدًا أقل من عدد أصابع اليد الواحدة، وذلك خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة.

■ لكل قصة كفاح معوقات وتحديات.. حدثنا عن المعوقات التى واجهتكم خلال إدارة الأزمة؟

- فى بداية الجائحة قابلتنا العديد من التحديات والمعوقات وكان من أبرزها هو عدم وجود مستشفيات عزل بسوهاج، فعلى سبيل المثال سوهاج التعليمى 11 غرفة فقط، ومعظم مستشفيات المحافظة بها نقص فى أسطوانات الأكسجين، والعناية المركزة وأجهزة التنفس الصناعى، ما جعلنا نتخذ قرار صعب للغاية فى تلك الفترة العصيبة وهو اختيار مستشفى سوهاج العام لتكون عزل، والتى كانت يوميا تستقبل أكثر من مائة مريض حالات متوسطة، وأخرى حرجه بجانب المرضى المحجوزين بالأقسام الداخلية بالمستشفى وكذلك تم تخصيص مستشفى التعليمى ومستشفى القلب والجهاز الهضمى للعزل، ورغم قلة الإمكانيات المتاحة، قدمت تلك المستشفيات خدمات صحية متميزة مما كان له بالغ الأثر.

■ حدثنا عن الخدمة الطبية التى قمتم بتقديمها داخل مستشفيات العزل؟

- الخدمة الطبية التى تم تقديمها هى التى أعلنتها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة وفقًا لبروتوكول العلاج المُتبع، والذى وضعه أساتذة، يتضمن كل ما تحتاجه حالة المريض منذ بدء اكتشاف الإصابة ووصوله مبنى العزل ومواعيد العلاج والجرعات، سواء كانت الحالة بسيطة أو متوسطة، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع الأدوية الخاصة بالأعراض الجانبية والحالات المختلفة، مثل حالات الحمل أو المصابين بأمراض مُزمنة.

■ كيف تم التعامل مع حالات العزل المنزلى للمصابين؟

- جمع المصابين تم عزلهم منزليًا من الحالات المستقرة، وعليهم أعراض بسيطة أو متوسطة ولا تستدعى حالتهم دخول المستشفى، ويخضعون لبروتوكول اجرائى وعلاجى وبعض القواعد التى حددتها وزارة الصحة، حيث كنا نقوم بتوصيل الأدوية والمستلزمات لهم بأماكن عزلهم بقرى ومدن المحافظة، إضافة إلى الجانب التوعوى اثناء عملية تسليم الأدوية.

■ هل يتم الاعتماد على نتائج الأشعة والتحاليل بدلا من المسحات لتحديد الإصابة؟

- هناك فرق بين الاشتباه والتأكيد، الأشعة المقطعية وتحليل صورة الدم والأعراض تؤدى للاشتباه، لكن التأكيد يتم بالمسحة (pcr) وهناك بعض الاختبارات الأخرى التى تجرى لتوضيح حدة الإصابة، مثل صورة الدم ودلالات الالتهاب، ولكن فى النهاية المسحة هى الفيصل فى تأكيد الإصابة من عدمه.

■ بعد ظهور حالات فيروس كورونا بسوهاج.. كيف ترى المشاركة المجتمعية بالمحافظة؟

- حقيقة المجتمع السوهاجى كان له دور مهم وأكثر من رائع سواء من منظمات المجتمع المدنى أو جمهور المواطنين من خلال تبرعاتهم لتوفير مستلزمات طبيه أو مطهرات أو أدوية، ما كان له بالغ الأثر فى إنجاح المنظومة الطبية، فكل الشكر والتقدير والعرفان لكل من ساند القطاع الطبى سواء بالمال أوالجهد، أو الدعاء فكانوا لنا نعم العون والسند فى إدارة دورنا المقدس.

■ «التعايش مع الفيروس».. ما تعليقكم؟

- أرى أن التعايش هو الحل الأمثل، وذلك باتباع المواطنين الإجراءات الاحترازية والوقائية، المتمثل فى «مراعاة التباعد الاجتماعى وتجنب الازدحام وارتداء الكمامة وغسل الأيدى وتطهيرها باستمرار»، إضافة إلى ضرورة التزام المنشآت بكل الضوابط الصحية التى نصت عليها بروتوكولات وزارة الصحة.

■ هل هناك تعاون بين مديرية الصحة والجهات الأخرى بالمحافظة؟

- بالتأكيد.. فإنه على مدار الساعة جميع أجهزة المحافظة تبذل جهودًا كبيرة منذ اليوم الأول لظهور الجائحة، وقبل ظهور أية حالات إصابات بالمحافظة، إضافة إلى المتابعة اللحظية من السيد المحافظ لتذليل العوائق التى قد تواجه المنظومة أولا بأول اثناء العمل بتنفيذ وتطبيق إجراءات الوقاية للحد من انتشار الفيروس بقرى ومدن مراكز المحافظة، كذلك التنسيق المستمر مع وكلاء الوزراء ومؤسسات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية.

■ ماذا عن توافر المستلزمات والتجهيزات الطبية بالمستشفيات؟

- الحمد لله هذه من نقاط القوى لدينا، حيث لا يوجد لدينا عجز فى المستلزمات الطبية وهى متوافرة بشكل جيد، ولدينا رصيد استراتيجى كافٍ.

■ ما المشاكل التى تواجهكم فى تقديم خدمة طبية أفضل بالمحافظة؟

- توجد بالمحافظة صعوبات كثيرة، حيث توجد لدينا خمسة مستشفيات من أصل أحد عشر مستشفى إحلال وتجديد أكثر من 8 سنوات، وهى مستشفيات جرجا، البلينا، طما، دار السلام، المنشاة ساقلتة، كما يوجد لدينا مستشفيات تحتاج لإحلال وتجديد سواء كانت مستشفى المنشاة والتى صدر لها قرار إزالة، وأيضا مستشفى أخميم، ومستشفى البلينا صدر لها قرار إسناد، ومستشفى سوهاج العام القديمة تحتاج إلى تقويم، كما تم إضافة مبنى جديد داخل مستشفى طهطا العام، ومستشفى المراغة، بجانب ذلك البنية التحتية بداخل المستشفيات تجد صعوبة كبيرة، بالإضافة لوجود عجز كمى ونوعى فى الأطباء والأطقم الطبية ما يؤثر على الخدمة الطبية المقدمة التى نرضى عنها للمواطنين.

■ هل أنت راضٍ عن الخدمة الصحية المقدمة لأهالى سوهاج؟

- أهالى سوهاج يستحقون أكثر من ذلك، وبإذن الله بعدما يتم الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد الخاصة بالمستشفيات ودخول الأخرى الخدمة ستشهد المحافظة تحسن ملحوظ وخدمة أفضل.

■ فى النهاية.. ما رسالتك للمواطن السوهاجى؟

- بالله عليكم.. نحن الآن فى حالة تراجع للجائحة فعليكم بالالتزام فنحن فى مرحلة تسمى بمرحلة الترقب والحذر، فعليكم بغسل الأيدى باستمرار الالتزام بالتباعد الاجتماعى، والابتعاد قدر الإمكان عن التجمعات، وارتداء الكمامة فى الشارع أو مكان العمل، وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية حتى تكون أسلوب حياة، وحفظ الله مصر وأهلها من كل مكروه وسوء.