السوق العربية المشتركة | تدوير المدربين «خطيئة» و«هتك عرض» لأموال الأندية المصرية

تعد كثرة تغيير المدربين وعملية تدويرهم فى الاندية من أسوء الظواهر السلبية فى الدورى المصرى والتى تعتبر عرض مس

السوق العربية المشتركة

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 04:01
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

عبدالعال: عواجيز التدريب أصبحوا المنهج المقرر فى الأندية.. أفلا يعقلون أهمية منح الشباب الفرصة

تدوير المدربين «خطيئة» و«هتك عرض» لأموال الأندية المصرية

رضا عبد العال
رضا عبد العال

تعد كثرة تغيير المدربين وعملية تدويرهم فى الاندية من أسوء الظواهر السلبية فى الدورى المصرى، والتى تعتبر عرض مستمر، وكالعادة انتشرت فى الأسابيع الأخيرة، فهناك أندية كادت أن ترفع شعار "مدير فنى لكل مباراة"، وفى مقدمتهم نادى طنطا حيث تولى القيادة الفنية للفريق فى "5 أسابيع" أربعة مدربين وهم (أيمن المزين- محمد صلاح-أحمد سامى- ثم أيمن المزين- وحاليا رضا عبد العال) الأمر الذى أثار حالة من الجدل، خاصة أنه عندما أسندت إدارة طنطا الإدارة الفنيه للفريق لـ"أحمد سامى" وبعد مباراه غادر الفريق، بعد أن شعر أن "الأمل مفقود" فى طنطا، ليتولى تدريب سموحة خلفا لحمادة صدقى، وقيام الفرنسى باتريس كارتيرون بفسخ تعاقده مع للزمالك، قبل مواجهتى الدور قبل النهائى لدورى الأبطال الأفريقى ضد الرجاء المغربى.



واستطلعت "السوق العربية المشتركة" آراء الخبراء فى هذه الظاهرة، فقال رضا عبدالعال: "يظل الوضع كما هو كما هو عليه منذ قرابة 10سنوات وأسماء المدربين المصريين كما هى لا جديد يذكر وكأنهم مقررون علينا فى المنهج الكروى المصرى، ولكن فى الآونة الأخيرة، ظهر عدد من الأسماء الجديدة من المدربين، أمثال خالد جلال، وأحمد سامى، وأحمد كشرى، وهم من أعطوا للمسابقة شكلا جديدا وخلقوا جوا من المنافسة فى قاع ووسط الجدول، وأتمنى منحهم الفرص كاملة ليرحمونا من "العواجيز" الذين تربعوا على عرش التدريب فى مصر منذ سنوات دون انجازات ودون جدوى".

ونصح "عبدالعال" رؤساء الأندية بمراجعه أنفسهم فى ملف المدربين، والتخلى عن الوجوه التدريبية، التى عفا عليها الزمن واللجوء إلى دماء جديدة.

بينما يصف ضياء السيد، نجم الأهلى السابق، هذه الظاهرة بـ«التقليدية» التى تحدث فى معظم دوريات العالم، ولكنه اعتبرها فى مصر "كارثية" لغياب النظام واختفاء اللوائح والقوانين، والعشوائية فى اختيارات المدربين".

ويشدد ضياء السيد على ضرورة تطبيق "التجربة الإيطالية" على المدربين المصريين بأن يتولى المدرب تدريب فريق واحد على مدار الموسم، ولو أراد الرحيل لا يسمح له بتولى تدريب فريق آخر، فى الدورى الممتاز، ويحق له فقط تدريب أحد أندية الدرجة الثانية.

واتفق عادل طعيمة رئيس قطاع الناشئين السابق بالنادى الاهلى، فى الرأى مع ضياء السيد، وشدد على ضرورة وضع قوانين وضوابط تمنع المدرب من الانتقال من نادٍ لآخر خلال الموسم الكروى، لمنح الفرصة لظهور مدربين جدد، وتعيش الأندية حالة من الاستقرار الفنى مع مدربيها.

وطالب "طعيمة" اللجنة الخماسية بوضع بند فى اللائحة الجديدة للموسم القادم للحد من هذه الظاهرة السيئة للأبد.

وأرجع طارق السيد نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق هذه الظاهره إلى الاختبارات الخاطئة لمجالس إدارات الأندية، وغياب الأهداف والاستراتيجية من وراء اختيار المدربين، وسرعان ما يلجأون إلى "سلاح الإقالة"