السوق العربية المشتركة | الجولة العاشرة من بطولة العالم للفورميلا 1 – سوتشى "روسيا"

عاودت مرسيدس تصدرها من جديد لسباقات البطولة وخاصة مع إحتكارها للفوز على حلبة سوتشى طوال السنوات الأخيرة ولك

السوق العربية المشتركة

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 03:41
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

مرسيدس تفوز من جديد ولكن مع بوتاس هذه المرة

الجولة العاشرة من بطولة العالم للفورميلا 1 – سوتشى "روسيا"

عاودت مرسيدس تصدرها من جديد لسباقات البطولة وخاصة مع إحتكارها للفوز على حلبة "سوتشى" طوال السنوات الأخيرة، ولكن جاء فالتيرى بوتاس هذه المرة ليفرض سيطرته على مجريات السباق وخاصة بعد تعرض هاميلتون لإجمالى عقوبة زمنية بلغت 10 ثوانى أدت لتراجعه من المركز الأول إلى المركز الثالث بنهاية السباق.... 



التجارب الحرة والتأهيلات:

لم تختلف نتائج تجارب وتأهيلات الفرق بشكل عام بالجولة الروسية مقارنة بالجولات السابقة، حيث بقى فريق مرسيدس مستمراً بفرض سيطرته على مجريات كافة التجارب بشكل عام، وليأتى من خلفه فريق (ريد بوول) كأقرب الفرق تنافسية – وبخاصة مع الطائر / ماكس فيرستابن – ثم من بعده باقى الفريق وعلى رأسهم كل من (رينو ، رايسينج بوينت) ، فيما تزايدت خيبات أمل فريق فيرارى مع نتائج هزيلة (جداً) ودون المتوقع لفريق عريق مثل هذا.

وكالعادة تصدر متسابق مرسيدس التجارب الحرة الأولى مع بوتاس ، فيما إحتاجت سيارة هاميلتون للمزيد من الضبط لينهى تلك التجارب بالمركز التاسع عشر ، فيما جاء ريكاردو (رينو) تالياً لبوتاس ومتبوعاً بفيرستابن (ريد بوول) ثالثاً ، فيما ظهر فريق رينو بمظهر أفضل بالتجارب الحرة الثانية وخاصة مع ريكاردو بعد حلوله ثالثاً خلف خلف كل من بوتاس و هاميلتون على التوالى ، أما التجارب الحرة الثالثة فقد أعاد عضوى فريق مرسيدس تحليقهما فى الصدارة من جديد ولكن مع تصدر هاميلتون هذه المرة ومن خلفه زميله بوتاس، فيما لحق بهما سائق ماكلارين (كارلوس ساينز) ثالثاً.

ومع التجارب التأهيلية النهائية المحددة لمواقع إنطلاق المتسابقين بالسباق ، عاد الثلاثة الأوائل فى الأداء كما هو متوقع بالتصدر مع هاملتون وتسجيله لرقم قياسى جديد لأسرع لفة على حلبة (سوتشى) الروسية ، فيما أثبت فيرستابن لنفسه ولفريقه ومحبيه أنه قادر على منافسة سيارات مرسيدس بسيارة أقل إمكانيات منهم بحلوله ثانياً فى هذه التأهيلات ، بينما حل بوتاس على ثالثاً خلف فيرستابن .  أما سيرجيو بيرز (رايسينج بوينت) فقد رابعاً ، وليأتى دانيال ريكاردو (رينو) بمركز الإنطلاق الخامس ، بينما جاء كارلوس ساينز (ماكلارين) بمركز الإنطلاق السادس. 

أما عضوى فريق فيرارى مع (لوكلير وفيتيل) فقد تراجع أدائهما ومن ثم مركزهما إلى مركز الإنطلاق الحادى عاشر والخامس عشر على التوالى ، وخاصة بعد حادث التصادم الجانبى الذى تعرض له فيتيل بالحصة الثانية للتجارب التأهيلية وإضطرار لوكلير للتهدأة من خلفه لتفادى التصادم به. 

سباق الأحد:

قبل بداية السباق أعلنت لجنة تنظيم السباق فرض عقوبة على (ألبون) و(لاطيفى) بإعادتهما خمسة مراكز ، الأمر الذى صعد من مراكز فريق فيرارى بمقدار مركز واحد لكلا السائقين ليبدأ كل من لوكلير وفيتيل بالمركزين العاشر والرابع عشر على التوالى.

ومع إنطلاقة اللفة الأولى للسباق ، حاول بوتاس تخطى هاميلتون .. بعد تخطيه فيرستابن بالأمتار الأولى ، إلا أن هاميلتون تمسك بموقع صدارة السباق ، فيما أدى من الخلف حادث التصادم الذى تعرض له ساينز مع الحاط الجانبى إلى خروجه من السباق ، وهو الأمر نفسه الذى حدث مع سترول بعد إصطدام عجلات سيارته بعجلات سيارة لوكلير مما تسبب فى إصطدام الأول بالحائط المقابل لموقع إصطدام ساينز ومن ثم خروجه من السباق أيضاً ... الأمر الذى تسبب فى دخول سيارة الأمان لمجريات السباق لحين رفع السيارات المتضررة من مضمار السباق.

مع اللفة السادسة من السباق، تم إستئناف السباق ، وليعلن مراقبوا السباق فرض عقوبة على هاميلتون بلغ مجموعها 10 ثوانى – قام بتنفيذها عند دخوله لمنصة الفريق عند قيامه بإستبدال الإطارات – وهو ما غير من مجريات السباق ، حيث تراجع عدة مراكز ليتصدر  بوتاس السباق ومن خلفه ماكس فيرستابن ، حيث جاءت هذه العقوبة بسبب تجربته للإنطلاق التجريبى خارج خط منصات الفريق مع عقوبة بلغت 5 ثوانى ، علاوة على 5 ثوانى أخرى بسبب إعادة بدءه للسباق بشكل خاطىء خلف سيارة الأمان.

ومع بدء إستراتيجيات تغيير الإطارات فى لعب دورها بنسبة ما من جهة ، وبنفس الوقت شهد السباق عدة تجاوزات خلال لفاته الآخذة فى التناقص من جهة أخرى ، وبنفس الوقت مارس هاميلتون هوايته فى تخطى المنافسين لحين وصوله إلى المركز الثالث بالسباق ومع فارق زمنى بينه وبين فيرستابن – الذى حل ثانياً بنهاية السباق - بلغ عند خط النهاية ما يقرب من 15 ثانية ، الأمر الذى أكد من فوز بوتاس بالسباق هذه المرة مؤكداً أنه قادر على تحقيق بعض فرص الفوز خلف متصدر البطولة (لويس هاميلتون).